٢٦-باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور))
٥ فقرات، ج ٩ ص ٢٤٢
- ج ٩ ص ٢٤٢
١٠٣٥ حدثنا مسلم: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس،
أن النَّبيّ صلى الله عليهِ وسلم قالَ: ((نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور) )
-
وخرجه مسلم من طريق شعبة - أيضا ٠ومن طريق الأعمش، عن مسعود بن مالك،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ٠ عن النَّبيّ صلى الله عليةوسلم الأحد بمثله ٠
وهذا مما يدل على أن الريح تأتي تارة بالرحمة، وتارة بالعذاب ٠
وخرج الحاكم من حديث جابر، عن النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنه كانَ يدعو: ((اللَّهُمَّ، أعوذ بك من شر الريح، ومن شر ما تجيء به الريح، ومن ريح الشمال؛ فإنها الريح العقيم) ) .
-
ومن حديث سلمة بن الأكوع رفعه - إن شاء الله -، أنه كان إذا اشتدت
الريح تقول: " اللهم، لقحا لا عقيما " .
- ج ٩ ص ٢٤٣
وروينا عن شريح، قال: ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح أو برء سقيم.
-
وفي " صحيح مسلم " ، أن النبي [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] كان في سفر، فهبت ريح شديدة،
فقال النبي [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] : " هذه الريح لموت منافق
عظيم النفاق "، فوجدوا قد مات في
ذلك اليوم عظيم من المنافقين. وهو رفاعة بن التابوت.