(١٠٤) - (حديث صفوان بن عسال قال: " كان النبى صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ".
١٧ فقرة، ج ١ ص ١٤٠
- ج ١ ص ١٤٠
المعجمة وكله تصحيف.
-
(١٠٣) - (قال علي: " لو كان الدين بالرأى لكن أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه " . رواه أبو داود (ص ٣١) .
-
* صحيح.
-
وهو عند أبى داود كما قال المؤلف.
-
ورواه أيضا: الدارقطنى (٧٣) والبيهقى (١/٢٩٢) وابن حزم فى " المحلى " (٢/١١١) .
-
وإسناده صحيح كما قال الحافظ فى " التلخيص " , وقال فى " بلوغ المرام " : " وإسناده حسن " .
-
والصواب الأول كما ذكرت فى " صحيح أبى داود " (رقم ١٥٣) .
-
(١٠٤) - (حديث صفوان بن عسال قال: " كان النبى صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة " . رواه أحمد والنسائى والترمذى وصححه " (ص ٣١ ـ ٣٢) .
-
* حسن.
-
أخرجه ـ كما قال المؤلف ـ أحمد (٤/٢٣٩ , ٢٤٠) والنسائى (١/٣٢) والترمذى (١/١٥٩ ـ ١٦٠) وكذا ابن ماجه (١/١٧٦) والشافعى (١/٣٣) والدارقطنى (٧٢) والطحاوى (١/٤٩) والطبرانى فى " الصغير " (ص ٥٠) والبيهقى (١/١١٤ و١١٨ و٢٧٦ و٢٨٢ و٢٨٩) من طرق كثيرة عن عاصم بن أبى النجود عن زر بن حبيش عنه.
وقال الترمذى: " هذا حديث حسن صحيح , قال محمد بن إسماعيل - يعنى البخارى -: هو أحسن شىء فى هذا الباب ".
قلت: وأخرجه ابن خزيمة أيضا وابن حبان فى " صحيحيهما ". كما فى " نصب الراية " (١/١٦٤ , ١٨٢ ـ ١٨٣) , والحديث إنما سنده حسن عندى , عاصما هذا فى حفظه ضعف لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن , نعم قد تابعه طلحة بن مصرف عند الطبرانى فى " الصغير " (ص ٣٩) , وطلحة
ج ١ ص ١٤١ثقة , إلا أن الراوى عنه أبا جناب الكلبى مدلس وقد عنعنه , وكذلك تابعه حبيب بن أبى ثابت عند الطبرانى كما ذكره الزيلعى ـ ولعله فى " الكبير " - , لكن الراوى عنه عبد الكريم بن أبى المخارق ضعيف.
-
وخالفه المنهال بن عمرو فقال: عن زر بن حبيش الأسدى عن عبد الله بن مسعود قال: كنت جالسا عند النبى صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من مراد يقال له صفوان بن عسال فقال: يا رسول الله إنى أسافر بين مكة والمدينة فأفتنى عن المسح على الخفين , فقال: فذكره بدون الإستثناء.
قلت: فجعله من مسند ابن مسعود وهو شاذ وفى الطريق إلى المنهال الصعق بن حزن وهو صدوق يهم كما قال الحافظ.
-
وللحديث طريق آخر من رواية أبى روق عطية بن الحارث قال: حدثنا أبو الغريف عبد الله بن خليفة عن صفوان بن عسال دون الاستثناء أيضا.
-
أخرجه أحمد والطحاوى والبيهقى وسنده ضعيف , أبو الغريف هذا قال أبو حاتم " ليس بالمشهور , قد نكلوا [١] فيه , وهو شيخ من نظراء أصبغ بن نباتة " كما فى " الجرح " (ج٢/٢/٣١٣) وأصبغ عنده لين الحديث.
-
(تنبيه) : فى حديث عاصم عند جميع من ذكرناهم من المخرجين ـ حاشا المعجم الصغير ـ زيادة فى آخره بلفظ: " ولكن من غائط وبول ونوم " فلا أدرى لماذا لم يذكرها المصنف ثم رأيته ذكرها ـ لوحدها بعد حديث.
-
نعم لم تقع هذه الزيادة فى رواية معمر عن عاصم عند أحمد , ولكنها ثابتة فى روايته عند الدارقطنى كما هى ثابتة عند كل من رواه عن عاصم.
-
(تنبيه ثان) : ادعى ابن تيمية أن لفظة " ونوم " مدرجة فى هذا الحديث (١) , وهى دعوى مردودة , فهى ثابتة عند الجميع ثبوت ما قبلها , ولم أجد من سبقه إلى هذه الدعوى على خطئها.
- (١)ذكر ذلك في بعض رسائله المنشورة في "شذرات البلاتين ". [وهو مخترعات الشيخ حامد رحمه الله] [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: تكلموا}
-
ومن فوائد هذه الزيادة أنها تدل على أن النوم مطلقا ناقض للوضوء كالغائط والبول وهو مذهب جماعة من العلماء منهم الحنابلة كما ذكره المؤلف (ص ٣٤) وهو الصواب.