لا علاقة بين كون الراوي ثقة وبين نكارة حديثه، ولا بين النكارة، وتبين مصدر الغلط
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٣٢
- ج ١ ص ٣٣٢
فالحديث إذن منكر عند أبي حاتم، بغض النظر عن درجة راويه، قبل أن يطلع أبو حاتم على علته، وبعد أن اطلع عليها (١) .
- (١)وانظر أمثلة أخرى في «العلل ومعرفة الرجال» (٢٤٢١) , و «المنتخب من علل الخلال» ص ٣٠٠، و «علل ابن أبي حاتم» (٢٢٥٨)، (٢٦٨١) , و «الجرح والتعديل» ٣: ٤١٨ ترجمة (١٩١١) , ٥: ٤١٠, ترجمة (١٩٠٥) , ٦: ٦٦, ترجمة (٣٤٩) , و «الضعفاء الكبير» ١: ٢٢٨، و «تهذيب الكمال» ١٩: ٥٠٥, ٢٧: ٥٧٤, و «إكمال تهذيب الكمال» ٤: ١٠٣
-
والخلاصة أنه لا علاقة بين كون الراوي ثقة، وبين نكارة حديثه، ولا بين النكارة وتبين مصدر الغلط، بل قد يكون وضوح سبب الغلط مخففا للنكارة، كما تقدم شرحه.
-
ومما يؤكد ما تقدم -وهو أن درجة الحديث لا تؤخذ من حال راويه فقط- أن رواية الراوي قد تكون صحيحة في نفسها، وإن كان راويها ليس في درجة من يحكم لروايته بذلك، كما قال أبو حاتم في أحمد بن إبراهيم الخراساني: «شيخ مجهول، والحديث الذي رواه صحيح» (٢) .
- (٢)«الجرح والتعديل» ٢: ٣٩.