٨ - أن أئمة النقد يذكرون في كلامهم ما استندوا إليه في الترجيح، فيستفيد الباحث تحرير قرائن الترجيح في حديثه الذي ينظر فيه

٧ فقرات، ج ٢ ص ٤٤١

  1. عن عبدالله بن مسعود، قال: «أول من أظهر إسلامه سبعة ... » (١) .

    1. (١)«سنن ابن ماجه» حديث (١٥٠)، و «مسند أحمد» ١: ٤٠٤.
    ج ٢ ص ٤٤١
  2. نقل أحد الباحثين في كلامه عليه قوله البزار: «هذا الحديث لا نعلم رواه عن زائدة موصولا إلا يحيى بن أبي بكير» (٢) .

    1. (٢)«مسند البزار» حديث (١٨٤٥).
  3. ونقل أيضا قول الدارقطني: «تفرد به يحيى بن أبي بكير، وهو وهم، وإنما رواه زائدة، عن منصور، عن مجاهد قوله» (٣) .

    1. (٣)«علل الدارقطني» ٥: ٦٣.
  4. وترك الباحث من أقوال النقاد قول ابن معين: «هذا عن منصور، عن مجاهد، هكذا حدث به الناس» ، وقال مرة: «إنما يرويه سفيان، عن منصور، عن مجاهد فقط» .

  5. وكذا قول عباس الدوري: «هذا باطل، إنما هو من رأي مجاهد» (٤) .

    1. (٤)«تاريخ الدوري عن ابن معين» ١: ٣٢٣ - ٣٢٤.
  6. ومن الفوائد كذلك لجمع أقوال النقاد والفحص الشديد عنها أن أئمة النقد يذكرون في كلامهم ما استندوا إليه في الترجيح، فيستفيد الباحث تحرير قرائن الترجيح في حديثه الذي ينظر فيه، وهذا كثير جدا، تقدم له أمثلة في الفصول السابقة.

  7. وفي أحاديث كثيرة تتعارض القرائن أمام الباحث، وربما توقف عن اختيار