الطبقة السابعة من الكتاب
١٧٧ فقرة، ج ١ ص ٢٤١
الصفحة ٥ من ٥
- ج ١ ص ٢٩٧
٤٠٩- ٩٧/ ٧ ع- حسين بن محمد أبو أحمد المروذي المؤدب الحافظ نزيل بغداد: سمع جرير بن حازم وإسرائيل وابن أبي ذئب وشيبان وأبا غسان محمد بن مطرف. وعنه أحمد ويحيى وأبو خيثمة وعباس الدوري وإبراهيم الحربي وحنبل وعدة. وحدث عنه من القدماء رفيقه عبد الرحمن بن مهدي. وثقه ابن سعد وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. قال مطين: مات سنة أربع عشرة ومائتين٢ رحمه الله تعالى.
-
٤١٠- ٩٨/ ٧ د- أبو عمر الضرير الحافظ العلامة حفص بن عمر البصري: حدث عن حماد بن أسامة وجرير بن حازم ومبارك بن فضالة، ولم يلق شعبة. روى عنه أبو داود وأبو زرعة والكجي وأبو خليفة وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق، يحفظ عامة حديثه. وقال ابن
ج ١ ص ٢٩٨حبان: كان من العلماء بالفقه والأخبار والفرائض والحساب والشعر وأيام الناس. وولد أعمى. قال ابن عساكر: مات في شعبان سنة عشرين ومائتين.
-
٤١١- ٩٩/ ٧ خ م س ت ق- خالد بن مخلد الإمام المحدث أبو الهيثم القطواني الكوفي: سمع مالكا وسليمان بن بلال وعلي بن صالح بن حي وأبا الغصن ثابت بن قيس ونافع بن أبي نعيم وعدة. وعنه البخاري وروى هو والجماعة سوى أبي داود عن رجل عنه والدارمي وعبد وأبو أمية الطرسوسي وآخرون حتى إن عبيد الله بن موسى قد روى عنه، وهو شيعي صدوق يأتي بغرائب وبمناكير. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين١ وقال ابن معين: ما به بأس.
-
٤١٢- ١٠٠/ ٧ د ق- أبو الجماهر الحافظ المجود محدث دمشق محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي يكنى أبا عبد الرحمن، وإنما أبو الجماهر كاللقب له: سمع سعيد بن بشير وخليد بن دعلج وسعيد بن عبد العزيز وسليمان بن بلال وطبقتهم. وعنه أبو داود وأبو زرعة الدمشقي والرازي وعثمان بن سعيد الدارمي وأحمد بن إبراهيم التستري وخلق كثير. قال أبو حاتم: ثقة. وقال عثمان الدارمي: كان أوثق من لقينا بدمشق، ورأيت أهل بلده مجمعين على صلاحه، ورأيتهم يقدمونه على هشام وعلى أبي أيوب يعني سليمان بن عبد الرحمن. قال أبو زرعة مات سنة أربع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى. قلت: عاش بضعا وثمانين سنة.
-
أخبرنا عبد الله بن الحسن نا الخطيب مرو أنا إسماعيل بن ياسين أنا أبو عبد الله الرازي أنا أبو القاسم الفارسي نا أبو أحمد بن المفسر إملاء ثنا حريث بن أحمد القرشي نا أبو الجماهر نا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
ج ١ ص ٢٩٩لأبي: "إني أمرت أن أقرأ عليك " , قال: وسميت لك؟ قال: "نعم " , قال؟: وذكرت هناك؟ قال فجعل يبكي فزعموا أنه قرأ عليه {لمْ يَكُن} .
-
٤١٣- ١٠١/ ٧ خ م د ت ق- الوحاظي الإمام الحافظ عالم الشام أبو زكريا يحيى بن صالح الحمصي الفقيه ويكنى أيضا أبا صالح: روى عن عفير بن معدان وسعيد بن عبد العزيز وفليح بن سليمان ومالك ومعاوية بن سلام وعدة. وعنه البخاري والذهلي وأبو حاتم وعثمان الدارمي وعبد الرحمن بن القاسم بن الرواس وخلائق. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو عوانة: حسن الحديث صاحب رأي وكان عديل محمد بن الحسن الفقيه إلى مكة قال أحمد بن صالح: ثنا يحيى بن صالح بثلاثة عشر حديثا عن مالك ما وجدناها عند غيره.
قلت: وثقه جماعة, وقد تكلم فيه لأجل بدعته. قال العقيلي: حمصي جهمي. وقال أحمد بن حنبل: كأنه يميل إلى رأي جهم أخبرني إنسان عنه أنه قال: لو ترك أصحاب الحديث عشرة أحاديث- يعني التي في الرؤية. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وقد نيف على الثمانين رحمه الله تعالى.
-
أخبرنا محمد بن محمد بن السلم القاضي أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن محمد الحافظ وأنا أبو بكر الطريثيثي وأبو سعيد بن حسنس؟ قالا أنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن جعفر أنا يعقوب بن سفيان نا يحيى بن صالح نا جابر بن غانم الكلاعي حدثني ابن صهيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الصلاة في الجماعة مثل خمس وعشرين صلاة في الوحدة؛ والصلاة في التطوع حيث لا يراه أحد مثل خمس وعشرين على أعين الناس" .
-
٤١٤- ١٠٢/ ٧ خ ت س- آدم بن أبي إياس ١ المحدث الإمام الزاهد أبو الحسن الخراساني المروزي ثم العسقلاني: سمع ابن أبي ذئب وحريز بن عثمان وشعبة وإسرائيل والليث وطبقتهم بالشام ومصر والعراق والحجاز. روى عنه البخاري وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم وهاشم بن مرثد الطبراني وسمويه وخلق سواهم. قال أبو حاتم: ثقة مأمون
ج ١ ص ٣٠٠متعبد من خيار عباد الله. وقال أحمد: كان مكتبا عند شعبة وكان من الستة الذين يضبطون الحديث عند شعبة. وقال ابن سعد: مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين عن ثمان وثمانين سنة رحمه الله تعالى.
-
٤١٥- ١٠٣/ ٧ خ م د ت ق- إسماعيل بن أبي أويس الإمام الحافظ محدث المدينة أبو عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني: قرأ القرآن على نافع الإمام فكان بقية أصحابه وحمل عن خاله مالك بن أنس وعبد العزيز بن الماجشون وسليمان بن بلال وسلمة بن وردان وخلق سواهم. وحديثه في الدواوين الستة سوى كتاب النسائي. روى عنه الشيخان ومحمد بن نصر الصائغ وعلي بن جبلة الأصبهاني وأبو محمد الدارمي والحسن بن علي السري وخلق كثير. قال أحمد: لا بأس به وقال أبو حاتم: محله الصدق مغفل وضعفه النسائي وقال الدارقطني: لا أختاره في الصحيح. قلت مات سنة ست وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
أخبرنا التاج عبد الخالق أنا البهاء عبد الرحمن أخبرتنا شهدة أنا أبو غالب الباقلاني أنا أبو بكر البرقاني قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم السري يعني الحسن بن علي نا إسماعيل بن أبي أويس نا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد أخبرني عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم عن ابن عباس أنه قال ذكر المتلاعنان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال عاصم بن عدي في ذاك قولا ثم انصرف فأتاه رجل من قومه فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث، أخرجه مسلم عن أحمد بن يوسف عن إسماعيل.
-
٤١٦- ١٠٤/ ٧ع- عارم الحافظ الثبت أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي البصري: سمع من جرير بن حازم والحمادين ومحمد بن راشد المكحولى وعدة. وعنه البخاري وعبد وأبو زرعة وابن وارة ويعقوب الفسوي وخلق. قال ابن وارة أنا عارم الصدوق الأمين. وقال أبو حاتم إذا حدثك عارم فاختم عليه، عارم لا يتأخر عن عفان وكان
ج ١ ص ٣٠١سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ثم قال أبو حاتم اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله. روى العقيلي عن أحدهم قال عارم أخشع من رأيت وما رأيت أحسن صلاة من عارم. قال الدارقطني: لم يظهر له بعد اختلاطه شيء منكر مات في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين، رحمه الله تعالى.
-
أنبأنا ابن قدامة أنا عمر أنا ابن الحصين أنا ابن غيلان أنا أبو بكر الشافعي أنا إسماعيل القاضي أنا عارم أنا سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن أبي نضرة عن أبي سعيد نهى أن يشرب الرجل وهو قائم وأن يلتقم فم السقاء فيشرب منه.
-
٤١٧- ١٠٥/ ٧ د س ق- ابن الطباع محمد بن عيسى بن الطباع الحافظ الكبير أبو جعفر البغدادي: نزيل أذنة، عن مالك وجويرية بن أسماء وشريك وحماد بن زيد وعدة. وعنه أبو داود وأبو حاتم وعبد الكريم الديرعاقولي وخلق. قال أبو حاتم ثقة مأمون ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه. وقال أبو داود ثقة "يتفقه" وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث. وقال النسائي ثقة. قلت توفي سنة أربع وعشرين ومائتين وهو في عشر الثمانين وله تصانيف ومعارف رحمه الله.
-
وبإسنادي إلى أبي بكر الشافعي أنا محمد بن أحمد بن الوليد أنا محمد بن عيسى بن الطباع عن عائشة بنت يونس امرأة ليث بن أبي سليم عن ليث حدثني مجاهد أن الحور العين خلقن من زعفران. قال الأثرم قال أحمد بن حنبل: إن ابن الطباع لبيب كيس يعني محمد بن عيسى. وقال البخاري سمعت عليا: قال سمعت عبد الرحمن ويحيى يسألان ابن الطباع عن حديث هشيم وما أعلم أحدا أعلم به منه. وقال أبو حاتم سمعت محمد بن عيسى يقول اختلف ابن مهدي وأبو داود في حديث لهشيم هل سمعه أو دلسه فتراضيا بي فأخبرتهما قال الفسوي: أنا أبو النعمان وكان منقطع القرين.
-
٤١٨- ١٠٦/ ٧ ع - أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني الحمصي الحافظ أحد الأئمة من
ج ١ ص ٣٠٢موالي بهراء. سمع حريز بن عثمان وصفوان بن عمرو وأرطأة بن المنذر وأبا بكر بن أبي مريم وعفير بن معدان وشعيب بن أبي حمزة وأمثالهم. وكان من نبلاء الثقات حدث عنه البخاري وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين والذهلي ومحمد بن عوف الطائي وأبو زرعة النصري وعلي بن محمد الحسكاني وخلق كثير. وحديثه في الكتب كلها استقدمه المأمون ليوليه قضاء حمص. وقال أبو حاتم: ثقة نبيل. وقال أبو زرعة: لم يسمع من شعيب إلا حديثا واحدا والباقي إجازة. وقال أحمد: كان يقول أنا شعيب استحل ذلك يقول شعيب لهم ارووا عني قلت ومع روايته لذلك عن شعيب بالإجازة فاحتج بها صاحبا الصحيحين لثقته وإتقانه. قال جماعة توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين١ وقال مولدي سنة ثمانين وثلاثين ومائة.
-
فهؤلاء هم رءوس الحديث في الدولة المأمونية رحمة الله عليهم أجمعين.
-
تم الجزء الأول، ويليه الجزء الثاني وأوله: الطبقة الثامنة