الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
٤٬٧٢٤ فقرة، ج ١ ص ٧٣
الصفحة ٤٥ من ١١٩
- ج ١ ص ١٢٦
قوله: (زبرني) أي: زجرني وزبره، أي: أغلظ له.
-
قوله: (الزبر) الكتب واحدها زبور، ويقال زبرت، أي: كتبت.
-
قوله: (الزبيل) بفتح أوله وكسر ثانيه هو القفة الكبيرة، ويقال لها أيضا الزنبيل.
-
قوله: (الزبانية) هي الملائكة قيل: سموا بذلك لدفعهم الناس في جهنم والزبن الدفع واحده زبنية.
-
قوله: (المزابنة) هو بيع من بياعات الغرر مشتق من الزبن، وهو الدفع كأن كلا من المتبايعين يدفع الآخر عن حقه، وقيل: هي بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر.
- ج ١ ص ١٢٧
[فصل ز ج]
-
قوله: (فخططت بزجه) الزج بالضم الحديدة التي في أسفل الرمح.
-
قوله: (زجج موضعها) أي: سمرها، أو حشا شقوق لصاقها بالزج ويحتمل أن يكون النقر في طرف الخشبة فترك فيه زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه.
-
قوله: (الزجاجة) معروفة.
-
قوله: ﴿زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ أي: صيحة، وقوله: زجرا شديدا، أي: نهيا قويا، ومنه قوله: زجرها.
-
قوله: ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ قال مجاهد: أي: متناهي، وقال غيره: مزجر، وفي.
-
قوله: ﴿وَازْدُجِرَ﴾ قال مجاهد: استطير جنونا، وقال غيره: افتعل من الزجر، وقال غيره: أي: زجر بالشتم.
-
قوله: (مزجي السحاب) أي: باعثها وسائقها.
-
[فصل ز ح]
-
قوله: ﴿زُحْزِحَ﴾ أي: بوعد والزحزحة الإبعاد، وقوله: بمزحزحه، أي: بمباعده.
-
قوله: (زحفا) أي: مشيا على الإلية.
-
[فصل ز خ]
-
قوله: ﴿زُخْرُفَ الْقَوْلِ﴾ هو كل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل، وقوله: لتزخرفنها، أي: تزينونها بالذهب وغيره والزخرف الذهب أيضا.
-
[فصل ز ر]
-
قوله: ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ قال يحيى الفراء: هي الطنافس لها خمل رقيق، وقال غيره: زرابي البيت ألوانه.
-
قوله: (زر الحجلة) قيل: المراد بالحجلة الكلة وزرها ما تزرر به، وقيل: المراد بها الطير وزرها بيضها، وقيل: المراد بها البياض وزرها النقطة البيضاء.
-
قوله: (مزررة بالذهب) أي: أزرارها ذهب، وقوله: ويزره، أي: يشده كشد الإزار.
-
قوله: (لا تزرموه) أي: لا تقطعوا بوله.
-
قوله: (الريح ريح زرنب) هو نوع من الطيب كأنها وصفته بطيب الريح، أو بحسن الثناء.
-
[فصل ز ط]
-
قوله: (من رجال الزط) هم صنف السودان.
-
[فصل ز ع]
-
قوله: (فلا تزعزعوها) أي: لا تحركوها ولا تقلقوها.
-
قوله: (زعم) الزعم مثلث الزاي وأصله في المشكوك فيه، وقد يطلق على الكذب، وقد يطلق على المحقق وعلى مطلق القول ويتميز بالقرينة.
-
[فصل ز ف]
-
قوله: (يزفر لنا القرب) أي: يخيط، وقيل: لا يعرف هذا التفسير في اللغة، وهو في رواية المستملي وحده والمعروف يحملها مملوءة والزفر بكسر أوله القربة.
-
قوله: (زفير وشهيق) قال ابن عباس: صوت شديد وصوت ضعيف، وقيل: الأصل في الزفير صوت الحمار في ابتداء النهيق والشهيق آخره، وقيل: الزفير من الصدر والشهيق من الحلق.
-
قوله: (زفت امرأة) هو من الزفيف، وهو تقارب الخطو.
-
قوله: (المزفت) هو المطلي بالزفت من الأواني.
-
[فصل ز ق]
-
قوله: (الزقاق) بالضم هو الطريق جمعه أزقة، وقوله: زقاق بالكسر جمع زق، وهو الظرف.
-
قوله: (الزقوم) من الزقم، وهو اللقم الشديد والشرب المفرط.
-
[فصل ز ك]
-
قوله: (الزكاة) الطاعة والإخلاص، وقوله: لا يؤتون الزكاة لا يشهدون أن لا إله إلا الله.
-
قوله: (لا أزكي به) أي: لا يثني علي بسببه بما ليس في.