(ذكر مواضع قبور ولد رسول الله ﷺ وغيرهم من أصحابه وأسلاف المسلمين)
٩ فقرات، ج ١ ص ٩٧
- ج ١ ص ٩٧
حدثنا أبو حذيفة (١) قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن البراء رضي الله عنه قال: مات إبراهيم - يعني ابن رسول الله ﷺ : - وهو ابن ستة عشر شهرا، فقال رسول الله ﷺ : ادفنوه في البقيع، فإنّ له مرضعا في الجنّة تتمّ رضاعه (٢) .
- ج ١ ص ٩٨
حدثنا زهير بن حرب قال، حدثنا جرير، عن الأعمش بإسناده مثله، ولم يقل: «تتمّ رضاعه» .
-
حدثنا محمد بن بكار قال، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر مولى عفرة، عمّن حدثه: أن النّبي ﷺ نظر إلى ابنه إبراهيم قبل أن يدرج في أكفانه.
-
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال، حدّثنا حبان بن علي، عن عطاء بن عجلان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن النّبي ﷺ كبّر على ابنه أربعا.
-
حدثنا أبو عاصم، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء قال:
لمّا دفن إبراهيم، رأى النبيّ ﷺ في القبر جحرا فقال:
سدّوا الجحر فإنّه أطيب للنفس، إنّ الله يحبّ إذا عمل العبد عملا أن يتقنه.
-
حدثنا الحكم بن موسى قال، حدثنا يحيى بن حمزة، عن برد (١) ، عن مكحول قال: توفي إبراهيم، فلما وضع في اللّحد وصفّ (٢) عليه اللّبن، بصر رسول الله ﷺ بفرجة من اللّبن، فأخذ بيده مدرة فناولها رجلا فقال: «ضعها في تلك الفرجة» . ثم قال: «أما إنها لا تضرّ ولا تنفع، ولكنها تقر بعين الحيّ.
- ج ١ ص ٩٩
حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا عبد العزيز بن محمد قال، أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه: أنّ النبي ﷺ رشّ على قبر ابنه إبراهيم، وأنه أوّل من رشّ عليه. قال:
ولا أعلم إلا أنه قال: وحثا عليه بيديه من التّراب، وقال حين فرغ من دفنه عند رأسه: السلام عليكم (١) .
-
حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن عبد الله بن سعيد بن جبير قال: دفن إبراهيم ابن رسول الله ﷺ بالزّوراء، موضع السّقاية التي على يسار من سلك البقيع مصعدا إلى جنب دار محمد بن زيد ابن علي (٢) .
-
حدثنا محمد بن يحيى، عن الدراوردي، عن سعيد بن محمد، عن سعيد بن جبير بن مطعم قال: رأيت قبر إبراهيم ابن النّبي ﷺ في الزّوراء (٣) .