٢٦- باب فضل صلاة الفجر

٤٥ فقرة، ج ٤ ص ٤١٢

الصفحة ٢ من ٢

  1. وصلاة الصبح من صلاها فهو في ذمة الله، كما في حديث جندب ابن سفيان، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: (من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته)

    ج ٤ ص ٤١٩
  2. خرجه مسلم.

  3. وفي رواية له – أيضا – زيادة: (فإنه من يطلبه من

    ج ٤ ص ٤٢٠ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم) .

  4. وقد روي مثله في صلاة العصر – أيضا.

  5. خرجه نعيم بن حماد في (كتاب الفتن) عن عبد العزيز الدراوردي، عن زيد ابن أسلم، عمن حدثه، أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: (من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يمسي، ومن صلى العصر كان في جوار الله حتى يصبح، فلا تخفروا الله في جواره؟ فإنه من أخفر الله في جواره طلبه الله، ثم أدركه، ثم كبه على منخره) – أي: في جهنم.