تنبيه
١٠٢ فقرة، ج ٢ ص ١٦٢٨
الصفحة ١ من ٣
- ج ٢ ص ١٦٢٨
أبو البداح ذكره ابن حبان في "التابعين" (٣) ، وقال يقال: إن له صحبة، وفي القلب منه شيء، لكثرة الاختلاف في إسناده. وصحح ابن عبد البر في "الاستذكار" (٤) : أن له صحبة. وفي كتاب أبي موسى المديني: أنه زوج جُمَيْل بنت يسار أخت معقل بن يسار التي عضلها.
-
وفي الباب:
[٣٥٢٢] - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخص للرعاء أن يرموا بالليل، وأية ساعة شاءوا من النهار. رواه الدارقطني (٥) وإسناده ضعيف.
-
[٣٥٢٣] - وعن ابن عمر؛ رواه البزار (٦) بإسناد حسن والحاكم (٧) والبيهقي (٨) .
- ج ٢ ص ١٦٢٩
١٣٥٥ - [٣٥٢٤] - حديث جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رمى الجمرة يوم النحر ضحى، ولم يرم في سائر الأيام حتى زالت الشمس.
-
مسلم (١) من حديث أبي الزبير عنه معنعنًا.
-
وعلّقه البخاري (٢) ، ورواه أبو ذرّ الهرويّ في "مناسكه" من حديث أبي الزبير قال: سمعت جابرا.
-
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣) من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن جابر نحوه ووهم في استدراكه.
-
١٣٥٦ - [٣٥٢٥] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - رمى بالأحجار، وقال: "بِمِثْلِ هَذَا فَارْمُوا" .
-
لم أره هكذا، لكن:
[٣٥٢٦] - في "صحيح مسلم" (٤) عن الفضل بن عَبّاس: أنَّه كان رديفَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. . . فذكر الحديث.
-
وفيه: فقال: "عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذف الّذي يُرْمَى بِه الْجَمْرة" .
- ج ٢ ص ١٦٣٠
[٣٥٢٧] - ورواه النسائي (١) وابن ماجه (٢) وابن حِبّان (٣) والحاكِم (٤) من حديثِ ابن عَبّاس بلفظ: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة العقبة، وهو على راحلته: "هَاتِ، الْقِطْ لِي" ، فلقطت له حصيات مثل حصى الخذف، فلما وضعتهن في يده قال: "بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ فَارْمُوا، وَإيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ في الدِّينِ، فَإنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ في الدِّينِ" .
-
[٣٥٢٨] - ورواه ابن حبان أيضًا (٥) والطبراني (٦) من حديث ابن عباس، عن الفضل بن عباس.
قال الطبراني: رواه جماعة عن عوف، منهم سفيان الثوري فلم يقل أحد منهم عن أخيه الفضل، إلا جعفر بن سليمان، ولا رواه عنه إلا عبد الرزاق.
قلت: وروايته في نفس الأمر، هي الصواب، فإن الفضل هو الذي كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حينئذ. وسيأتي صريحا في حديث [أمّ سليمان] (٧) .
-
[٣٥٢٩] - وفي حديث جابر عند مسلم (٨) رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي الجمرة بمثل حصى الخذف.
- ج ٢ ص ١٦٣١
[٣٥٣٠] - وروى أحمد في "مسنده" (١) من حديث حرملة بن عمرو الأسلمي قال: حججت حجة الوداع فأردفني عمي سنان (٢) بن سنة، فلما وقفنا بعرفات رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعًا إحدى إصبعيه على الأخرى، فقلت لعمِّي: ماذا يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: يقول: "ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ" .
-
ورواه البزار، وقال: لا نعلم لحرملة غيره.
-
[٣٥١٣] - ورواه أبو داود (٣) وأحمد (٤) وإسحاق، من حديث سليمان بن عمرو ابن الأحوص، عن أمه، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، ورجل خلفه يستره، فسألت عن الرجل؟ فقالوا: الفضل بن العباس. وازدحم الناس فقال: "أيّهَا النَّاسُ لَا يَقْتَل بَعْضُكُم بعضًا، وإذَا رَمَيْتُم الْجَمْرةَ فَارْمُوا بِمِثْل حَصَى الْخَذْفِ" .
* قوله: روي عن عمر أنه قال. من أدرك المساء ... إلى آخره. تقدم.
-
* قوله: وجملة ما يرمى به في الحج سبعون حصاة، يرمى إلى جمرة العقبة بسبع حصيات يوم النحر، وإحدى وعشرين في كل يوم من أيام التشريق إلى الجمرات الثلاث، إلى كلِّ
ج ٢ ص ١٦٣٢واحدة سبع. تواتر النقل بذلك قولا وفعلا. انتهى، كلامه.
-
وهو كما قال (١) ، وفي الأحاديث التي [ذكرها] (٢) ما يصرح بذلك، كما سيأتي.
-
١٣٥٧ - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - رمى الحصيات في سبع رميات، وقال: "خُذُوا عَنّي مَنَاسكَكُمْ" .
-
أمّا الأول:
[٣٥٣٢] - ففي حديث جابر في "صحيح مسلم" (٣) : أنه - صلى الله عليه وسلم - أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة.
-
وأما قوله: "خُذُوا عَنّي مَنَاسِكَكُمْ" ، فتقدم، وقد كرره المؤلف.
-
١٣٥٨ - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - وقف بين الجمرات الثلاث، وقال: "خُذُوا عَنّي مَنَاسِكَكُمْ" .
-
أما الوقوف بينها:
[٣٥٣٣] - فرواه البخاري (٤) من حديث ابن عمر: أنه كان يرمي الجمرة الدنيا
ج ٢ ص ١٦٣٣بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم فَيُسْهِل (١) فيقوم مستقبل القبلة طويلًا، ويدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال فيسهل فيقوم مستقبل القبلة، ثم يدعو ويرفع يديه ويقوم طويلًا، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها، ثم ينصرف ويقول: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل.
-
ورواه النسائي (٢) والحاكم (٣) ، ووهم في استدراكه.
-
وروى أحمد (٤) وأبو داود (٥) وابن حبان (٦) ، والحاكم (٧) من حديث عائشة، قالت: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه يوم النحر حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى فمكث بها ليالي أيام التشريق، يرمي الجمرة إذا زالت الشمس؛ كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع حصاة، ويقف عند الأولى والثانية ويتضرع ويرمي الثالثة ولا يقف عندها.
وأما قوله: خذو عني ... فتقدم.
-
١٣٥٩ - قوله: والسنة: أن يرفع اليد عند الرمي، فهو أهون عليه، وأن يرمي أيام التشريق مستقبل القبلة، وفي يوم النحر
ج ٢ ص ١٦٣٤مستدبرها. كذا ورد في الخبر انتهى.
-
أما رفع اليد؛ فتقدم في حديث ابن عمر.
-
[وأما رمي أيام التشريق مستقبل القبلة؛ فسلف من حديثه أيضًا] (١) .
-
وأما رمي يوم النحر مستدبر القبلة، فليس كما قال. والحديث الوارد فيه موضوع: [٣٥٣٤] - رواه ابن عدي (٢) من حديث عاصم بن سليمان الكوزي، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة يوم النحر، وظهره مما يلي مكة.
-
وعاصم، قال ابن عدي: كان ممن يضع الحديث.
-
والحق أن البيت يكون على يسار الرامي، كما هو متفق عليه، من:
[٣٥٣٥] - حديث ابن مسعود (٣) : أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى فجعل البيت على يساره، ومنى عن يمينه، ورمى بسبع، وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة.
-
١٣٦٠ - قوله: والسُّنَّة إذا رمى الجمرة الأولى أن يتقدم قليلًا قدر ما لا يبلغه حصيات الرامين، ويقف مستقبل القبلة، ويدعو ويذكر الله طويلًا بقدر قراءة البقرة، وإذا رمى الثانية فعل مثل ذلك، ولا يقف إذا رمى الثالثة.
- يستفاد ذلك: من:
-
[٣٥٣٦] - حديث ابن عمر عند البخاري (١) .
-
١١٣٦١ - [٣٥٣٧] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة،
البخاري (٢) من حديث أنس بلفظ: ثم رقد رقدة بالمحصب. ورواه من حديث ابن عمر (٣) بمعناه، وفيه: ثم ركب إلى البيت فطاف به.
-
١٣٦٢ - [٣٥٣٨] - حديث [عائشة] (٤) : نزل النبي صلى الله عليه وسلم المحصب وليس بسنة، فمن شاء نزله، ومن شاء فليتركه.
-
لم أره هكذا.
-
[٣٥٣٩] - ولمسلم (٥) عنها: نزول الأبطح ليس بسنة.
-
[٣٥٤٠] - وللبخاري ومسلم عن عروة (٦) : أنها لم تكن تفعل ذلك، يعني نزول الأبطح، وتقول: إنما نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه كان أسمح لخروجه (٧) .
- ج ٢ ص ١٦٣٦
وفي الباب:
[٣٥٤١] - عن أبي رافع؛ أخرجه مسلم (١) .