(أول من سمى عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين)

٧ فقرات، ج ١ ص ٦٧٧

  1. حدثنا الحسن بن عثمان قال، حدثنا محمد بن حرب الأبرش (١) قال، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري قال: أول من سمّى عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه (٢) .

    ج ١ ص ٦٧٧
  2. حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن أبيه، عن جده قال: جلس عمر رضي الله عنه يوما فقال: والله ما ندري ما نقول، أبو بكر خليفة رسول الله ﷺ ، فهم من اسم؟ قالوا: الأمير، قال: كلهم أمير، فقال المغيرة ابن شعبة: نحن المؤمنون وأنت أميرنا؛ فأنت أمير المؤمنين. قال فأنا أمير المؤمنين.

  3. حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب قال: أول من حيّا عمر رضي الله عنه بأمير المؤمنين المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ؛ دخل عليه ذات يوم فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين، فكأنّ عمر رضي الله عنه أنكر ذلك، فقال

    ج ١ ص ٦٧٨المغيرة: هم المؤمنون وأنت أميرهم، فسكت عمر رضي الله عنه .

    قال ابن وهب، وحدثني الليث بن سعد: أن المغيرة أول من سمّى عمر أمير المؤمنين رضي الله عنه ، سمعها من الأقرع بن حابس يقول: استأذنوا على أمير المؤمنين، فدخل المغيرة عليه ساعته فقال:

    السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال: ما هذا؟ فلتخرجنّ مما قلت، قال: ألست أميرنا؟ قال: بلى، قال: أفلسنا بمؤمنين؟ قال: بلى، قال: فأنت أميرنا.

  4. حدثنا الحسن بن عثمان قال، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن جويبر، عن الضحاك قال: لما مات رسول الله ﷺ قالوا لأبي بكر رضي الله عنه : خليفة رسول الله ﷺ ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه قالوا لعمر رضي الله عنه : خليفة خليفة رسول الله ﷺ . فقال عمر رضي الله عنه : إن هذا لكثير؛ فإذا مت أنا فقام رجل مقامي قلتم خليفة خليفة رسول الله، أنتم المؤمنون وأنا أميركم. فهو سمّى نفسه (١) .

  5. حدثنا الحسن بن عثمان قال كتب إليّ عبد الله بن صالح قال، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن الزهري قال: قال عمر بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة (٢)

  6. (لأي شيء كان أبو بكر رضي الله عنه يكتب: من خليفة رسول الله ﷺ ، وكان عمر يكتب من خليفة أبي بكر، ومن أول من كتب عبد الله أمير المؤمنين؟ فقال: حدثتني الشفاء، وكانت من المهاجرات الأول) (١) أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه برجلين جلدين نبيلين يسألهما عن العراق وأهله، فبعث إليه (عامل العراق) (٢) لبيد بن ربيعة (٣) وعدي بن حاتم (٤) ، فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا، فوجدا عمرو بن العاص فيه فقالا: استأذن لنا يا ابن العاص

    ج ١ ص ٦٨٠على أمير المؤمنين (فقال عمرو أنتما) (١) والله أصبتما اسمه، هو الأمير ونحن المؤمنون، فوثب (عمرو) (٢) فدخل على عمر رضي الله عنه ، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين. فقال (عمر) (٣) يا ابن العاص (ما بدالك) (٤) في هذا الاسم؟ لتخرجنّ مما دخلت فيه (أو لأفعلن) (٥) قال: قدم لبيد بن ربيعة، وعدي بن حاتم فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد، ثم دخلا المسجد فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فهما (والله) (٦) أصابا اسمك؛ فأنت الأمير، ونحن المؤمنون. قال: فجرى الكتاب من ذلك اليوم.

    ج ١ ص ٦٧٩
  7. حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا حيي بن آدم قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام ابن الحارث قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى عمر رضي الله عنه فقال: السلام عليك يا ملك العرب، فقال عمر رضي الله عنه :

    وعليك، أكذاك تجده في كتابكم، أليس تجد نبيّا، ثم خليفة، ثم أمير المؤمنين، ثم الملوك قال: بلى.