تنبيه

٥١ فقرة، ج ٢ ص ١٥٨٩

الصفحة ١ من ٢

  1. قوله: يتئدون -بالتاء المثناة المثقلة، والدال المهملة- من التؤدة، ويقال: يبازون -بالباء الموحدة والزاي- يقال: تبازى في مشيته: إذا حرك عجيزته.

    ج ٢ ص ١٥٨٩
  2. ١٣٠٤ - [٣٤٢١] - قوله: اشتهر السعي من غير رقي على الصّفا (٣) : عن عثمان وغيره من الصّحابة من غير إنكار.

  3. الشافعي (١) والبيهقي (٢) من طريقه عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه أخبرني من رأى عثمان يقوم في حوض في أسفل الصّفا ولا يصعد عليه.

    قلت:

    [٣٤٢٢] - وفي "صحيح مسلم" (٣) من حديث جابر: أنه سعى راكبًا، ولا يمكن الرقي مع الركوب على الصفا، بل في سفلها.

    ج ٢ ص ١٥٩٠
  4. ١٣٠٥ - [٣٤٢٣] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يرمل في طوافه بعد ما أفاض.

  5. أبو داود (٤) والنسائي (٥) وابن ماجه (٦) والحاكم (٧) من حديث ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه.

  6. ١٣٠٦ - [٣٤٢٤] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - رمل في طواف عُمَرِه كلِّها، وفي بعض أنواع الطواف في الحج.

  7. أحمد (٨) : حدثنا أبو معاوية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس

    ج ٢ ص ١٥٩١قال: رمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عُمَرِه كلِّها، وفي حجِّه، وأبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء.

  8. وأما قوله: "وفي بعض أنواع الطواف في الحجِّ" فيريد به طواف القدوم دون غيره.

  9. [٣٤٢٥] - وفي "الصحيحين" (١) عن ابن عمر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا طاف في الحجِّ، أو العمرة أول ما يَقدم فإنّه يسعى ثلاثةَ أشواط بالبيت، ويمشي أربعًا.

  10. وقد مضى حديث ابن عباس: أنه لم يرمل في الإفاضة.

  11. ١٣٠٧ - [٣٤٢٦] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في رمله: "اللهُمّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَسَعْيًا مَشْكورًا" .

  12. لم أجده. وذكره البيهقي (٢) من كلام الشافعي.

  13. [٣٤٢٧] - وروى سعيد بن منصور في "السنن" عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يحبون للرجل إذا رمى الجمار أن يقول: اللهم اجعله حجًّا مبرورا، وذنبا مغفورا.

  14. [٣٤٢٨، ٣٤٢٩] - وأسنده من وجهين ضعيفين، عن ابن مسعود وابن عمر من قولهما عند رمي الجمرة.

  15. ١٣٠٨ - [٣٤٣٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - بدأ بالصفا وقال: "ابْدَأُوا بِمَا بَدَأ الله بِهِ" .

    ج ٢ ص ١٥٩٢
  16. النسائي (١) من حديث جابر الطويل بهذا اللّفظ.

  17. وصححه ابن حزم (٢) ، وله طرق عند الدارقطني (٣) .

  18. ورواه مسلم (٤) بلفظ: أبدأ بصيغة الخبر.

  19. ورواه أحمد (٥) ومالك (٦) وابن الجارود (٧) وأبو داود (٨) والترمذي (٩) وابن ماجه (١٠) وابن حبان (١١) والنسائي (١٢) أيضًا بلفظ: "نبدأ" بالنون.

    قال أبو الفتح القشيري (١٣) : مخرج هذا الحديث عندهم واحد، وقد اجتمع

    ج ٢ ص ١٥٩٣مالك وسفيان ويحيى بن سعيد القطان على رواية: "نبدأ" بالنون التي للجمع.

    قلت: وهم أحفظ من الباقين.

  20. * حديث: "الطَّوَافُ بالْبَيتِ صَلاةٌ" .

  21. تقدم في "الأحداث" .

  22. ١٣٠٩ - [٣٤٣١] حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - بدأ بالصفا، وختم بالمروة.

  23. مسلم (١) في حديث جابر.

  24. ١٣١٠ - قوله: إنه - صلى الله عليه وسلم - فمن بعده لم يسعوا إلا بعد الطواف.

  25. لم أجده هكذا في حديث مخصوص، وإنما أخذ بالاستقراء من الأحاديث الصحيحة.

  26. [٣٤٣٢] - وهو كذلك في "الصحيحين" (٢) عن ابن عمر.

  27. [٣٤٣٣] - وفي "المعجم الصغير" (٣) للطبراني عن جابر، وغير ذلك.

  28. ١٣١١ - قوله في آخر الفصل المعقود للسعي: وجميع ما ذكرناه من وظائف السعي، أي من التهليل والتكبير مما يقوله على الصفا، وفي الرقي على الصفا حتى يرى الييت، والمشي

    ج ٢ ص ١٥٩٤بينه وبين الصفا والمروة، والعَدْو في بعضه، والدعاء في السعي، كل ذلك مشهور في الأخبار. انتهى.

  29. فأما ما يقوله على الصفا من التهليل والتكبير فهو في حديث جابر الطويل عند مسلم (١) بنحوه وفيه أيضًا: أنه رقى على الصفا حتى رأى البيت، وفيه أيضًا (٢) : المشي بين الصفا والمروة، والعدو في بعضه.

  30. وأما الدعاء في السعي يقول: "اللهُم اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَتَجَاوَز عَمَّا تَعْلَمُ إنكَ أَنْتَ الأَعَزّ الأَكْرَمُ" :

    [٣٤٣٤] - فرواه الطبراني في "الدعاء" (٣) وفي "الأوسط" (٤) من حديث ابن مسعود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سعى بين الصفا والمروة في بطن المسيل قال: "اللهُم اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَأَنْتَ الأعَز الأَكْرَم" .

  31. وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.

  32. وقد رواه البيهقي (٥) موقوفًا من حديث ابن مسعود: أنه لما هبط إلى الوادي سعى فقال: فذكره.

    وقال: هذا أصح الروايات في ذلك عن ابن مسعود، يشير إلى تضعيف المرفوع.

  33. [٣٤٣٥] - وذكره المحب الطبري في "الأحكام" من حديث امرأة من بني نوفل: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين الصفا والمروة: "رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ؛ إنَّكَ أَنْتَ الأعَز الأكرَم" .

    قال المحب: رواه الملا في "سيرته" . ويراجع إسناده.

    ج ٢ ص ١٥٩٥
  34. [٣٤٣٦] - وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سعيه: "اللهُم اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَاهْدِ السبِيلَ الأَقْوَم" .

  35. رواه الملا في "سيرته" أيضًا.

  36. [٣٤٣٧] - وروى البيهقي (١) من حديث ابن عمر: أنه كان يقول ذلك بين الصفا والمروة مثل حديث ابن مسعود موقوفًا.

  37. وعلى هذا: فقول إمام الحرمين في "النهاية" : صح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سعيه: اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، {رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً ........} الآية .. " فيه نظر كبير.

    ١٣١٢ - [٣٤٣٨] - قوله: يؤثر عن ابن عمر أنه كان يقول على الصفا والمروة: اللهم اعصمني بديني وطواعيتك ... إلى آخره.

  38. البيهقي (٢) والطبراني في "كتاب الدعاء "، و" المناسك" له من حديثه م وقوفا.

    قال الضياء: إسناده جيد.

  39. ١٣١٣ - [٣٤٣٩] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا بكر أميرا على الحجِّ في السنة التاسعة.

    ج ٢ ص ١٥٩٦
  40. متفق عليه (١) من حديث أبي هريرة بمعناه، ولفظهما عنه: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمَّره عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع، في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.