الطبقة السابعة من الكتاب
١٧٧ فقرة، ج ١ ص ٢٤١
الصفحة ٤ من ٥
- ج ١ ص ٢٨٣
أخبرنا عمر بن خواجا إمام وهدبة بنت علي قالا أنا عبد الله بن عمر أنا أبو الوقت أنا أبو الحسن المظفري أنا عبد الله بن أحمد أنا عيسى بن عمر أنا عبد الله بن عبد الرحمن الحافظ نا أبو المغيرة نا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذ أفرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع، من عذاب جهنم ومن عذاب القبر وفتنة المحيا والممات شر المسيح الدجال" ١.
-
٣٨٦- ٧٤/ ٧ ع- محمد بن المبارك الصوري الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الله القرشي القلانسي: سمع سعيد بن عبد العزيز ومعاوية٢ بن سلام ومالك بن أنس وصدقة بن خالد وإسماعيل بن عياش. وعنه يحيى بن معين والذهلي ومحمد بن عوف والدارمي وعباس بن عبد الله الترقفي وأبو زرعة النصري وعدة. قال ابن معين: كان شيخ دمشق بعد أبي مسهر. وقال أبو داود: كان رجل الشام بعد أبي مسهر. ووثقه جماعة. ومن كلامه: اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك. وعنه: علامة المحبة مراقبة المحبوب وتحري رضاه. وعنه: كذب من ادعى معرفة الله ويده في قصاع المترفين. قال أبو زرعة: شهدت جنازة محمد بن المبارك بدمشق سنة خمس عشرة ومائتين فصلى عليه أبو مسهر وجعل يثني عليه.
- ج ١ ص ٢٨٤
وبالإسناد إلى عبد الله الدارمي الحافظ أنا محمد بن المبارك أنا الوليد حدثني ابن جابر عن ابن اللجلاج سمعت عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "رأيت ربي في أحسن صورة قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: أنت أعلم يا رب فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السموات وما في الأرض وتلا: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} " . [الأنعام: ٧٥] .
-
٣٨٧- ٧٥/ ٧ ع- هشام بن عبيد ١ الله الرازي الفقيه أحد الأعلام: روى عن ابن أبي ذئب وعبد العزيز بن المختار ومالك بن أنس وحماد بن زيد. وعنه الحسن بن عرفة وابن الفرات وأبو حاتم وحمدان بن المغيرة ومحمد بن سعدي العطار وغيرهم. قال موسى بن نصر: سمعته يقول: لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وخرج مني في طلب العلم سبع مائة ألف درهم. وذكره أبو حاتم فقال: صدوق ما رأيت أحدا في بلدنا أعظم قدرا ولا أجل قدرا من هشام بن عبيد الله بالري ومن أبي مسهر بدمشق. قلت: كان داعية إلى السنة محطا على الجهمية، وقد لينوه في الحديث. وفي داره مات محمد بن الحسن. مات هشام سنة إحدى وعشرين ومائتين وقد أورد له ابن حبان في كتاب الضعفاء من روايته عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: الدجاج غنم فقراء أمتي وحجهم الجمعة. وهذا غير صحيح.
-
٣٨٨- ٧٦/ ٧ خ د ت ق- أبو حذيفة ٢ النهدي في الممتع.
-
٣٨٩- ٧٧/ ٧ د ت ق- عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الإمام المحدث أبو صالح
ج ١ ص ٢٨٥الجهني مولاهم المصري: كاتب الليث على أملاكه وتلميذه. ولد سنة سبع وثلاثين ومائة ورأى عمرو بن الحارث وسمع من موسى بن علي ومعاوية بن صالح وعبد العزيز بن الماجشون وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي والليث بن سعد ونافع بن يزيد وطبقتهم. وهو خاتمة أصحاب معاوية. حدث عنه البخاري وأبو حاتم وابن معين وسمويه والدارمي ومحمد بن إسماعيل الترمذي وإبراهيم بن ديزيل ومحمد بن عثمان بن أبي السوار وخلائق حتى إن بن ديزيل - قال: حدثنا خلف بن الوليد نا الليث بن سعد عن عبد الله بن صالح عمن أخبره قال: ما أعطى أحد الشكر فمنع الزيادة. قال ابن ديزيل: ثم لقيت أبا صالح فسألته فقال: نعم أنا حدثت الليث بذلك عن يحيى بن عطارد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا قال ابن معين: أقل أحواله أنه قرأ هذه الكتب على الليث. قلت: قد سقت أخباره في الميزان وأنه ليس بحجة وله مناكير في سعة ما روى قال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث لا يتعمد الكذب. قلت: مات يوم عاشوراء سنة ثلاث وعشرين ومائتين١ وأما النسائي فقال: ليس بثقة.
-
أخبرنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن يوسف والفتح بن عبد الله، وأنا عمر بن القواس عن أبي اليمن الكندي قالوا أنا محمد بن عمر القاضي أنا أحمد بن محمد البزاز أنا علي بن عمر السكري نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا يحيى بن معين نا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو مكفرة من السيئات مبرأة من الإثم" ٢ هذا حديث حسن الإسناد والتابعي فيه مات قبل الصاحب ببضع سنين.
-
كتب إلي أبو إسحاق الدرجي أو حدثني عنه أبو الحجاج الحافظ عن أبي جعفر الصيدلاني وجماعة قالوا أنا فاطمة بنت عبد الله أنا ابن ريذة أنا أبو القاسم الطبراني ثنا بكر بن سهل نا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن صالح بن جبير قال: قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة فلما انصرف خرجنا معه نشيعه فلما أردنا الانصراف قال إن لكم علي جائزة وحقا أن أحدثكم بحديث، فقلنا: هات يحمك الله، قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة فقلنا: يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك قال: "ما يمنعكم من ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهركم يأتيه الوحي من السماء, بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين
ج ١ ص ٢٨٦لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا، أولئك أعظم منكم أجرا، أولئك أعظم منكم أجرا ". هذا حديث صالح الإسناد وغريب أخرجه البخاري في كتاب أفعال العباد عن عبد الله على الموافقة وصالح بن جبير وثقه ابن معين، وقد رواه ضمرة بن ربيعة عن مرزوق بن نافع عنه، ورواه جماعة عن الأوزاعي: حدثني أسيد بن عبد الرحمن عنه، لكن سماه صالح بن محمد قال: ثنا أبو جمعة نحوه، ورواه جماعة أيضا عن الأوزاعي عن أسيد عن خالد بن دريك عن ابن محيريز عن أبي جمعة. ورواه جماعة كالوليد بن مزيد وعقبة بن علقمة عن الأوزاعي على وجه آخر فالاضطراب منه.
-
٣٩٠- ٧٨/ ٧ خ- عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ المحدث والد الحافظ أحمد بن عبد الله: قرأ القرآن على حمزة الزيات وحدث عن أبي بكر النهشلي وفضيل بن مرزوق وشبيب بن شيبة وحماد بن سلمة وعبد العزيز بن الماجشون وخلق. روى عنه ابنه وأبو زرعة وأبو حاتم وإبراهيم الحربي وتمتام بن بشر بن موسى وطائفة ولم يسمع منه البخاري، وثقه يحيى بن معين وقال: أبو حاتم صدوق وقال ابن حبان مستقيم الحديث وفي تفسير الفتح من صحيح البخاري: نا عبد الله نا عبد العزيز بن أبي سلمة فقال الكلاباذي واللالكائي والوليد بن بكر عبد الله هو ابن صالح العجلي. وقال أبو علي بن السكن هو القعنبي وقال أبو مسعود في الأطراف: هو ابن رجاء. وقال أبو علي الغساني وأبو الحجاج القضاعي ومحمد الذهبي كاتبه: هو كاتب الليث وذلك لأن الحديث بعينه قد رواه البخاري في كتاب الأدب له عن كاتب الليث، وهو مكثر عنه في تصانيفه يصرح فيها باسمه مع أنه صرح باسمه في بعض النسخ بالصحيح. وأما هذا العجلي فما نعلمه لقيه وقد روى في التاريخ عن رجل عنه يقال: توفي العجلي سنة إحدى عشرة ومائتين وأظنه عاش بعد ذلك ولعلها في سنة إحدى وعشرين, فهو أشبه.
-
أخبرنا أبو الغنائم المسلم بن محمد العلاتي وعلي بن أحمد وعبد الرحمن بن محمد كتابة قالوا أنا عمر بن طبرزذ أنا هبة الله بن محمد الشيباني أنا أبو طالب محمد بن محمد البزار نا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي نا إبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا نا عبد الله بن صالح العجلي نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن
ج ١ ص ٢٨٧مسعود رضي الله عنه قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أنى أنا الرزاق ذو القوة المتين" إسناده قوى, وهذه القراءة من قبيل الشاذ لخروجها عن رسم الإمام، وهي قراءة فصيحة، لكنا لا نجسر على التلاوة بها لجواز أن تكون منسوخة؛ وكذلك لا ينبغي لنا أن نقطع بأنها ليست قراءة لثقة ناقليها ولأن الخلاف موجود والله اعلم.
-
٣٩١- ٧٩/ ٧ع- عمرو بن عاصم الكلابي القيسي البصري الحافظ الثبت: سمع شعبة وجرير بن حازم وهمام بن يحيى وجده عبيد الله بن الوازع وطبقتهم. روى عنه البخاري, وهو والباقون بواسطة, والدارمي وعبد ويعقوب الفسوي والكديمي وخلق. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال إسحاق بن سيار: سمعته يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألف حديث قال البخاري توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين رحمه الله تعالى.
-
٣٩٢- ٨٠/ ٧ ع - سعيد بن أبي مريم الحافظ الشهير سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم أبو محمد الجمحي مولاهم البصري محدث بلده: سمع يحيى بن أيوب ونافع بن يزيد ومالكا والليث وأبا غسان محمد بن مطرف ومحمد بن جعفر بن أبي كثير وطائفة وعنه ابن معين والذهلي وعثمان الدارمي والبخاري ويحيى بن عثمان بن صالح وخلق. قال أبو داود: هو عندي حجة وقال العجلي ثقة وقال ابن يونس: كان فقيها ولد سنة أربع وأربعين ومائة ومات سنة أربع وعشرين ومائتين. كان ثقة كثير الحديث، له غرائب وإفراد مغمورة في سعة ما روى، يقع حدثيه عاليا في الغيلانيات في أولها.
-
٣٩٣- ٨١/ ٧ع - سليمان بن حرب الحافظ أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري قاضي
ج ١ ص ٢٨٨مكة سمع شعبة والحمادين ومبارك بن فضالة وطبقتهم. وعنه أحمد وإسحاق وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وأبو داود وأبو خليفة الجمحي وخلق. قال أبو حاتم إمام لا يدلس، ويتكلم في الرجال والفقه، وليس هو بدون عفان، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قط، حضرت مجلسه ببغداد فحزر بأربعين ألفا، بنى له شبه منبر بجنب قصر المأمون فصعده وحضر المأمون والأمراء فأرسل للمأمون ستر شفاف وبقي يكتب ما يملي. قال يحيى بن أكثم: قال لي المأمون من تركت بالبصرة فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب. وقلت: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمر بحمله إليه. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا صاحب حفظ.
-
أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنا عمر بن محمد أنا أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي سنة ٤٥٢ أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا أبو مسلم الكجي ثنا سليمان بن حرب نا شعبة عن عدي بن ثابت سمعت البراء قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "له مرضع في الجنة " . أخرجه البخاري عن سليمان بن حرب قال حنبل وغيره: مات سنة أربع وعشرين ومائتين. وله ترجمة وجلالة. كان عفان يعظمه، وذكر مرة لعلي بن المديني فجعل يثني عليه، ثم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد.
-
٣٩٤- ٨٢/ ٧ع - مسلم بن إبراهيم الحافظ المسند أبو عمر الأزدي الفراهيدي مولاهم البصري: سمع من ابن عون حديثا واحدا قرأته على أحمد بن هبة الله عن أبي روح وزينب الشعرية أن زاهر بن طاهر أخبرهم أنا أبو يعلى أنا عبد الله بن محمد أنا محمد بن أيوب نا مسلم قال: سألت ابن عون فحدثني قال: أتيت أبا وائل وقد عمي: فقال سمعت ابن مسعود يقول: أيها الناس إنكم لمجموعون في صعيد واحد يسمعكم الداعي وينفذكم البصر إلا وإن الشقى من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره.
قال ابن معين: مسلم ثقة مأمون وقال أبو إسماعيل الترمذي: سمعته يقول: كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر. قال أبو داود: ما رحل مسلم إلى أحد، وكان يحفظ حديث قرة بن خالد وحديث هشام الدستوائي، وحديث أبان بن يزيد يهذّه هذا. قلت:
ج ١ ص ٢٨٩سمع من هؤلاء ومن وهيب وشعبة ومالك بن مغول. وعنه عبد والدارمي وأبو مسلم الكجي والبخاري وأبو داود وأبو خليفة الجمحي وأمم سواهم مات في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
٣٩٥- ٨٣/ ٧ ع- التبوذكي الحافظ الثقة أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري مولاهم البصري: سمع حديثا واحد من شعبة، وسمع من حماد بن سلمة تصانيفه. ومن جرير بن حازم ويزيد بن إبراهيم التستري وطبقتهم. فأكثر جدا وعنه الذهلي وأبو حاتم والبخاري وأبو داود وأحمد بن أبي خيثمة وخلق كثير. روى عباس عن يحيى بن معين قال: ما جلست إلى شيخ إلا هابني أو عرف لي ما خلا هذا الأثرم والتبوذكي. قال عباس: فعددنا ما كتبت عنه خمسة وثلاثين ألف حديث. قال علي بن المديني: من لم يكتب عن أبي سلمة يكتب عن رجل عنه. وقال أبو حاتم: لا أعلم بالبصرة ممن أدركنا أحسن حديثا من أبي سلمة. وإنما سمي التبوذكي لأنه اشترى بتبوذك دارا. وقال أحمد بن زهير: سمعته يقول لا جزى خيرا من سماني تبوذكي, أنا مولى بني منقر وإنما نزل داري قوم من تبوذك. مات في رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
-
أخبرنا عمر بن القواس عن أبي اليمن الكندي أنا أبو بكر الأنصاري أنا علي بن إبراهيم المقري نا أبو بكر القطيعي إملاء نا إبراهيم الحربي نا موسى يعنى بن إسماعيل أنا حماد عن أبي هارون عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" ١.
-
٣٩٦- ٨٤/ ٧م ت س ق- زكريا بن عدي بن الصلت ٢ بن بسطام الحافظ المجود العبد الصالح أبو يحيى التيمي مولاهم الكوفي: نزيل بغداد، ولاؤه لبني تيم الله كان أبوه نصرانيا
ج ١ ص ٢٩٠وقيل يهوديا فأسلم, وهو أخو يوسف بن عدي نزيل مصر. حدث عن حماد بن زيد وشريك القاضي وأبي المليح الرقي وابن المبارك ويزيد بن زريع وجعفر بن سليمان وطبقتهم بالعراق والجزيرة. وعنه البخاري خارج صحيحه وابن راهويه والدارمي ومعاوية بن صالح الأشعري وعباس الدوري وعبد بن حميد وخلق. وحديثه في الكتب سوى سنن أبي داود وكان أحد الأثبات استخف بأمره ولم يخبره أبو نعيم. فقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال أبو داود النحوي ليحيى بن معين وأنا أسمع سمعت أبا نعيم وذكر له زكريا بن عدي فقال له ما له وللحديث ذاك بالتوراة أعلم.
فقال ابن معين: كان زكريا لا بأس به وكان أبوه يهوديا فأسلم وقال أحمد العجلي: زكريا ثقة أرفع من أخيه يوسف، كان متقشفا حسن الهيئة له نفس. وقال عبد الرحمن بن خرش: زكريا بن عدي ثقة جليل ورع، حدثني أبو يحيى صاعقة قال: قدم زكريا ههنا فكلموا له إنسانا وكان شغله في صنعة فأجرى عليه ثلاثين درهما فلما كان بعد شهر قدم فقلنا: ما حالك قال ليس أراني أعمل بقدر ما آخذ فاشتكت عينه فأتاه رجل بكحل فقال: أنت ممن يستمع الحديث قال: نعم فرده. وقال ابن سعد: ثقة صالح كثير الحديث مات سنة إحدى عشرة ومائتين. وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ من زكريا بن عدي. جاءه أحمد ويحيى فقالا: اخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو، فقال ما تصنعون به، خذوا حتى أملي عليكم كله. قال وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش ويميز ألفاظهم وقيل إن زكريا لما احتضر قال: اللهم إني إليك مشتاق. قال إسماعيل بن أبي الحارث وأبو بكر بن خلف. مات ليومين مضيا من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة ومائتين.
-
٣٩٧- ٨٥/ ٧ خ ت ق- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الحافظ الإمام الثقة أبو الحسين التيمي مولاهم الواسطي: سمع أباه وابن أبي ذئب وعكرمة بن عمار وعاصم بن محمد العمري وشعبة والمسعودي وطبقتهم. حدث عنه البخاري في صحيحه وأحمد بن حنبل وإبراهيم الحربي وأبو حاتم الرازي وعلي بن عبد العزيز وعمر بن حفص السدوسي وخلق كثير، قدم بغداد وأملى بها وتزاحموا عليه.
ج ١ ص ٢٩١قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث قليل الغلط وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو الحسين بن المنادى: كان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان وكان يستملي عليه هارون مكحلة. قال عمر بن حفص السدوسي: وجّه المعتصم من يحزر مجلس شيخنا عاصم في رحبة النخل وكان يجلس على سطح وينتشر الخلق حتى سمعته يوما يقول: حدثنا الليث بن سعد وهم يستعيدونه فأعاده أربع عشرة مرة والناس لا يسمعون وكان هارون يركب نخلة معوجة يستملي عليها فحزر المجلس بعشرين ومائة ألف.
-
وعن أحمد بن عيسى قال: أتيت في منامي فقيل لي: عليك بمجلس عاصم فإنه غيظ لأهل الكفر وكان عاصم ممن ذب عن السنة في محنة القرآن. تفرد عن شعبة بثلاثة أحاديث تستنكر ذكرها ابن عدي ثم قال: ولم أر بحديثه بأسا قلت: مات عاصم في رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين يقع عواليه في الغيلانيات وفي أمالي الجوهري أنبأنا ابن قدامة أنا ابن طبرزذ أنا ابن عبد الباقي نا أبو محمد الجوهري أنا الحسن بن محمد الوضاح السمسار نا محمد بن يحيى المروزي نا عاصم بن علي نا المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادي بهن فإنهن من سنن الهدى - وذكر الحديث.
-
٣٩٨- ٨٦/ ٧ ع- سهل بن بكار الدارمي ويقال البرجمي, ويقال القيسي, الحافظ أبو بشر البصري الضرير: روى عن شعبة والسري بن يحيى ويزيد بن إبراهيم والأسود بن شيبان ووهيب وخلق. وعنه "خ د" والذهلي ويعقوب الفسوي وأبو زرعة وعثمان بن خرزاذ وأبو مسلم. قال أبو حاتم: ثقة. وقال محمد بن المثنى: توفي سنة سبع وعشرين ومائتين١.
-
٣٩٩- ٨٧/ ٧ ع- سعيد بن سليمان الحافظ المسند أبو عثمان الضبي البزاز سعدويه الواسطي: سمع مبارك بن فضالة وعبد العزيز بن الماجشون وحماد بن سلمة وطبقتهم.
- ج ١ ص ٢٩٢
وعنه البخاري وأبو داود وإبراهيم الحربي وخلف بن عمرو العكبري وأبو بكر بن أبي الدنيا وخلق. قال أبو حاتم: ثقة مأمون لعله أوثق من عفان. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. وروى عباس عن يحيى قال: سعدويه أكيس من عمرو بن عون في كل ما حدث. وقال السراج أنا ابن عسكر قال لما دعي سعدويه للمحنة رأيته خرج من دار الأمير فقال: يا غلام قدم الحمار فإن مولاك كفر. قال ابن سعد: سكن بغداد واتجر بها، وبها مات في رابع ذي الحجة. قال صالح جزرة: سمعت سعدويه وقيل له لم لا تقول حدثنا؟ فقال: كل شيء حدثتكم به فقد سمعته، ما دلست حديثا قط. ليتني أحدث بما قد سمعت، وسمعته يقول: حججت ستين حجة، قلت: في أولاهن رأي بمكة معاوية بن صالح وما سمع منه. مات في ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
أخبرنا القاضي عبد الخالق بن عبد السلام أنا البهاء عبد الرحمن أنا عبد الحق بن يوسف أنا المبارك بن عبد الجبار أنا أبو علي بن شاذان أنا محمد بن إسماعيل بن موسى البزاز نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا سعدويه عن عباد عن ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر والخلفاء رضي الله عنهم.
-
٤٠٠- ٨٨/ ٧ خ د- علي بن الجعد الحافظ الثبت المسند شيخ بغداد أبو الحسن الهاشمي مولاهم الجوهري: ولد سنة أربع وثلاثين ومائة. حدث عن ابن أبي ذئب وعاصم بن محمد العمري وشعبة وحريز بن عثمان وطبقتهم. وعنه البخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو يعلى الموصلي وأبو القاسم البغوي وخلائق. وقد رأى الأعمش، عن موسى بن داود قال ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد أملى علينا ابن أبي ذئب عشرين حديثا فحفظها وسردها علينا.
وقال صالح جزرة: سمعت خلف بن سالم يقول: صرت أنا وأحمد وإسحاق وابن معين إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه وذهب، ظننا أنه يتخذ لنا طعاما، فلم نجد في كتبه إلا خطأ واحدا، فلما فرغنا من الطعام قال: هاتوا، فحدث بكل شيء كتبناه من
ج ١ ص ٢٩٣حفظه قال عبدوس النيسابوري: ما أعلم أني رأيت أحفظ من علي بن الجعد. وقال أبو حاتم صدوق ما كان أحفظه لحديثه. وقال ابن معين: هو أثبت البغداديين في شعبة, وهو صدوق. وقيل إنه مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما, وكان عالما نبيلا متمولا لكنه فيه ابتداع نال من بعض السلف, وقال: من قال القرآن مخلوق لم أعنفه, ولمثل هذا ما خرج عنه القشيري في صحيحه. مات في رجب سنة ثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
قرأت على أحمد بن إسحاق أخبركم الفتح بن عبد السلام أنا هبة الله بن الحسين أنا أحمد بن محمد البزاز نا عيسى بن علي نا أبو القاسم البغوي نا عبد الأعلى بن حماد وعلي بن الجعد وأبو نصر التمار وكامل بن طلحة وعبيد الله العيشي قالوا ثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة الا من اللبة والحلق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لو طعنت من فخذها لأجزأ عنك" .
-
٤٠١- ٨٩/ ٧ ع- أحمد بن عبد الله بن يونس الحافظ أبو عبد الله اليربوعي الكوفي: ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائة. سمع من سفيان وإسرائيل وعاصم بن محمد العمري وعبد العزيز بن الماجشون. وعنه أبو زرعة والبخاري وتمتام ومسلم وأبو داود وأبو حصين الوادعي وأمم سواهم. قال أبو داود: نهاني أحمد بن يونس أن أصلي خلف من يقول القرآن مخلوق. وقال: هؤلاء كفار.
وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول لرجل: ارحل إلى أحمد بن عبد الله بن يونس فإنه شيخ الإسلام. وقال أبو حاتم: كان ثقة متقنا. قال البخاري: مات في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
أخبرنا ابن أبي عمر في كتابه أنا ابن طبرزذ أنا محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن نا إبراهيم بن شريك الأسدي نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أبرأ إلى كل خليل من خلته, ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" .
-
بلغنا عن أحمد بن يونس قال كنت إذا رجعت من عند الثوري أحدث نفسي بخير ما
ج ١ ص ٢٩٤علمت، وإذا أتيت شريكا رجعت بعقل تام، وإذا أتيت مالك بن مغول تحفظت من لساني، وإذا أتيت مندل بن علي أهمتي نفسي من حسن صلاته.
-
٤٠٢- ٩٠/ ٧ خ م د ت س- عبدان الحافظ العالم أبو عبد الرحمن عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد: سمع من شعبة أحاديث وأبي حمزة السكري ومالك بن أنس وعبد الله بن المبارك وعدة. وعنه البخاري والذهلي ويعقوب الفسوي وعبيد الله بن واصل قال أحمد بن عبدة الآملي: تصدق عبدان في حياته بألف ألف درهم. مات في شعبان سنة إحدى وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
٤٠٣- ٩١/ ٧ د س- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي الحافظ المعروف بأسد السنة: نزل مصر وصنف التصانيف مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائة عام زوال دولتهم. سمع شعبة وشيبان والمسعودي وابن أبي ذئب وحماد بن سلمة وعبد العزيز بن الماجشون وطبقتهم. وأكبر شيخ لقيه يونس بن أبي إسحاق روى عنه أحمد بن صالح وعبد الملك بن حبيب والربيع بن سليمان المرادي والمقدام بن داود الرعيني وأبو يزيد يوسف القراطيسي وعدة. قال البخاري هو مشهور الحديث وقال النسائي: ثقة ولو لم يصنف كان خيرا له ووثقه ابن يونس وقال: توفي في المحرم سنة اثنتي عشرة ومائتين.
-
أخبرنا عمر بن غدير أنا ابن الحرستاني حضورا أنا جمال الإسلام أبو الحسن أنا ابن طلاب أنا ابن جميع حدثني محمد بن إسماعيل الأيلي الحافظ ببغداد نا مقدام وابن داود نا أسد بن موسى ثنا روح بن مسافر نا أبو إسحاق عن عمارة بن عبد عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دعا نبي مرة على قومه فقيل له تسلط عليهم عدوا من غيرهم فقال: لا, فقيل: الجوع قال لا فقيل: فما تريد؟ قال موتا ذفيفا يحرق القلب ويقلل العدد فأرسل عليهم الطوفان" .
- ج ١ ص ٢٩٥
٤٠٤- ٩٢/ ٧ ع- أبو غسان الحافظ الحجة مالك بن إسماعيل النهدي مولاهم الكوفي: سمع إسرائيل وفضيل بن مرزوق وعبد العزيز بن الماجشون وأسباط بن نصر وورقاء وطبقتهم فأكثر. حدث عنه البخاري والباقون بواسطة وعباس الدوري وابن ملاعب وأبو زرعة وخلق. قال ابن معين لأحمد بن حنبل: إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبك منه فاكتب عن أبي غسان. وقال أبو حاتم: قال ابن معين ليس بالكوفة أتقن منه. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة متثبت صحيح الكتاب من العابدين. وقال ابن نمير: أبو غسان من أئمة المحدثين. وقال أبو حاتم: لم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره، وكنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر، كان له فضل وعبادة واستقامة. وقال أبو داود: جيد الأخذ شديد التشيع. قال ابن سعد: مات سنة تسع عشرة ومائتين١.
-
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد وجماعة أذنا قالوا نا ابن طبرزذ أنا ابن الحصين أنا ابن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا عيسى بن عبد الله الطيالسي نا أبو غسان ثنا عمارة أنا ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعجبه الدباء وهو القرع.
-
٤٠٥- ٩٣/ ٧ ع- حجاج بن منهال الحافظ الحجة أبو محمد البصري الأنماطي: روى عن شعبة وقرة بن خالد ويزيد بن إبراهيم وهمام وعبد العزيز بن الماجشون وطائفة. وعنه البخاري وأحمد بن الفرات وعبد والدارمي والذهلي وإسماعيل القاضي وأبو مسلم الكجي وخلق. قال أبو حاتم: ثقة فاضل. وقال أحمد العجلي: ثقة رجل صالح، وكان سمسارا يأخذ من كل دينار حبة. وقال خلف كردوس: كان صاحب سنة يظهرها. قال البخاري: مات في شوال سنة سبع عشرة ومائتين٢.
-
أنبأنا يحيى بن أبي منصور وغيره قالوا أنا ابن طبرزذ أنا ابن الحصين أنا ابن غيلان نا أبو بكر الشافعي نا إبراهيم بن عبد الله وبشر بن موسى قالا ثنا حجاج بن منهال نا صالح
ج ١ ص ٢٩٦المري عن سليمان عن أبي عثمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقف على حمزة وقد مثل به فنظر إلى أمر لم ينظر إلى أمر أوجع لقلبه منه؛ فقال: "رحمك الله، إن كنت لوصولا للرحم فعولا للخيرات " ، وذكر الحديث.
-
٤٠٦- ٩٤/ ٧ خ س ق- عبد الله بن رجاء الحافظ الثقة أبو عمرو الغداني البصري: عن شعبة وعاصم بن محمد العمري وعكرمة بن عمار وإسرائيل وعدة. وعنه البخاري وإبراهيم الحربي وأبو بكر الأثرم وأبو مسلم الكجي وعثمان بن عمر الضبي وأبو خليفة وخلق. وروى البخاري أيضا عن رجل عنه. قال أبو حاتم: ثقة رضا. وقال ابن المديني: أجمع أهل البصرة على عدالة رجلين، أبي عمر الحوضي وابن رجاء وقال الفلاس: صدوق كثير الغلط والتصحيف مات في آخر يوم من سنة تسع عشرة ومائتين١.
-
٤٠٧- ٩٥/ ٧ خ د س ت- عبد الله بن يوسف الحافظ الحجة أبو محمد الكلاعي الدمشقي ثم التنيسي: حدث عن سعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومالك والليث وطبقتهم. روى عنه البخاري وأبو حاتم والذهلي ويحيى بن عثمان بن صالح وبكر بن سهل الدمياطي ويوسف بن يزيد القراطيسي وخلق. قال ابن معين: هو والقعنبي أثبت الناس في الموطأ وقال: ما بقي أوثق في الموطأ من ابن يوسف. وقال البخاري كان من أثبت الشاميين، وقال أبو حاتم: ثقة. وقال غيره: كان ورعا فاضلا خيرا مات سنة ثماني عشرة ومائتين٢. رحمه الله تعالى.
-
٤٠٨- ٩٦/ ٧ خ د س- الحوضي الحافظ المجود أبو عمر حفص بن عمر بن الحارث بن
ج ١ ص ٢٩٧سخبرة الأزدي البصري من ولد النمر بن غيمان بغين معجمة: حدث عن هشام الدستوائي وأبي حرة واصل وشعبة ومحمد بن راشد المكحولي ويزيد بن إبراهيم وعدة. وعنه البخاري وأبو داود وابن الفرات والكجي وإسماعيل القاضي وعبد الله بن أحمد الدورقي وابن الضريس وأبو خليفة وخلق. روى أبو طالب عن أحمد بن حنبل قال: ثبت متقن, لا يؤخذ عليه حرف واحد. وقال عبد الله بن جرير: متقن صاحب كتاب. وقال أبو حاتم صدوق متقن أعرابي فصيح. قلت: مات سنة خمس وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
أنبأنا ابن أبي عمر والفخر علي قالا أنا عمر بن محمد أنا أحمد بن محمد بن ملوك ومحمد بن عبد الباقي قالا أنا طاهر بن عبد الله الفقيه أنا أبو أحمد محمد بن أحمد نا أبو خليفة نا أبو عمر الحوضي ثنا إبراهيم بن سعد نا إبراهيم بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن مروان بن الحكم عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من الشعر لحكمة" ١.