مدخل
١١ فقرة، ج ١ ص ٩٠٥
- ج ١ ص ٩٠٥
الحديث المردود من حيث الجملة، هو الحديث الضعيف.
-
وتعريفه: من الضعف المقابل للقوة.
-
والمراد به هنا: الحديث الذي فقد شرطاً فأكثر من شروط الحديث المقبول.
-
والضعف درجات عديدة: أدناها ما يكون بسبب الانقطاع، أو خطأ الراوي، وأشدها ما كان بكذبه .......
-
ويقال أيضاً: الضعف نوعان: ضعف يمكن جبره، وضعف لا ينجبر، على ما يأتي بيانه.
-
وعليه فتندرج تحته ألقاب كثيرة منقسمة في الجملة إلى قسمين بحسب ما يعود إليه سبب الضعف:
الأول: ما يرجع إلى عدم الاتصال، وتندرج تحته ألقاب للحديث الضعيف، هي:
المعلق، المنقطع، المعضل، المرسل، المدلس.
-
الثاني: ما يرجع إلى الجرح القادح في الراوي، وتندرج تحته عدة ألقاب، هي:
المجهول، اللين، المقلوب، المصحف، المدرج، الشاذ المعلل، المضطرب، المنكر، الموضوع.
- ج ١ ص ٩٠٦
وليس يخلو حديث ضعيف من أن يكون معللاً بواحد من هذه الأوصاف، وهي منبئة عن تفاوت الضعف، بين الضعف اليسير المحتمل، والشديد الذي لا ينجبر.
-
وإطلاق لقب (حديث ضعيف) صالح أن يكون لأي من السببين، وإن كان يوهم خفة الضعف أحياناً، فيشكل إطلاقه على (المنكر) و (الموضوع) مثلاً.
-
وتقدم ذكر (المعلق) ومعناه في شرح (الحديث الصحيح) .
-
وسائر الألقاب يأتي بيانها في الفصلين التاليين.