الفصل التاسع. في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم،
٧٥٧ فقرة، ج ١ ص ٣٨٤
الصفحة ١٨ من ١٩
- ج ١ ص ٤٥٨
(ق) عيسى بن موسى غنجار البخاري، مشهور، تكلم فيه الدارقطني، ووثقه الحاكم، وله موضع واحد في بدء الخلق.
-
(م ٤) الليث بن أبي سليم الكوفي، ضعفه أحمد وغيره، علق له قليلا، وروى له مسلم مقرونا.
-
(م ٤) محمد بن إسحاق بن يسار الإمام في المغازي، مختلف في الاحتجاج به، والجمهور على قبوله في السير قد استفسر من أطلق عليه الجرح، فبان أن سببه غير قادح، وأخرج له مسلم في المتابعات، وله في البخاري مواضع عديدة معلقة عنه، وموضع واحد، قال فيه: قال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق فذكر حديثا.
-
(م ٤) محمد بن مسلم الطائفي، وثقه ابن معين، وقال: كان إذا حدث من حفظه يخطئ، أخرج له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا.
-
(م ٤) محمد بن عجلان المدني صدوق مشهور، فيه مقال من قبل حفظه، له مواضع معلقة.
-
(د ت ق) مبارك بن فضالة، مختلف فيه، وكان يدلس، قال ابن عدي: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة، علق له البخاري مواضع.
-
(م د س) محاضر بن المورَّع، القول فيه كالقول في أبان العطار، وحماد بن سلمة، فإن البخاري أخرج في الحج له زيادة، قال فيها: زادني محمد، حدثنا محاضر وهو مختلف فيه، وله عنده مواضع في المتابعات.
-
(خت) مرَجَّى بن رجاء العطاردي الضرير، مختلف فيه، وليس له سوى موضع واحد في الفطر على التمر في العيدين.
-
(م ٤) هشام بن سعد المدني أبو عباد صاحب زيد بن أسلم، قال أبو داود: إنه أثبت الناس فيه، قال أحمد: لم يكن بالحافظ، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: صالح وليس بالمتروك، وقال أبو زرعة: محله الصدق، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وضعفه النسائي، وقال الحاكم: استشهد به مسلم، قلت: وعلق له البخاري قليلا.
-
(خت) هلال بن رداد عن الزهري لا يعرف حاله، له موضع في بدء الوحي.
-
(ت) هلال أبو ظلال عن أنس، ضعفه ابن معين والنسائي، وقال البخاري: مقارب الحديث، له موضع متابعة عن أنس في فضل العمي.
-
(د ت) يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي، اختلف فيه، قول يحيى بن معين، وعلق له البخاري قليلا.
-
(س) يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي صاحب
ج ١ ص ٤٥٩الأوزاعي، علق له قليلا، وفيه مقال.
-
(س ت) يحيى بن ميمون أبو المعلى العطار مشهور بكنيته، قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وزعم ابن الجوزي أن ابن حبان ضعفه ووهم في ذلك، إنما ضعف يحيى بن ميمون أبا أيوب البصري، وأبي المعلى في البخاري موضع واحد بكنيته.
-
(م ٤) يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه، والجمهور على تضعيف حديثه إلا أنه ليس بمتروك، علق له البخاري موضعا واحدا في اللباس، عقب حديث أبي بردة عن علي في الفتنة.
-
(٤) يعقوب بن عبد الله الأشعري القمي، قال النسائي: ليس به بأس، ولينه الدارقطني، له موضع معلق في الطب.
-
(ت) يعقوب بن محمد الزهري المدني، قال ابن معين: صدوق ولكن لا يبالي عمن حدث، وقال مرة: أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي، وضعفه الجمهور، وقال الحاكم وحده: ثقة مأمون، علق له البخاري موضعا واحدا في حد جزيرة العرب وهو في الحج.
-
(د م ت ق) يونس بن بكير بن واصل الشيباني الكوفي مختلف فيه، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وعلق له قليلا.
-
فصل
في تمييز أسباب الطعن في المذكورين، ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به، ومن لا يصلح، وهو على قسمين:
(الأول) من ضعفه بسبب الاعتقاد، وقد قدمنا حكمه، وبينا في ترجمة كل منهم أنه ما لم يكن داعية، أو كان وتاب، أو اعتضدت روايته بمتابع، وهذا بيان ما رموا به، فالإرجاء بمعنى التأخير، وهو عندهم على قسمين: منهم من أراد به تأخير القول في الحكم في تصويب إحدى الطائفتين اللذين تقاتلوا بعد عثمان، ومنهم من أراد تأخير القول في الحكم على من أتى الكبائر، وترك الفرائض بالنار؛ لأن الإيمان عندهم الإقرار والاعتقاد، ولا يضر العمل مع ذلك، والتشيع محبة عليّ وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي، فإن انضاف إلى ذلك السب أو التصريح بالبغض فغال في الرفض وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو. والقدرية من يزعم أن الشر فعل العبد وحده، والجهمية من ينفي صفات الله تعالى التي أثبتها الكتاب والسنة، ويقول: إن القرآن مخلوق. والنصب بغض علي، وتقديم غيره عليه، والخوارج الذين أنكروا على علي التحكيم، وتبرءوا منه ومن عثمان، وذريته، وقاتلوهم فإن أطلقوا تكفيرهم فهم الغلاة منهم، والإباضية منهم أتباع عبد الله بن أباض، والقعدية الذين يزينون الخروج على الأئمة، ولا يباشرون ذلك، والواقف في القرآن من لا يقول مخلوق، ولا ليس بمخلوق، وهذه أسماؤهم.
-
(خ م) إبراهيم بن طهمان رُمِيَ بالإرجاء.
-
(خ م) إسحاق بن سويد العدوي رُمِيَ بالنصب.
-
(خ) إسماعيل بن أبان رُمِيَ بالتشيع.
-
(خ م) أيوب بن عائذ الطائي رُمِيَ بالإرجاء.
-
(خ م) بشر بن السري رُمِيَ برأي جهم، بهز بن أسد رُمِيَ بالنصب.
-
(خ م) ثور بن زيد الديلي المدني رُمِيَ بالقدر.
-
(خ م) ثور بن يزيد الحمصي رُمِيَ بالقدر.
-
(خ م) جرير بن عبد الحميد رُمِيَ بالتشيع.
-
(٤) جرير بن عثمان الحمصي رُمِيَ بالنصب.
-
(خ م) حسان بن عطية المحاربي رُمِيَ بالقدر.
-
(خ) الحسن بن ذكوان رُمِيَ بالقدر.
-
(خ) حصين بن نمير الواسطي رُمِيَ بالنصب.
-
(خ) خالد بن مخلد القطواني رُمِيَ بالتشيع.
-
(خ م) داود بن الحصين رُمِيَ بالقدر.
-
(خ م) ذر بن عبد الله المرهبي رُمِيَ بالإرجاء، زكريا بن إسحاق رُمِيَ بالقدر، سالم بن عجلان رُمِيَ بالقدر، سعيد بن فيروز
ج ١ ص ٤٦٠البختري رُمِيَ بالتشيع، سعيد بن عمرو بن أشوع رُمِيَ بالتشيع، سعيد بن كثير بن عفير رُمِيَ بالتشيع.
-
(خ م) سلام بن مسكين الأزدي أبو روح البصري رُمِيَ بالقدر.
-
(خ م) سيف بن سليمان المكي رُمِيَ بالقدر.
-
(خ) شبابة بن سوار رُمِيَ بالإرجاء.
-
(خ) شبل بن عباد المكي رُمِيَ بالقدر.
-
(خ م) شريك بن عبد الله بن أبي نمر رُمِيَ بالقدر.
-
(خ م) عباد بن العوام رُمِيَ بالتشيع.