الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
٧٥٩ فقرة، ج ١ ص ٢٢٢
الصفحة ١٣ من ١٩
- ج ١ ص ٣١٠
قوله: (قراءة العامة يطيقونه، وهو أكثر) يشير إلى قراءة ابن عباس، وعائشة، وعكرمة وسعيد بن جبير، ومجاهد وعلى الذين يطيقونه أي يعجزون عنه، والمراد بالعامة هنا القراءة المشهورة الموافقة لرسم المصحف.
-
قوله: (عن الشعبي عن عدي) يعني ابن حاتم الطائي (قال: أخذ عدي) القائل هو الشعبي أو عدي، قال ذلك على سبيل التجريد.
-
قول سهل بن سعد: وكان رجال إذا أرادوا الصوم هم من الأنصار، وقد سمي منهم صرمة بن قيس. حديث نافع عن ابن عمر أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير هما نافع بن الأزرق كما تقدم، والثاني يحتمل أن يفسر بالعلاء بن عرار، وسيأتي.
-
قول ابن وهب: أخبرني فلان هو ابن لهيعة، والرجل الذي أتى ابن عمر هو العلاء بن عرار بمهملات. بينه النسائي في كتاب الخصائص، وفي أمالي النجاد أنه ابن عرار أو الهيثم بن حنش.
-
قوله: (قال رجل برأيه ما شاء) هو عمر كما في مسلم، وفي بعض نسخ البخاري. كذلك النضر هو ابن شميل، عن شعبة، عن سليمان هو الأعمش.
-
قوله: (وقال عبد الله) هو ابن الوليد العدني.
-
قوله: (تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا قال: أنزلت في كذا، وكذا) للطبري في التفسير قال: نزلت في إتيان النساء يعني مدبرات.
-
قوله: (عباد بن راشد حدثنا الحسن) هو البصري، حدثنا معقل بن يسار هو المزني (قال: كانت لي أخت اسمها جميلة) بضم الجيم، سماها ابن الكلبي، وحكى السهيلي في اسمها ليلى، وقال إبراهيم هو ابن طهمان، عن يونس هو ابن عبيد.
-
قوله: (طلقها زوجها) هو أبو البداح بن عاصم بن عدي، كذا قاله بعض الناس، وهو غلط؛ فإن أبا البداح تابعي، والصحبة لأبيه، فلعله هو الزوج.
-
ووقع في كتاب المجاز لابن عبد السلام أنه عبد الله بن رواحة، يزيد بن زريع عن حبيب هو ابن الشهيد: حدثني إسحاق، حدثنا روح هو ابن عبادة، حدثنا شبل هو ابن عباد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يزيد هو ابن هارون، أخبرنا هشام هو الدستوائي، عن محمد هو ابن سيرين، عن عبيدة هو بفتح العين وهو ابن عمرو السلماني.
-
الأعمش،
ج ١ ص ٣١١حدثنا مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى، وفي طبقته مسلم الملائي الأعور. ولم يخرج له البخاري. النفيلي، حدثنا مسكين هو ابن بكير.
-
[آل عمران والنساء]
-
حديث الأشعث وغريمه، هو جفشيش كما تقدم. حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة، لم أعرف اسمه. عن ابن أبي مليكة أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت أو في الحجرة، فجرحت إحداهما الأخرى بإشفى في كفها لم أعرف اسمها. حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل، فيه عظيم بصري وهو الحارث بن أبي شمر الغساني.
-
قوله: (فدفعه عظيم بصري إلى هرقل) فيه مجاز، وذلك أنه أرسل به إليه صحبة عدي بن حاتم كما في رواية ابن السكن في الصحابة، وقد أوردنا بقية ما فيه في أول الكتاب.
-
قوله: (فقسمها أبو طلحة في أقاربه، وبني عمه) سمى منهم المصنف في كتاب الوقف أبي بن كعب وحسان بن ثابت. حديث ابن عمر في اليهوديين الزانيين، تقدم أن الرجل لم يسم، وأن المرأة بسرة، وأن الذي وضع يده على آية الرجم عبد الله بن صوريا.
-
قوله: (العن فلانا وفلانا) سماهم المؤلف الحارث بن هشام وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وقد أسلم الثلاثة. وسمى الترمذي في روايته أبا سفيان بن حرب، وفي كتاب ابن أبي شيبة منهم العاصي بن هشام، وهو وهم؛ فإن العاصي قتل قبل ذلك ببدر. ونقل السهيلي عن رواية الترمذي فيهم عمرو بن العاص، فوهم في نقله.
-
قوله: (العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب) هم الذين قدمنا قبل، ولم يرد بقوله أحياء قبائل، وإنما أراد ضد أموات. وعند الإسماعيلي العن فلانا وفلانا، وأناسا من العرب، ثم رأيته عند مسلم عصية ورعل وذكوان فتعين أن المراد أحياء أي قبائل. حديث البراء بن عازب في أحد ولم يبق معه غير اثني عشر رجلا قيل: هم العشرة، وعمار وابن مسعود وجابر، وهذا غلط من قائله، إنما ذلك في حال الانفضاض يوم الجمعة.
-
وقد ثبت في الصحيح أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يبق معه، وحكى ابن التين أن الاثني عشر كانوا من الأنصار، وأنهم ممن قتل. ولحق النبي ﷺ بالجبل، وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله.
-
وقد ذكر الواقدي والبلاذري أسماء من ثبت معه ﷺ بأحد، فمن المهاجرين أبو بكر، وعمر، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة، والزبير وأبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف، ومن الأنصار أسيد بن حضير والحباب بن المنذر، والحارث بن الصمة، وسعد بن معاذ وأبو دجانة وعاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وسهل بن حنيف.
قالوا: وبايعه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين علي، وطلحة، والزبير، ومن الأنصار الحارث والحباب وعاصم وسهل وأبو دجانة، والله أعلم.
-
حدثنا أحمد بن يونس، أراه قال: حدثنا أبو بكر، يعني ابن عياش -، رواه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش من غير تردد.
-
قوله: (في حديث ابن عباس دعا النبي ﷺ يهودا، فسألهم عن شيء، فكتموه إياه. كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح، فأخبروه بأمر مجمل. حديث عائشة أن رجلا كانت له يتيمة، فنكحها وكان لها عذق - لم أر من سماها.
-
الأشجعي عن سفيان هو الثوري، عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان، أبو أسامة عن إدريس هو ابن يزيد الأودي. حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء، فبعثت رجالا في طلبها. المبعوث أسيد بن حضير، ومن تبعه. حديث عروة هو ابن الزبير خاصم الزبير رجلا من الأنصار هو ثابت بن قيس بن شماس، وقيل: ثعلبة بن حاطب، وقيل: حميد.
-
سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد المكي: سمعت ابن عباس قال:
ج ١ ص ٣١٢كنت أنا وأمي - هي لبابة بنت الحارث أم الفضل.
-
قوله: (وقال غيره: المراغم المهاجر) - هو قول أبي عبيدة في المجاز، قال: المراغم والمهاجر واحد.
-
قوله: (غندر، وعبد الرحمن) هو ابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة عن عدي هو ابن ثابت، عن عبد الله بن يزيد وهو الخطمي. وقوله: رجع ناس) هم عبد الله بن أبي وأصحابه، وكانوا ثلث الناس، والفريق الذين قالوا: اقتلهم - المهاجرون. حديث ابن عباس كان رجل في غنيمة له، فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم. فقتلوه، وأخذوا سلبه. القاتل محلم بن جثامة، والمقتول عامر بن الأضبط، رواه البغوي في معجم الصحابة من طريق عبد الله بن أبي حدرد، وكان أمير السرية أبو قتادة الأنصاري. حديث البراء (لما نزلت لا يستوي القاعدون قال: ادعوا فلانا) هو زيد بن ثابت كما بينه في رواية أخرى.
-
قوله: (حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة) هو ابن شريح وغيره هو عبد الله بن لهيعة كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط. حديث أبي الأسود عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين، يأتي السهم يرمي به فيصيب أحدهم. . الحديث. سمى ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق ابن جريج عن عكرمة، ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق الناس المذكورين وهم علي بن أمية بن خلف وأبو العاص بن منبه بن الحجاج، وزمعة بن الأسود، والحارث بن زمعة، وأبو قيس بن الفاكه. وعند ابن جريج أبو قيس بن الوليد بن المغيرة. فليح هو ابن سليم، حدثنا هلال: هو ابن أبي ميمون.
-
[المائدة والأنعام]
-
قوله: (وقال غيره: الإغراء التسليط) هو قول صاحب العين. حديث طارق بن شهاب قالت اليهود لعمر تقدم أن قائلهم لهذه المقالة هو كعب الأحبار. حديث أنس في العرنيين، تقدم.
-
وقول عنبسة: يا أهل كذا في رواية أخرى يا أهل الشام، وفي رواية أخرى يا أهل هذا الجند. حديث أنس في التي كسرت ثنيتها، لم تسم.
-
سفيان هو الثوري، وخالد هو ابن عبد الله الطحان، كلاهما عن إسماعيل هو ابن أبي خالد.
-
قوله: (وقال غيره: الزلم هو القدح لا ريش له … إلخ) هو تفسير السدي. رواه الطبري وغيره، وروي معناه عن مجاهد وغيره. حديث أنس إني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا إذ جاء رجل، تقدم من تسمية من كان مع أبي طلحة أبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء وغيرهما، وأما الرجل الذي جاء فلم يسم.
-
عيسى هو ابن يونس، وابن إدريس عبد الله، كلاهما عن أبي حيال التيمي. حديث أنس فقال رجل: من أبي؟ قال: أبوك فلان، تقدم أنه عبد الله بن حذافة.
-
قوله: يقال: على الله حسبانه أي حسابه.
-
قوله: (عن العوام) هو ابن حوشب عن مجاهد. شعبة عن عمرو، هو ابن مرة.
-
[من أول الأعراف إلى آخر هود]
-
عن أبي سعيد قال: جاء رجل من اليهود فقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار قد لطمني، اليهودي اسمه فنحاص، وجاء في الذي لطمه أنه أبو بكر، وفي رواية أنه عمر، لكن فيه نظر لقوله هنا: من الأنصار. فيحتمل تعدد القصة، لكن فنحاص ملطوم أبي بكر.
-
قول ابن عباس: الصم البكم نفر من بني عبد الدار، هم الذين كانوا يحملون اللواء يوم أحد حتى قتلوا وأسماؤهم في السيرة. حديث ابن عمر أن رجلا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، تقدم في البقرة.
-
قوله: (بيان) هو ابن بشر، أن وبرة هو ابن عبد الرحمن.
-
قوله: (فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟)
- ج ١ ص ٣١٣
هذا الرجل اسمه حكيم، سماه البيهقي في روايته لهذا الحديث من الطريق التي أخرجها البخاري، حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك.