٩- باب الإشارة في الصلاة
٤٨ فقرة، ج ٩ ص ٤٨٧
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٩ ص ٤٩٢
يعني: الصلاة.
-
خرجه الإمام أحمد وأبو داود.
-
وخرجه البزار، ولفظه: ((فليعد صلاة أفسدت) ) .
وقال أبو داود: هذا الحديث وهم.
-
وقال أحمد - في رواية ابن
ج ٩ ص ٤٩٣هانئ -: لا يثبت هذا الحديث، إسناده ليس بشيء.
وقال - في رواية غيره -: لا أعلم رواه غير ابن إسحاق.
وقال أبو زرعة الرازي: هو عندي ليس بذاك الصحيح، ولم يروه غير ابن إسحاق.
وقال الأثرم: ليس بقوي الإسناد.
وقال الدارقطني: قال لنا ابن أبي داود: أبو غطفان هذا رجل مجهول، وآخر الحديث زيادة في الحديث، لعله من قول ابن إسحاق.
-
يعني: أن آخره مدرج، ليس هو من تمام الحديث المرفوع.
-
وهذا هو الظاهر.
-
وهذا يدل على أن أبا غطفان هذه ليس هو المري الذي خرج له مسلم، بل هو غيره.
-
وابن إسحاق، مدلس، ولم يصرح بسماعه من يعقوب بن عتبة، فلعله دلسه عن ضعيف.