(١٢٤٢) - (حديث جبير بن مطعم: " لما كان يوم خيبر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوى القربى بين بنى هشام وبنى المطلب , فأتيت أنا وعثمان ابن عفان فقلنا: يا رسول الله: أما بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك الذى وضعك الله به منهم , فما بال إخواننا من
١٢ فقرة، ج ٥ ص ٧٨
- ج ٥ ص ٧٨
والحديث أورده الهيثمى فى " باب فيما للإمام من بيت المال " من " المجمع " (٥/٢٣١ ـ ٢٣٢) دون قوله: " فخفف ... " وهى رواية البخارى , ثم قال: " رواه الطبرانى ورجاله ثقات " .
-
ثم وجدت له شاهدا آخر قريبا من اللفظ الأول , ولكنه واه , رواه حماد بن سلمة عن محمد بن السائب الكلبى عن أبى صالح عن أم هانى: " أن فاطمة رضى الله عنها قالت: يا أبا بكر من يرثك إذا مت؟ قال: ولدى وأهلى , قالت: فما لك ترث النبى صلى الله عليه وسلم دونى؟ قال: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ورثت أباك دارا ولا ذهبا ولا غلاما , قالت: ولا سهم الله عز وجل الذى جعله لنا وصافيتنا التى بيدك؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما هى طعمة أطعمنيها الله عز وجل , فإذا مت كانت بين المسلمين " .
-
أخرجه الطحاوى (٢/١٨٢ , ١٨٣) .
-
قلت إسناد ضعيف جدا آفته الكلبى فإنه كذاب.
-
(١٢٤٢) - (حديث جبير بن مطعم: " لما كان يوم خيبر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوى القربى بين بنى هشام وبنى المطلب , فأتيت أنا وعثمان ابن عفان فقلنا: يا رسول الله: أما بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك الذى وضعك الله به منهم , فما بال إخواننا من بنى المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة؟ ! فقال: إنهم لم يفارقونى فى جاهلية ولا إسلام , وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شىء واحد وشبك أصابعه " رواه أحمد والبخارى (ص ٢٩٤) .
-
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (٢/٢٨٦/٣٨٢ ـ ٣٨٣ , ٣/١٢٨) وأحمد (٤/٨١ , ٨٣ , ٨٥) وكذا الشافعى (١١٦٠) وأبو داود (٢٩٧٨ ـ ٢٩٨٠) والنسائى (٢/١٧٨) وابن ماجه (٢٨٨١) وأبو عبيد فى " الأموال "
- ج ٥ ص ٧٩
(٨٤٢) والطحاوى (٢/١٦٦) والطبرانى (١/٧٩/٢) والبيهقى (٦/٣٤١) من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب عنه.
-
واللفظ لرواية ابن إسحاق أخبرنى الزهرى به مع اختلاف يسير عند البيهقى وأبى داود والطبرانى.
-
ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه نحوه مختصرا.
-
أخرجه الطبرانى (١/٧٧/١) .
-
وإبراهيم هذا ضعيف.