١١- باب فضل العمل في أيام التشريق

١٢٧ فقرة، ج ٩ ص ٥

الصفحة ٤ من ٤

  1. وفي ((مسند البزار) ) من حديث أبي سعيد - مرفوعا -: ((سيد الشهور

    ج ٩ ص ٢٠رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة)) .

    ج ٩ ص ١٩
  2. وفي إسناده مقال.

  3. وفي ((مسند الإمام أحمد) ) ، عن أبي سعيد، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال - في خطبته في حجة الوداع يوم النحر -: ((ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا، وأحرم الشهور شهركم هذا، وأحرم البلاد بلدكم هذا) ) .

  4. وروي هذا من حديث جابر، ووابصة، ونبيط بن شريط وغيرهم - أيضاً.

  5. وهذا كله يدل على أن شهر ذي الحجة أفضل الأشهر الحرم؛ حيث كانَ أعظمها حرمة.

  6. وروي عن الحسن: أن أفضلها المحرم.

  7. وأما ما قاله بعض الفقهاء الشافعية: أن أفضلها رجب: فقوله ساقط مردود. والله تعالى أعلم.