المبحث الثاني: تفسير عبارات الجرح والتعديل
٤٠٠ فقرة، ج ١ ص ٥٦٧
الصفحة ٣ من ١٠
- ج ١ ص ٥٧٩
قول يحيى بن سعيد القطان في (يزيد بن كيسان اليشكري) : "ليس هو ممن يعتمد عليه، وهو صالح وسط " (٢) .
- (٢)أخرجه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (٤/ ٢ / ٢٨٥) وإسناده صحيح.
-
وقول علي بن المديني في (محمد بن مهاجر) : " كان وسطاً " (٣) .
- (٣)سؤالات ابن أبي شيبة (النص: ٢٣١).
-
وقوله في (موسى بن أعين) : " كان صالحاً وسطاً " (٤) .
- (٤)سؤالات ابن أبي شيبة (النص: ٢٦٠).
-
وقول أبي زرعة الرازي في (محمد بن الزبرقان أبي همام) : " صالح، هو وسط " (٥) .
ج ١ ص ٥٨٠قلت: فدلالة هذه العبارة لا تعدو صلاحية حديث الراوي للاعتبار عند من قالها في حق من قيلت فيه.
- (٥)الجرح والتعديل (٣/ ٢ / ٢٦٠).
-
٩ _ قولهم: (شيخ) .
-
عبارة تقع في كلام بعض أئمة الحديث في معرض بيان حال الراوي على سبيل النعت المستقل، لا مضمومة إلى غيرها، وأكثرهم لها استعملاً الإمام أبو حاتم الرازي.
-
وبتأمل معناها من خلال النظر في حال من قيلت فيه، فإنها لا تدل على عدالة الراوي إلا من جهة أنه مذكور برواية، وليس هذا تعديلاً ولا جرحاً، وليس فيه تمييز لضبطه، ولذا لا تقال إلا في راو قليل الحديث، ليس بالمشهور به.
قال الذهبي: " ليس هو عبارة جرح، ولكنها أيضاً ما هي بعبارة توثيق " (١) .
- (١)ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨٥).
-
فمن أمثلتها المبينة لذلك ما يلي:
سأل ابن الجنيد يحيى بن معين عن (المفضل بن فضالة أبي مالك البصري) ؟ فقال: " شيخ، وأيش عنده؟ ! " (٢) .
- (٢)سؤالات ابنِ الجنيد (النص: ٧٠٨).
-
وقال أبو حاتم الرازي في (سليمان بن زياد الحضرمي المصري) : " صحيح الحديث " ، فقال ابنه: ما حاله؟ قال: " شيخ " (٣) .
قلت: وهذا رجل قليل الحديث، جملة ما روى من الحديث أربعة أو خمسة أحاديث، يرويها جميعاً عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي من صغار الصحابة، وروى عنه جماعة من أهل مصر، وما رواه فجميعه
ج ١ ص ٥٨١محتمل، ولذلك قال يحيى بن معين: " ثقة " (١) ، وذكره يعقوب بن سفيان في " ثقات التابعين من أهل مصر " (٢) .
وقال أبو حاتم في (شبيب بن بشر البجلي) : " لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ " (٣) .
قلت: يعني بقوله: " حديثه حديث الشيوخ " أنه قليل الحديث، وكذلك أمره، فجميع ما روى من الحديث إذا استبعدت رواية بعض الهلكى عنه، إنما هو بضعة عشر حديثاً، حديثان من روايته عن عكرمة عن ابن عباس، والباقي من روايته عن أنس، ولم يعرف أكثر ما رواه إلا من طريقه، واشتهر ذكره من رواية أبي عاصم النبيل عنه، ولا يكاد توجد لغيره رواية عنه إلا من طريق لا يخلو من علة، ولذا قال غير واحد من الأئمة: " لم يرو عنه غير أبي عاصم " ، وأحسن ما روي عنه من غير طريق أبي عاصم: رواية إسرائيل بن يونس لحديث واحد، وأحمد بن بشير الكوفي بحديث واحد كذلك، ولا كلام في كونه معروفاً، لكن في حديثه على قلته من التفرد ما لا يقدر على حمله، وله في التفسير نصوص رواها عن عكرمة عن ابن عباس، كان أبو حاتم الرازي يقول، وقد سئل عن عمر بن الوليد الشني: " من تثبت عمر أن عامة حديثه عن عكرمة فقط، ما أقل ما يجوز به إلى ابن عباس، لا شبه شبيب بن بشر الذي جعل عامة حديثه عن عكرمة عن ابن عباس " (٤) وهو يريد بذلك ما رواه من التفسير، وفيه نقول غريبة مستنكرة.
- (٣)الجرح والتعديل (٢/ ١ / ١١٨).
- (١)الجرح والتعديل (٢/ ١ / ١١٨).
- (٢)المعرفة والتاريخ (٤٩٦).
- (٣)الجرح والتعديل (٢/ ١ / ٣٥٧).
- (٤)الجرح والتعديل (٣/ ١ / ١٤٠).
-
وقال أبو حاتم وأبو زرعة في (طالب بن حجير أبي حجير) : " شيخ " (٥) .
- (٥)الجرح والتعديل (٢/ ١ / ٤٩٦).
- ج ١ ص ٥٨٢
ففسره أبو الحسن بن القطان بقوله: " يعنيان بذلك أنه ليس من طلبة العلم ومقتنيه، وإنما هو رجل اتفقت له رواية لحديث أو أحاديث أخذت عنه " (١) .
وقال أبو حاتم في (عبد الله بن الأسود القرشي) : " شيخ، لا أعلم روى عنه غير عبد الله بن وهب " (٢) .
قلت: لابن وهب عنه حديثان، يروي أحدهما عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه مرفوعاً: " أعلنوا النكاح " ، والثاني عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد مرفوعاً: " لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل اطلاع النجوم " ، كما وقفت له على حديث ثالث ظاهر صنيع أبي حاتم عدم الوقوف عليه، وهو من رواية عبد الله بن عياش بن عباس القتباني عنه عن أبي معقل، عن أبي عبيد مولى رفاعة مرفوعاً: " ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله " .
- (١)بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٨٢).
- (٢)الجرح والتعديل (٢/ ٢ / ٢).
-
فهذه رواية ثان عنه، ومقدار هذا الذي رواه يعسر معه تمييز حفظه وإتقانه، لكن حين رأى الدارقطني أن هذا القدر اليسير ليس فيه منكر قال: " مصري لا بأس به " (٣) .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي، قلت له: يحيى البكاء أحب إليك، أو أبو جناب (٤) ؟ قال: " لا هذا، ولا هذا " ، قلت: إذا لم يكن في الباب غيرهما، أيهما أكتب؟ قال: " لا تكتب منه شيئاً " ، قلت: ما قولك فيه؟ قال: " هو شيخ " (٥) .
- (٣)سؤالات البرقاني (النص: ٢٥٠).
- (٤)البكَّاء هو يحيى بن مسلم، وأبو جَناب هو يحيى بنُ أبي حية الكلبي.
- (٥)الجرح والتعديل (٤/ ٢ / ١٨٦).
- ج ١ ص ٥٨٣
وقد قال فيه ابن عدي: " ليس بذاك المعروف، وليس له كثير رواية " (١) .
- (١)الكامل (٩/ ١٥).
-
وقد يخرج عن المعنى الذي بينت ما لا تخفى دلالته بالقرينة، وذلك كقول عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: من رأيت في هذا الشأن، أعني الحديث؟ قال: " ما رأيت مثل يحيى بن سعيد " ، قلت: فهشيم؟ قال: " هشيم شيخ " (٢) .
قلت: فهذا خرج مخرج المقارنة لهشيم بن بشير بيحيى القطان، وإلا فحسبك من قدر هشيم في الحديث أن يقارن بيحيى.
- (٢)العلل ومعرفة الرجال (النص: ١١٨١).
-
١٠ _ قولهم: (محدث) .
-
هذه العبارة في كلام المتقدمين تعني الاعتناء بالحديث رواية، وهي وصف مدح، لكنها لا تفيد التعديل الذي يحتج معه بحديث ذلك الراوي، حتى يعرف منه ضبطه لحديثه، وسلامته من قادح في العدالة، فكأن العبارة تساوي (عنده حديث كثير) .
-
ولتبين هذا المعنى خذ له مثالاً قول أبي حاتم الرازي وقد سئل عن (عبد العزيز بن محمد الدراوردي) و (يوسف بن الماجشون) : " عبد العزيز محدث، ويوسف شيخ " (٣) .
- (٣)الجرح والتعديل (٢/ ٢ / ٣٩٦).
-
فهذه المقارنة تفسر المفارقة بين النعتين، فحيث إن لفظة (شيخ) تعني قلة الحديث، فعبارة (محدث) تعني كثرته.
-
ومن برهان صحة هذا أن أحمد بن حنبل قال في (الدراوردي) : " كان
ج ١ ص ٥٨٤معروفاً بالطلب " (١) ، وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان مقارنة بينه وبين (عبد العزيز بن أبي حازم) : " ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي، والدراوردي أوسع حديثاً " (٢) .
- (١)الجرح والتعديل (٢/ ٢ / ٣٩٦).
- (٢)الجرح والتعديل (٢/ ٢ / ٣٨٣).
-
ولا يبعد من هذا استعمال المتأخرين مصنفي التراجم عندما يطلقون على الرجل وصف " المحدث "، فهم يذكرون هذا الوصف لمن كانت له بالحديث عناية متميزة، أو فائقة.
-
لكن ينبغي أن تلاحظ منه أن الدراية ليست مرادة في هذا، كذلك قدر المروي لا أصل له في كلامهم، فما ادعاه بعض المتأخرين أن (المحدث) وصف يطلق على من حفظ قدر كذا من الحديث، دعوى لا تعرف لها حجة.
-
١١ _ قولهم: (صالح الحديث) .
قال الحافظ أحمد بن سنان: " كان عبد الرحمن بن مهدي ربما جرى ذكر حيث الرجل فيه ضعف، وهو رجل صدوق، فيقول: رجل صالح الحديث " (٣) .
- (٣)أخرجه الخطيب في " الكفاية " (ص: ٦٠) وإسناده صحيح.
-
واستعمل الإمام أحمد هذه العبارة فيمن هو دون الثقة، ويحتج به.
فقال ابن هانئ: سألته عن الأعمش: هل هو حجة في الحديث؟ قال: " نعم "، قلت له: فأبو الزبير؟ قال: " نعم، هو حجة "، قلت: فيزيد التستري؟ قال: " نعم، هؤلاء نحتج نحن بحديثهم "، قلت: فابن إسحاق؟ قال: " هو صالح الحديث، وأحتج به أيضاً " (٤) .
- (٤)مسائل ابن هانئ النيسابوري (٢/ ٢٤١ _ ٢٤٣).
- ج ١ ص ٥٨٥
لكن ربما كانت عبارة تردد هل يحتج به أم لا، عند أبي حاتم الرازي، فإنه قال في (بشير بن عقبة أبي عقيل الأزدي) : " صالح الحديث " , فقال ابنه: يحتج بحديثه؟ قال: " صالح الحديث " (١) ، مع أن غيره يطلق توثيقه كأحمد وابن معين.
- (١)الجرح والتعديل (١/ ١ / ٣٧٦ _ ٣٧٧).
-
بل ربما كانت عنده دون درجة من يحتج به، كما قال في (عمر بن روبة التغلبي) : " صالح الحديث " ، فقال ابنه: تقوم به الحجة؟ فقال: " لا، ولكنه صالح " (٢) .
وقال في (موسى بن أبي عائشة) : " صالح الحديث " ، فقال ابنه: يحتج بحديثه؟ قال: " يكتب حديثه " (٣) .
- (٢)الجرح والتعديل (٣/ ١ / ١٠٨).
- (٣)الجرح والتعديل (٤/ ١ / ١٥٧).
-
وهذا يعني أنه (صالح الحديث) للاعتبار، أي في الشواهد والمتابعات.
-
هذا إن صح حمله على التردد، وإلا فهو عبارة تعديل بلا تردد، فتجرى في حق الراوي منزلة سائر ألفاظ التعديل فيه، فإن كانت تلك العبارات قد صيرته إلى الاحتجاج أهملنا أثر التردد في هذه العبارة، وإن كانت تنزل به إلى الاعتبار كان محمل هذه العبارة عليه صحيحاً أيضاً، فإن من يعتبر بحديثه فهو صالح الحديث كذلك.
-
كما قال أبو حاتم في (حنش بن المعتمر الكناني) : " هو عندي صالح " ، فقال ابنه: يحتج بحديثه؟ قال: " ليس أراهم يحتجون بحديثه " (٤) .
وقال يزيد بن الهيثم: قيل ليحيى (يعني ابن معين) وأنا أسمع: (إسماعيل بن زكريا) روى حديث حجية عن علي في قصة صدقة العباس؟
ج ١ ص ٥٨٦فقال: " ليس بشيء، إسماعيل بن زكريا صالح الحديث " ، قيل له: فحجة هو؟ قال: " الحجة شيء آخر " (١) .
- (٤)الجرح والتعديل (١/ ٢ / ٢٩١).
- (١)من كلام أبي زكريا (النص: ٣٥٨).
-
١٢ _ قولهم: (صويلح) .
-
هي كقولهم: (صالح الحديث) في الصلاحية للاعتبار لا للاحتجاج، وإن كانت صيغتها تفيد أنها دونها في القوة.
-
وقد قيلت في كلام المتقدمين في طائفة غير كثيرة من الرواة، وقعت في كلام يحيى بن معين (٢) ، وقالها أبو زرعة الرازي في فرد لعله لم يقلها في غيره (٣) .
وقال الدارقطني في (هارون بن مسلم صاحب الحناء) : " صويلح، يعتبر به " (٤) .
قلت: فدل هذا، مع التأمل لحال من قالها فيهم ابن معين وأبو زرعة، على أن من هذا وصفه ليس بخارج عما قاله الدارقطني في هارون هذا.
- (٢)قالها مثلاً في (عبْد الرحمن بن سُليمان ابنِ الغسيل) و (عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي) في " تاريخ الدارمي " (النص: ٤٥٠، ٤٧٣)، وفي (روْح بن المسيب أبي رَجاء الكلبي) و (عبد الله بن عُمر العُمري) و (عُبيد بن طُفيل أبي سيدان) و (عبيد بن عبد الرحمن المعروف بعبيد الصيد) و (عاصم بن رَجاء بن حيوةَ) و (عائذ بن حَبيب) و (محمد بن سُليم أبي هلال الراسبي) و (مُبشر بن مُكسر) و (المستلم بن سعيد) كما في " الجرح والتعديل " (١/ ٢ / ٤٩٦، و ٢/ ٢ / ١١٠، ٤٠٩، ٤١٠، و ٣/ ١ / ٣٤٢، و ٣/ ٢ / ١٧، ٢٧٣، و ٤/ ١ / ٣٤٣، ٤٣٩)، وفي (يحيى بن يزيد الهُنائي) كما في " الضعفاء " للعُقيلي (٤/ ٤٣٦)، وهذا أكثرُ المأثور عن يحيى ممن قال فيهم هذه العبارة.
- (٣)قالها في (زكريا بن أبي زائدة) كما في " الجرح والتعديل " (١/ ٢ / ٥٩٤) ولابن مَعين مثلها في زكريا هذا.
- (٤)سؤالات البرقاني (النص: ٥٢٦).
- ج ١ ص ٥٨٧
ثم أكثر من استعمالها الذهبي فيما لا يخرج عن استعمال من تقدم، في المعنى الذي بينت.
-
واعلم أنه ليس من هذا أن يقال في الراوي: (له أحاديث صالحة) ، إذ ليس هذا وصفاً له في عموم ما روى، بل هو وصف لبعض حديثه، وقد يكون ما عدا تلك الأحاديث واهية منكرة.
-
وهذا مثل قول ابن عدي في (سليمان بن أرقم) وذكر بعض حديثه: " لسليمان غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه " (١) .
- (١)الكامل (٤/ ٢٣٨). واعلم أن ابنَ عدي يَستعمل عِبارة (عامة) بمعنى (أكثر) أو (غالب)، دلَّ على ذلك الاستقراء، ورُبما صرَّح في بعض المواضع بما يدلُّ على ذلك أيضاً، وذلك كقوْله في ترجمة (الجرح بن مليح الرُّؤاسي) والد وَكيع: " عامة ما يَرويه عنه ابنه وكيع، وقد حدَّث عنه غيرُ وَكيع الثقات من الناس " (الكامل ٢/ ٤١٣)، وقال في ترجمة (داود بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي) بعدَ أن أملى له أحاديث عدة: " وهذا الذي أمْليت لداود هوَ عامة ما يرويه، ولعله لا يرْوي ما ذكرْته إلا حديثاً أو حديثين " (الكامل ٣/ ٥٦٠).
-
وقوله في (القاسم بن غصن) : " له أحاديث صالحة غرائب، ومناكير " (٢) .
- (٢)الكامل (٧/ ١٥٣).
-
١٣ _ قولهم: (محله الصدق) .
-
هي عبارة تعديل، تقرب من (صدوق) وإن كانت دونها، فإن حققت فيها ما يشترط لحسن الحديث، حسنت حديث الموصوف بها، ما لم يقترن بها وصف تليين سواهاً، فحينئذ لا تبلغ بالراوي مرتبة الاحتجاج، وإنما هو بمنزلة من يعتبر به ويستأنس بحديثه.
-
كما قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان في (سعيد بن بشير) : " محله
ج ١ ص ٥٨٨الصدق عندنا "، قال ابن أبي حاتم: قلت لهما: يحتج بحديثه؟ فقالا: " يحتج بحديث ابن أبي عروبة، والدستوائي، هذا شيخ يكتب حديثه " (١) .
- (١)الجرح والتعديل (٢/ ١ / ٧).
-
ويزيده بياناً قول أبي حاتم الآتي عند شرح عبارة (لا يحتج به) .
-
أما ذكرها مجردة عن وصف التليين، فوقعت كثيراً في كلام طائفة من الأئمة، وأكثر منها أبو حاتم الرازي.