القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود

١٧ فقرة، ج ٣ ص ٦

  1. قَالَ: ابن أبي شيخ: حَدَّثَنِي ابن أبي خيثمة عنه استعمله مسلمة بْن عَبْد الملك.

    ج ٣ ص ٦
  2. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن زهير بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد الملك الطنافسي، عَن الأعمش: أن القاسم بْن عَبْد الرحمن كان لا يأخذ عَن القضاء أجراً، فأتى بصبي ليختن فقال: انحروا عنه جزوراً.

  3. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا الأسود بْن عامر، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن يحيى بْن سعيد؛ قال: سأل عُمَر بْن عَبْد العزيز عَن قاضي الكوفة، فقيل له: القاسم بْن عَبْد الرحمن وكان لا يأخذ على القضاء رزقاً.

    ج ٣ ص ٧
  4. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي الدنيا؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن قدامة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مسعر، عَن محارب بْن دثار، قَالَ: صحبنا القاسم بْن عَبْد الرحمن فغلينا بثلاث: بطول الصمت، وسخاء النفس، وكثرة الصلاة.

  5. أخبرت، عَن مُحَمَّد بْن معاوية، عَن ابن عيينة، عَن المسعودي، عَن القاسم قال: أربع لا يؤخذن عليهن أجر: القضاء، والأذان، والحساب، والقرآن، يعني بالحساب القسام.

  6. وفي كتاب أبي جعفر المخرمي، عَن أبي السري، عَن سُفْيَان، عَن مسعر، قال: ما رأيت أشد إيفاء في الحديث من عُمَر بْن دثار، والقاسم بْن عَبْد الرحمن.

  7. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي ابن أبي عُمَر، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مسعر، عَن مزاحم بْن زفر أخبره؛ قال: قدمت على عُمَر بْن عَبْد العزيز، فسألني: من على قضائكم ? قلت: القاسم بْن عَبْد الرحمن قال: كيف علمه ? قلت: عالم صحيح فهم؛ قال. فمن أعلم أهل الكوفة ? قلت أتقاهم.

  8. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن ابن أبي شيخ، قال: ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز القاسم بْن عَبْد الرحمن قضاء الكوفة، وولي أبا الزناد بيت المال.

  9. وأَخْبَرَنِي ابن أبي خيثمة، عَن أبي شيخ قال: ولى سلمة بْن عَبْد الملك القاسم بْن عَبْد الرحمن: قَالَ: أَبُو بكر: وللقاسم بْن عَبْد الرحمن حديث كثير رفعه.

  10. حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا موسى بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن إسماعيل بْن سالم بْن عُمَر أنه شهد القاسم بْن القاسم بْن عَبْد الرحمن وهو قاضي الكوفة أتاه رجل بحمار اشتراه فقال: انظر إِلَى هَذَا الحمار، فإني اشتريته وكتمنيه صاحبه ليس له وباعه فقال: جئني بشهود أن به عيباً، ولم تنظر إِلَى الحمار.

  11. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا هاشم بْن القاسم؛ قال: حَدَّثَنَا المسعودي، عَن القاسم، أنه ضرب عَبْداً افترى على حر ثمانين سوطاً.

    ج ٣ ص ٨
  12. أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان؛ قال: سمعت الأعمش يقول: لما ولي القاسم القضاء أرسل إلي؛ فَقَالَ: عرض علي مائة فأبيت، وعرض علي مائتين فأبيت، قال: فقلت إما أن تأخذ، وإما أن تقعد في منزلك.

  13. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن. قال: أَخْبَرَنَا أَبُو كريب، قال: حَدَّثَنَا حفص بْن غياث؛ عَن الأعمش، قال: قَالَ لي: القاسم بْن عَبْد الرحمن: لو جلست إِلَى إن رأيت فيّ شيئاً رددتني عنه؛ قال: فجلس إليه فجاء رجلان يختصمان؛ فَقَالَ: أحدهما: إن لي على صاحبي شيئاً، فَقَالَ: ألك بينة? قال: لا. استحلفه، قال: اذهب اطلب بينة؛ ولا تستحلفه، قلت: هَذَا يقول ليس لي بينة، أتريد أن تجيء بشهود زور.

  14. أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، قال: حَدَّثَنِي ربيع بْن منذر الثوري؛ قال: شهد أبي عند القاسم بْن عَبْد اللهِ بْن مسعود، فَقَالَ لَهُ: ائتني بمن يزكيك، فَقَالَ لَهُ: لي ولك أنت، فكأن القاسم دخله تقزز من ذلك، ومضى أبي، فقال: من هَذَا ? قالوا منذر الثوري؛ قال: علي به، فأتاه الرسول؛ فقال: أجب القاضي؛ فقال: لا إنما كانت عندي شهادة فأديتها، ولم يفعل.

  15. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا عبادة؛ قال: حَدَّثَنَا المسعودي؛ قَالَ: شهدت القاسم بْن عَبْد الرحمن جلد عَبْداً في فرية ثمانين، فَقَالَ لَهُ عَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن بْن زيد: جلدت العَبْد ثمانين ? قال. نعم قال: لم ? قال: لقول الله عز وجل فاجلدوهم ثمانين جلدة؛ فَقَالَ: عَبْد الحميد لأبي الزناد: أكذاك كنتم تفعلون ? قال: ما كنا نفعل، حتى كان عُمَر بْن عَبْد العزيز جلد عَبْداً ثمانين.

  16. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنَا حماد، قال: حَدَّثَنَا ليث بْن أبي سليم، عَن القاسم بْن عَبْد الرحمن، أن ابن مسعود قال: يجلد ثمانين. أخبرت عَن صالح الترمذي؛ عَن ابن إدريس، عَن الشيباني؛ قال: قلت للقاسم: ما تقول في المدعى عليه ? كيف تستحلفه ? قال. أستحلفه بالله ما يعلم له حقاً، ولا يدفع له حقاً؛ قلت: قد جمعتهما؛ قال: أستغفر الله قد بلغني أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا تضطروا الناس في أيمانهم إِلَى ما لا يعلمون.

    ج ٣ ص ٩
  17. أخبرت عَن جعفر بْن عون، عَن ابن عميس، قال: كنا بخناصرة مع القاسم، فأتى بسكر، فأمر فوضع بين يدي القوم؛ قَالَ: أَبُو بكر، توفي القاسم بالكوفة في ولاية القسرى.