الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
٤٬٧٢٤ فقرة، ج ١ ص ٧٣
الصفحة ٣٣ من ١١٩
- ج ١ ص ١١٤
قوله: (أبلي وأخلقي) أي اقطعي، يقال: خلق الثوب وأخلق، ولبعضهم أخلفي بالفاء.
-
قوله: (ثوب خلق) بفتحتين أي بالٍ.
-
قوله: (خليق للإمارة) أي حقيق بها.
-
قوله: (أتي بخلوق) أي طيب مخلوط بزعفران.
-
قوله: (لا خلاق) أي لا نصيب.
-
قوله: (أخلاقهم على خلق رجل واحد) بفتح أوله وسكون اللام للأكثر، وللنسفي بضمتين.
-
قوله: (يخلل أصول شعره) أي يفرق شعره ليدخله الماء.
-
قوله: (لا بيع فيه ولا خلال) أي مخاللة، وقوله: ولا خلة أي مودة، ومنه قوله: خلة الإسلام أي مودته. والخلة مثلثة الخاء والكسر أشهر في الخل. ووجَّه عياض الفتح، وحكى الفراء الضم. والخليل الصادق الخالص المختص بالمودة الذي لا خلل عنده في شيء من ذلك.
-
قوله: (خلائل خديجة) جمع خليلة أي صديقة.
-
قوله: (في خلتها) بالضم أي خلائلها: أقام الواحد مقام الجمع، والخلة بالفتح الخصلة والحاجة.
-
قوله: (خلالكم) من التخلل وفجرنا خلالهما أي بينهما ومن خلال السحاب أي أضعاف السحاب.
-
قوله: (خلا منها) مقصورا أي ذهب شبابها.
-
قوله: (لا يختلى خلاها) مقصور، ومن مده فقد أخطأ، وهو النبات الرطب.
-
قوله: (لست لك بمخلية) أي منفردة بك.
-
قوله: (كانوا يستحيون أن يتخلوا) أي يتكشفوا عند قضاء الحاجة.
-
[فصل خ م]
-
قوله: (خامدين) أي هامدين، وقوله: خمدت النار: سكن لهبها.
-
قوله: (الخمر ما خامر العقل) أي غطاه، وهو وارد على من زعم اختصاصه بماء العنب، وقد ثبت في مسلم كل مسكر خمر.
-
قوله: (الخمرة) بالضم حصير صغير مضفور بقدر الوجه والكفين.
-
قوله: (على خمارها) هي سترة الرأس، والجمع خمر بضمتين.
-
قوله: (خمر إناءك) أي غطه، ومنه: ألا خمرته، وخمرت وجهي.
-
قوله: (والخميس الجيش) قيل: سمي الجيش بذلك لأن له قلبا ومقدمة وساقة وميمنة وميسرة، وقيل: لأنه يخمس. وردد عياض بأن التخميس أمر شرعي، والعرب شأنها أن تقول للخمس خميس وللنصف نصيف، والخمس بضم الميم وإسكانها جزء من خمسة أجزاء الغنيمة.
-
قوله: (خموش) أي خدوش وهي الجراحات التي لا أثر لها، ومنه: اقتص شريح من خموش.
-
قوله: (في خميصة) قال الأصمعي: كساء من صوف أو خز معلم، وقال أبو عبيدة: كساء مربع له علمان.
-
قوله: (بعرض ثياب خميص أو لبيس) وذكره أبو عبيدة بالسين المهملة وفسره بالثوب الصغير، ووجه ما في البخاري على أنه تذكير الخميصة.
-
قوله: (أصابه خمص، ورأيت به خمصا) بفتح الميم أي ضمورا في بطنه من الجوع، ويعبر عن الجوع به. قال في الأصل: مخمصة أي مجاعة.
-
قوله: (أخمص قدمه) هو المتجافي من باطنه على الأرض.
-
قوله: (الخمط) هو الأراك.
-
قوله: (خمل رقيق) أي هدب، والخميلة كساء ذات خمل من أي لون كان، وقيل: الخميل الأسود من الثياب.
-
[فصل خ ن]
-
قوله: (أخنأ اسم عند الله) أي أفحش مشتق من الخنى، وهو الفجور.
-
قوله: (خلف المخنث) أي المتكسر المتعطف المتخلق بخلق النساء.
-
قوله: (انخنث في حجري) أي مال وانثنى عند الموت.
-
قوله: (لم يخنز اللحم) أي لم ينتن.
-
قوله: (خنس الإبهام) أي قبضها.
-
قوله: (خنسه الشيطان) أي قبض على قلبه، ومنه: الخناس بلفظ المبالغة منه.
-
قوله: (الخُنَّس) هي النجوم التي تخنس في مجراها أي ترجع، وقيل: لأنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل، وخصها بعضهم بالسبعة السيارة وبعضهم بالخمسة ما سوي القمرين.
-
قوله: (الخنصر) هي الإصبع الصغرى،
ج ١ ص ١١٥وقد يطلق على الوسطى.
-
قوله: (أخنع اسم) أي أذل.
-
قوله: (لهم خنين) أي بكاء له صوت فيه غنة.