(جمع عمر رضي الله عنه الناس على التكبير على الجنائز)

٣ فقرات، ج ١ ص ٧٣٤

  1. حدثنا أبو عاصم عن حنين، عن حماد، عن إبراهيم:

    أن رسول الله ﷺ كان يكبّر سبعا وخمسا وأربعا حتى توفّي، وكان الناس على ذلك في ولاية أبي بكر رضي الله عنه ، فلما ولي عمر رضي الله عنه فرأى اختلافهم قال: إنكم يا أصحاب محمد إن اختلفتم اختلف الناس بعدكم، فأجمعوا على رأي يأخذ به

    ج ١ ص ٧٣٥من بعدكم، فاجتمعوا على أن ينظروا آخر جنازة كبّر عليها رسول الله ﷺ حتى قبض (١) فيأخذوا به ويرفضوا ما سوى ذلك، فكانت آخر جنازة كبّر عليها النبي ﷺ أربع تكبيرات فأخذوا بذلك.

    ج ١ ص ٧٣٤
  2. حدثنا عمرو بن قسط الرّقي قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حماد، عن إبراهيم قال: قبض رسول الله ﷺ والناس مختلفون في التكبير على الجنازة لا نفتأ أن نسمع رجلا يقول سمعت النبي ﷺ يكبّر سبعا، وآخر يقول سمعت النبي ﷺ يكبّر خمسا، وآخر يقول سمعت النبي ﷺ يكبّر أربعا، فكانوا على ذلك حتى مات أبو بكر رضي الله عنه ، فلما ولي عمر رضي الله عنه فرأى اختلافهم شقّ عليه ذلك، فأرسل إلى رجال من أصحاب النبي ﷺ : متى تجتمعوا على أمر يجتمع الناس عليه وإنكم قد اختلفتم في التكبير على الجنائز فانظروا أمرا تجتمعون عليه، يأخذه من بعدكم. فكأنما أيقظهم، فقالوا: نعم ما رأيت يا أمير المؤمنين، فأشر علينا، قال: بل أشيروا عليّ، فإنما أنا بشر، فتراجعوا بينهم، فأجمع رأيهم على أن يجعلوه مثل التكبير في الأضحى والفطر أربع تكبيرات.

  3. حدثنا ابن خداش الموصلي قال، حدثنا يزيد بن أبي الزوراء، عن سفيان، عن عامر بن شقيق الأزدي (٢) عن أبي وائل قال:

    ج ١ ص ٧٣٦جمعهم عمر رضي الله عنه فسألهم عن تكبير النبي ﷺ فقال بعضهم: أربع، وقال بعضهم خمس، وقال بعضهم: ست، فكلّهم قال ما سمع، فجمعهم على أربع.