الحسين بن حسن الكندي
٥ فقرات، ج ٣ ص ٩
- ج ٣ ص ٩
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، عَن سليمان بْن أبي شيخ، قال: ثم ولى عُمَر بْن هبيرة الحسين بْن الْحَسَن الكندي، وقَالَ: ابن سعد. عَن الهيثم بْن علي، استقضاه عَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن بْن زيد بْن الخطاب، وقَالَ: أَبُو حسان: ولاه ابن هبيرة، حين عزل القاسم بْن عَبْد الرحمن، وقد روى عنه شريك.
-
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصباح البزار، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن حسين بْن حسن الكندي، عَن أبي بريدة قال: حججنا فلقينا ابن عُمَر، فقلنا: إن قوماً يقولون لا قدر، فقال: إن لقيتموهم فأبلغوهم أن عَبْد اللهِ بْن عُمَر منهم برىء، وأنتم منهم براء، قد جاء رجل إِلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَقَالَ: يا رسول الله: ما الإيمان ? ثم ذكر الحديث.
- ج ٣ ص ١٠
وروى عنه ابن الغسيل، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الوراق، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الوهاب؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن الغسيل، عَن الحسين بْن الْحَسَن الكندي، عَن رجل، عَن قيس بْن عباد، أنه هراق الماء وتوضأ؛ ومسح على خفيه، وأم الناس.
-
وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا؛ قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرحمن بْن صالح الأزدي، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن بكير الهمداني؛ قال: انطلق الحسين بْن الْحَسَن الكندي إِلَى محارب بْن دثار، فأمر محارب بشاة، فذبحت؛ فَقَالَ: الحسين: إني صائم؛ فَقَالَ: محارب بْن دثار: تؤجر ويخصب العيال.
قَالَ: أَبُو بكر: وما أقل ما روى عنه.
-
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة عَن إسماعيل بْن سالم، قال: قضى حسين بْن حسن بين رجلين؛ اشترى أحدهما من الآخر جارية زعم المشتري أنها مجنونة؛ فَقَالَ لَهُ الحسين: ائتني بشهودك أنها مجنونة؛ قال: ليس لي شهود؛ فَقَالَ: للبائع: احلف بالله لقد بعتها وما بها من جنون؛ فَقَالَ الْبَائِعُ: اردد اليمين على بيعي الذي اشترى مني، فَقَالَ: الحسين للذي اشترى: احلف بالله لقد اشتريتها وأن بها لجنوناً؛ فكره المشتري تلك اليمين، فَقَالَ: الحسين للبائع: إني أفهم الناس، وأخاف إنما تكون رددت اليمين عليه من ورع علمته عنده؛ فاحلف بالله لقد بعتها، وما بها من جنون، فكره القوم كلهم اليمين، فقاموا واصطلحوا.