يقوم مقام ورود النص عن الراوي

٧ فقرات، ج ١ ص ٤٦٢

  1. أبيه، عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلا شك-» (١) .

    1. (١)«علل ابن أبي حاتم» ٢: ١٥، وانظر: «مسائل أبي داود» ص ٣٩٢، و «مسند البزار» حديث (٢٧٥).
    ج ١ ص ٤٦٢
  2. وقد رواه محمد بن سهل بن عسكر، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال محمد بن سهل: «فقال له فتى من أهل مرو يقال له: أحمد بن سعيد: هذا الحديث كنت لا ترفعه، قال: ذلك على ما حدثنا، وهذا على ما نحدث» (٢) .

    1. (٢)«الكفاية» ص ٤١٧.
  3. وروى أحمد عن عبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن معمر, عن الزهري: «أن نبي الله خرج ليلة في رمضان، فصلى أناس بصلاته ... » الحديث، ثم قال أحمد: «حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، ثم رجع عنه -يعني عبدالرزاق- فقال: اضربوا عليه، فجعلناه عن الزهري مرسلا» (٣) .

    1. (٣)«العلل ومعرفة الرجال» ٣: ١٩٩.
  4. ويلي ذلك أن يأتي نص عن أحد أصحاب الراوي المختلف عليه يفيد أن شيخه قد رواه على الوجهين، أو يأتي النص عمن دونه في الإسناد، وهذا كثير جدا.

  5. ومن أمثلة ذلك ما رواه أحمد، عن أبي كامل مظفر بن مدرك، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: «أن رجلا مَرَّ على قوم فسلَّم عليهم ... » الحديث، ثم رواه عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن الزهري مرسلا ليس فيه أبو الطفيل (٤) .

    ج ١ ص ٤٦٣قال عبدالله بن أحمد بعد أن رواهما عن أبيه: «بلغني أن إبراهيم بن سعد حدث بهذا الحديث من حفظه، فقال: عن أبي الطفيل، وحدث به ابنه يعقوب، عن أبيه، فلم يذكر أبا الطفيل، فأحسبه وهم، والصواب رواية يعقوب، والله أعلم» (١) .

    1. (٤)«مسند أحمد» ٥: ٤٥٥.
    2. (١)«مسند أحمد» ٥: ٤٥٦، وانظر: «علل الدارقطني» ٧: ٤١.
  6. وروى جماعة كثيرون من أصحاب ابن عيينة عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة مرفوعا: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» ، ورواه بعض أصحابه عنه بلفظ: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا ... » (٢) .

    1. (٢)انظر: «مسند أحمد» تحقيق الأرنؤوط ١٢: ٢٢٥ حديث (٧٢٨٠).
  7. وقد ذكر أحمد أنه سمعه من سفيان هكذا، وهكذا، فأفاد نص أحمد أن الاختلاف من سفيان نفسه، قال أحمد بعد أن رواه بلفظ الصيام: «سمعته أربع مرات من سفيان، وقال مَرَّة: «من صام رمضان» ، وقال مرة: «من قام» ، » (٣) .

    1. (٣)«مسند أحمد» ٢: ٢٤١، كذا جاء هذا النص في «المسند» وقد جاء في «العلل ومعرفة الرجال» ١: ١٦٩ بلفظ: «سمعت من سفيان أربع مرار حديث أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان»، قال سفيان مرة: «من قام رمضان»، ». وهذا النص أظهر، ومراد أحمد أن سفيان مع تردده أكثر ما يذكره بلفظ الصيام، يدل عليه أن أكثر روايات أصحابه عنه بلفظ الصيام. وانظر أمثلة أخرى يحكي الراوي فيها الاختلاف والتردد عن شيخه في: «صحيح البخاري» حديث (٥٧٦٢)، و «سنن أبي داود» حديث (١٨٩٧)، و «مسند الحميدي» حديث (١٧)، (٢٤٩)، (٥٠٠)، (٦٢٠)، (٦٣٨)، (٦٧٠)، (٦٨٠)، (١٢٦١ - ١٢٦٢)، و «مسائل صالح» ص ٢٥٥ (٨٧٧)، و «علل ابن أبي حاتم» (٨٦١)، (٨٨٠)، (١١١٣) , (١٢١٨)، (١٦٥٠)، و «شرح مشكل الآثار» حديث (٤١٢) , و «علل الدارقطني» ١٣: ٤٠٥ - ٤٠٦، و «سنن الدارقطني» ١: ٢٠٦، ٢٠٧، و «سنن البيهقي» ١: ٣٢٥، و «تاريخ بغداد» ٩: ٣٥.