أمثلة على اختلاف النقاد بسبب تعارض القرائن

٩٦ فقرة، ج ٢ ص ٢١٧

الصفحة ٣ من ٣

  1. ورواه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، ومعمر, في المحفوظ عنهم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا، ليس فيه أبو هريرة (٢) .

    1. (٢)«موطأ مالك» كتاب (وقوت الصلاة) حديث (٢٥)، و «الأم» ١: ١٣٠, و «مصنف عبدالرزاق» حديث (٢٢٣٧)، و «سنن النسائي» حديث (٦١٩) مع «تحفة الأشراف» ١٠: ٧٣، و «علل الدارقطني» ٧: ٢٧٩.
    ج ٢ ص ٢٣٣
  2. فذهب أبو زرعة إلى أن الصحيح هو الموصول (٣) ، وكذا أخرج الموصول

    ج ٢ ص ٢٣٤مسلم في «صحيحه» من طريق يونس، وقال البيهقي: «ومن وصله ثقة» (١) .

    1. (٣)«علل ابن أبي حاتم» ١: ٢٠٩.
    2. (١)«سنن البيهقي» ١: ٢١٨.
  3. وساق الترمذي رواية صالح بن أبي الأخضر الموصولة، ثم قال: «هذا حديث غير محفوظ، رواه غير واحد من الحفاظ عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ، ولم يذكروا فيه: عن أبي هريرة، وصالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث ... » (٢) .

    1. (٢)«سنن الترمذي» حديث (٣١٦٣).
  4. وكذا قال الدارقطني بعد أن ساق الاختلاف: «والمحفوظ هو المرسل» (٣) .

    1. (٣)«علل الدارقطني» ٧: ٢٧٩.
  5. وحجة من صحح الموصول ظاهرة، فإن يونس بن يزيد من كبار أصحاب الزهري، خاصة إذا حدث من كتابه، وقد تابعه غيره، لكن الاعتماد عليه.

  6. وذكر البيهقي من مؤيدات الوصل أنه جاء عن أبي هريرة من وجه آخر نحوه مختصرا (٤) ، فقد رواه أبو حازم، عن أبي هريرة، وساقه مسلم بعد حديث سعيد بن المسيب (٥) .

    1. (٤)«سنن البيهقي» ١: ٢١٨.
    2. (٥)«صحيح مسلم» حديث (٦٨٠)، و «سنن النسائي» حديث (٦٢٢)، و «مسند أحمد» ٢: ٤٢٨.
  7. وأما من رجح المرسل فلأن من أرسله جماعة فيهم المقدم في أصحاب الزهري: مالك بن أنس، وقد تابعه سفيان بن عيينة، ومعمر، وهما أيضا من كبار أصحاب الزهري.

  8. وروى الأوزاعي، وأبان بن يزيد العطار -في بعض الروايات عنه-، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أن الناس يعلمون ما في صلاة العتمة وصلاة الصبح لأتوهما ولو حبوا» (١) .

    1. (١)«سنن النسائي الكبرى» حديث (٣٨٧)، و «سنن ابن ماجه» حديث (٧٩٦).
    ج ٢ ص ٢٣٥
  9. ورواه شيبان بن عبدالرحمن، وأبان بن يزيد -في بعض الروايات عنه-، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن يُحنَّس-وهو يحنَّس بن أبي موسى مولى مصعب بن الزبير-، عن عائشة (٢) .

    قال ابن أبي حاتم بعد أن ذكر رواية الأوزاعي: «قال أبي: رواه أبان وشيبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن يُحنَّس، والصحيح عندي -والله أعلم-: محمد بن إبراهيم, عن عيسى، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    وقال أبو زرعة: أشبه عندي: عن يحنَّس، وأخاف أن عيسى إنما صحف فيه، وأراد: يحنَّس.

    قلت لأبي زرعة: إن مسلم بن إبراهيم روى عن أبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى، قال: أخاف أن يكون غلط مسلم، حدثنا أبو سلمة، عن أبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنَّس، وهذا أصح

    ج ٢ ص ٢٣٦من حديث مسلم» (١) .

    1. (٢)«سنن النسائي الكبرى» حديث (٣٨٦)، و «مسند أحمد» ٦: ٨٠، و «مصنف ابن أبي شيبة» ١: ٣٢٢.
    2. (١)«علل ابن أبي حاتم» ١: ١٦٩.
  10. وروى الجماعة من أصحاب أبي إسحاق السبيعي، منهم شعبة، وسفيان الثوري، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن مالك، عن ابن عمر، حديث الجمع بين الصلاتين بإقامة واحدة في المزدلفة (٢) .

    1. (٢)«سنن أبي داود» حديث (١٩٢٤)، و «سنن الترمذي» حديث (٨٨٧)، و «مسند أحمد» ٢: ١٨، ٧٨، ١٥٢، و «سنن البيهقي» ١: ٤٠١.
  11. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر (٣) .

    1. (٣)«صحيح مسلم» حديث (١٢٨٨) , و «سنن أبي داود» حديث (١٩٣١)، و «سنن الترمذي» حديث (٨٨٨)، و «سنن النسائي» حديث (٦٥٨)، و «مسند أحمد» ٢: ٣.
  12. ورجح جماعة من النقاد منهم يحيى القطان، والترمذي، والدارقطني

    -مرة- رواية الجماعة، وحجتهم ظاهرة، قال الدارقطني في تقريرها: «هذا عندي وهم من إسماعيل، وقد خالفه جماعة، شعبة، والثوري، وإسرائيل، وغيرهم، رووه عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن مالك، عن ابن عمر، وإسماعيل -وإن كان ثقة- فهؤلاء أقوم منه لحديث أبي إسحاق، والله أعلم» (٤) .

    1. (٤)«سنن الترمذي» حديث (١٢٨٨)، و «الإلزامات والتتبع» ص ٤٥١.
  13. وأخرج مسلم رواية إسماعيل بن أبي خالد، لكنه أخرجها بعد أن ساقه عن سعيد بن جبير من طريق الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، عن سعيد،

    ج ٢ ص ٢٣٧وساقه من طريقين آخرين إلى ابن عمر دون ذكر الإقامة.

  14. ورجح الدارقطني مرة أن رواية إسماعيل محفوظة أيضا, فلأبي إسحاق فيه شيخان، قال الدارقطني في تقرير ذلك والاحتجاج له: «وكان شيوخنا يقولون: إن إسماعيل بن أبي خالد وهم في قوله: عن سعيد بن جبير، وأن الحديث حديث عبدالله بن مالك، والذي عندي -والله أعلم- أن الحديثين صحيحان، لأن حديث سعيد بن جبير مرفوعا رواه عنه الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وعمرو بن دينار, وسالم الأفطس, رووه عن سعيد بن جبير, عن ابن عمر رضي الله عنه, فيشبه أن يكون أبو إسحاق قد تحفظه عنهما، فحدث به مرة عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنه، فحفظه عنه إسماعيل بن أبي خالد، وحدث به مرة عن عبدالله بن مالك, فحفظه عنه الثوري ومن تابعه» (١) .

    1. (١)«علل الدارقطني» ١٣: ١٩٨.
  15. واستدل المزي، ثم ابن حجر، على حفظ رواية إسماعيل بن أبي خالد بأن شريك بن عبدالله النخعي رواه عن أبي إسحاق فجمع بين شيخيه: عبدالله بن مالك، وسعيد بن جبير (٢) .

    1. (٢)«تحفة الأشراف» ٤: ٤٢٣, ٤٧٥، ومعه: «النكت الظراف»، ورواية شريك أخرجها أبو داود حديث (١٩٣٠).
  16. وأبو إسحاق السبيعي لم يسمع من سعيد بن جبير فيما قاله البخاري، فإنه قال: «لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير» (٣) ، وحديثه هذا عن

    1. (٣)«العلل الكبير» ٢: ٩٦٥.