عيسى بن المسيب البجلي
فقرتان، ج ٣ ص ٢٢
- ج ٣ ص ٢٢
يُقَالُ: إنه كان في أعوان بْن أشوع فاستقضاه خالد. كلمه فِيْهِ أبان بْن الوليد، فاستقضاه على النخيلة، وقد روى عَن عيسى بْن المسيب أحاديث مسندة صالحة.
-
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن سليمان بْن أبي منصور؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو الموفق سيف بْن حاتم، قال: كان خالد القسري يحب أن يولى قضاء الكوفة رجلاً من المدينة، فَقَالَ: لعيسى بْن المسيب: قد وليتك، قال: ليس لي بهم علم، قال: إنما هو مدع ومدعى عليه، فعلى المدعي البينة، وعلى المدعى عليه اليمين! فولى فكان إِذَا جاءه رجلان، قال: أيكما المدعي ? هات بينة فجاءه رجلان قَالَ: كل واحد منهما: أنا المدعي، فَقَالَ: كل واحد منهما: داري في يدي، فقام من المجلس فدخل على خالد، فقال: أيها الأمير قد أعلمتك أنه لا علم لي بالقضاء، فدعى خالد بعض المتفهمة، فَقَالَ: ارجع إِلَى مجلسك فليس كل وقت يأتيك مثل هَذَا، قال: لا والله لا أردع فحينئذ ولي محارب بْن دثار.