(مسألة عمر رضي الله عنه عن نفسه وتفقده أمور رعيته)
٤٦ فقرة، ج ١ ص ٧٧٧
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٧٩٩
* حدثنا الحكم بن موسى قال، حدثنا معشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي قال: بلغني أن عمر رضي الله عنه سمع صوت بكاء في بيت، فدخل معه غيره، فأمال عليهم ضربا حتى بلغ النائحة فضربها حتى سقط خمارها، فعدل الرجل. فقال: اضرب فإنها
ج ١ ص ٨٠٠نائحة ولا حرمة لها، إنها لا تبكي بشجوكم إنها تهريق دموعها على أخذ دراهمكم، إنها تؤذي أمواتكم في قبورهم وتؤذي أحياءكم في دورهم، إنها تنهى عن الصبر، وقد أمر الله به، وتأمر بالجزع وقد نهى الله عنه (١) ،.
-
* حدثنا عمر بن سعيد قال، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن السائب بن يزيد بن أخت النمر (٢) :
أن عمر رضي الله عنه قال: ألا لا أعلمن ما قال أحدكم: إن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه منعنا أن نقرأ كتاب الله، إني ليس لذلك أمنعكم، ولكن أحدكم يقوم لكتاب الله والناس يستمعون إليه، ثم يأتي بالحديث من قبل نفسه، إنّ حديثكم هو شر الحديث، وإن كلامكم هو شر الكلام، من قام منكم فليقم بكتاب الله وإلا فليجلس؛ فإنكم قد حدّثتم الناس حتى قيل قال فلان وقال فلان، وترك كتاب الله. قال سعيد: وقال عمر لأبي هريرة رضي الله عنه :
لتتركن الحديث عن رسول الله ﷺ أو لألحقنك بأرض الطفيح - يعني أرض قومه - وقال لكعب: لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القرية.
-
* حدثنا الحكم بن موسى قال، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي قال: كان عمر رضي الله عنه يقول: أيها الناس لانجدن أحدا بعد السنة في ضلالة ركبها حسبها هدى، ولا في هدى ركبه حسبه ضلالة، قد بلّغت (٣) الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر.
- ج ١ ص ٨٠١
* حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، قال حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم قال، قال عمر رضي الله عنه : أصبح أهل الرأي أعداء السنن؛ أعيتهم أن يعوها وتفلتت أن يردوها فاستقوها بالرأي.
-
* حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سيرين قال، قال عمر رضي الله عنه : اتقوا الله، واتقوا الناس.
-
* حدثنا سليمان بن أحمد قال، حدثنا جرير بن القاسم قال، حدثنا فرج بن نضالة قال، حدثنا عمر بن شراحيل قال، قال عمر رضي الله عنه : إن من الحزم سوء الظن بالناس.