الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
٤٬٧٢٤ فقرة، ج ١ ص ٧٣
الصفحة ٤٢ من ١١٩
- ج ١ ص ١٢٣
قوله: (ارشقوهم) أي: ارموهم بالنبل، ومنه قوله: رشقتهم نبال ثقيف.
-
قوله: (الرشوة) بكسر الراء وبضمها، أي: العطية في الباطل والجمع الرشا بضم الراء والقصر.
-
[فصل ر ص]
-
قوله: (رصدته) أي: رقبته، وقوله: أخذ علينا بالرصد، أي: الارتقاب، ومنه أرصده بضم الصاد، أي: أرقبه، وأرصد الله له ملكا، أي: أقعده على طريقه.
-
قوله: (بنيان مرصوص) قال ابن عباس: ملصق بعضه ببعض، وهو قول الأكثر، وقال يحيى وهو الفراء مبني بالرصاص.
-
قوله: (تراصوا) أي: تلاصقوا.
-
قوله: (رصافة) بكسر الراء، أي: العقبة التي تلوى على مدخل النصل في السهم.
-
[فصل ر ض]
-
قوله: (ارضخي) أي: أعطي الرضخ، وهو الشيء القليل بالنسبة لغيره، ومنه يرضخ لها، وقوله: رضخ رأسها، أي: شدخ وزنا ومعني.
-
قوله: (رض رأسها) أي: دق ويرض فخذي، أي: يدقها.
-
قوله: (يوم الرضع) جمع رضيع، أي: لئيم والمعنى يوم هلاك اللئام، وقيل: للئيم راضع؛ لأنه يمتص اللبن من الضرع لئلا يسمع غيره صوت الحلب فيطلب منه والرضاعة بكسر الراء وبفتحها.
-
قوله: (رضف) هي الحجارة المحماة، ومنه رضيفها، أي: ما طرحت فيه الحجارة المحماة.
-
قوله: (الرضم) بفتح الضاد، وقد تسكن حجارة مجتمعة.
-
قوله: (قوم رضا) يقال للواحد والجمع، وقوله: (وكان رضيا) أي: مرضيا يعني أنه فعيل بمعنى مفعول.
-
[فصل ر ط]
-
قوله: (رطبة) بسكون الطاء، أي: لم يجف لسانه من قراءتها.
-
قوله: (فقام في الرطاب) بكسر الراء جمع رطبة، أي: النخل ذات الرطب.
-
قوله: (ارتطمت) أي: ساخت بالخاء المعجمة.
-
قوله: (رطن) أي: تكلم بغير العربية، ومنه الرطانة بفتح الراء وكسرها.
-
[فصل ر ع]
-
قوله: (رعبت) أي: فزعت، ومنه رعب المسيح، أي: الفزع منه.
-
قوله: (فإذا ترعرعت) أي: كبرت.
-
قوله: (رعاع الناس) بفتح الراء وبمهملتين هم السقاط منهم.
-
قوله: (تحت راعوفة) هي صخرة تترك في أسفل البئر ليجلس عليها المستقي.
-
قوله: (رعامها) بضم الراء وبالعين المهملة، أي: ما يسيل من أنوفها.
-
قوله: (رعل) بكسر الراء وسكون العين حي من سليم.
-
قوله: (رعاء الشاء) بكسر الراء ممدود وبضم أوله وبعد الألف هاء تأنيث وهما جمع راع، وهو القائم على الماشية، ومنه كلكم راع، أي: حافظ مؤتمن.
-
قوله: ﴿رَاعِنَا﴾ فسره بقوله: ﴿وَانْظُرْنَا﴾ وقيل: معناه حافظنا من الرعي، أي: ارعنا سمعك.
-
[فصل ر غ]
-
قوله: (والرغباء إليك) بفتح الراء وبالمد من الرغبة، وهي الطلب وتكررت في الحديث.
- ج ١ ص ١٢٤
قوله: (رغسه الله مالا) أي: كثره له.
-
قوله: (أرغم الله أنفه ورغم أنفه) هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام، وهو التراب، وقيل: معناه الاضطراب والرغم المساءة والغضب، وقوله: سنة نبيكم، وإن رغمتم، أي: كرهتم.
-
[فصل ر ف]
-
قوله: (رفاتا) أي: حطاما.
-
قوله: (ولا رفث) قيل: الجماع، وقيل: الفحش في الكلام، وقيل: مذاكرة ذلك مع النساء.
-
قوله: (الرفاة) بالكسر، أي: المعونة.
-
قوله: (الرفد المرفود) قيل: معناه العون المعين يقال: رفدته إذا أعنته، وقيل: معناه بئس العطاء المعطى.
-
قوله: (رفرفا أخضر) هو بساط أخضر.
-
قوله: (ارفضي عمرتك) أي: اتركي، ومنه رفضه ويرفضه كله من الترك.
-
قوله: (لو أن أحدا ارفض) بالتشديد، أي: سقط.