٨٤ - باب رفع اليدين إذا كبر، وإذا ركع، وإذا رفع
٤٩ فقرة، ج ٦ ص ٣٢٨
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٦ ص ٣٣٤
وفي هذه العبارات تسامح شديد، وقد ذكرت هذه الأحاديث وطرقها وعللها في ((كتاب شرح الترمذي) ) بحمد الله ومنه.
-
وأحسن من ذَلِكَ: قول الشافعي: رواه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اثنا عشر غير ابن عمر.
-
وهذه عبارة صحيحة حسنة مليحة.
-
وكذا قالَ ابن عبد البر وغيره من الحفاظ.
-
وذكر الترمذي في ((جامعه) ) لهُ أربعة عشر روايا عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
-
ولم يوجب الرفع عندَ الركوع والرفع منه، ويبطل الصلاة بتركه، إلا شذوذ من الناس من أصحاب داود ونحوهم.
-
وسئل حماد بن زيد، عن معنى رفع اليدين في الصلاة؟ فقالَ: هوَ من إجلال الله.
-
خرجه أبو موسى المديني.
وقال الشافعي: فعلته إعظاما لجلال الله، واتباعا لسنة رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -،
ج ٦ ص ٣٣٥ورجاء لثواب الله.
-
خرجه البيهقي في ((مناقبه) ) .