٢٠٠ - مسألة

١٦ فقرة، ج ١ ص ٢٥٨

  1. لا يصحُّ اقتداءُ المفترضِ بمتنفلٍ، ولَا منْ يصلِّي الظهرَ بمنْ يصلَّي العصْرَ.

    ج ١ ص ٢٥٨
  2. وصححه الشافعي.

  3. وعن أحمد نحوه.

  4. في (خ م) عن أنس: «إنما جُعِلَ الإمامُ ليؤتمَّ بهِ» .

    قلتُ: لا يدلُّ.

  5. ولهم ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابراً قال: «كانَ معاذٌ يصلي معَ رسولِ الله ﷺ ، ثم يرجعُ فيؤمنا» وقالَ مرةً، «فيصلي بقومه» (خ م) .

  6. قيل: هذه قضية عين؛ يحتمل أن يكون متنفلاً بالأولى.

    قالوا: فقد جاءَ في الحديث: «فتكونُ له تطوعاً» . يعني الثانية.

  7. قلنا: ذا ظن من الراوي.

  8. عبدُ الوهاب الثقفي، نا عنبسة، عن الحسن، عن جابر " أن نبي الله ﷺ كانَ محاصراً بني محارب، ثم نودِي في الناس أن الصلاةَ جامعة، فجعلهم رسولُ الله ﷺ طائفتين؛ طائفة مقبلة على العدو، فصلى بطائفة ركعتين ثم سلَّمَ،

    ج ١ ص ٢٥٩فانصرفوا فكانوا مكانَ إخوانهم، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم ركعتينِ فكانَ له أربعُ ركعاتٍ، ولكل طائفةٍ ركعتينِ ".

  9. قلنا: لا يصح؛ عنبسةُ ليسَ بشيءٍ.

    قلتُ: سرد أقوال طائفة في عنبسةَ هكذا وما نَسَبَهُ، وهم غير واحد، بعضهُم أضعفُ من بعضٍ.

    قلتُ: هذه الصلاةُ صحيحة من وجه آخرَ عن جابرٍ، لكنْ ما فيه أنه عليه السلام سلمَ من الثنتينِ، خرجه (خ م)

  10. نعم، هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر قال:

    «فصلى رسولُ اللهِ بالذينَ يلونَه ركعتين، ثم سلم ثم تأخرَ الذين يلونهُ على أعقابِهم فوقفوا مقامَ أصحابهم، وجاءَ الآخرونَ فصلى بهم ركعتين، والأخرى تحرسُ ثم سلم» .

  11. تابعه أبو بشر، عن سليمانَ، وهذا حديث صحيح السنَد، اعتمدَ عليهِ ابنُ حزمٍ.

  12. ثم روى من حديثِ القطانِ ومعاذِ بن معاذ، عن أشعثَ الحمراني، عن الحسن، عن أبي بكرةَ «أنه صلى مع رسول الله صلاة الخوفِ؛ فصلى بالذينَ خلفَهُ ركعتين، وبالذين جاءوا بعد ركعتين، وكانت له أربعاً، ولهم ركعتين ركعتينِ» .

  13. وساقَ ابن حزم أحاديثَ في هذا، ثم قالَ: فيه دليل على أنه صلى تطوعاً بقوم.

  14. وهذا قول جمهور الصحابة، وطاوس، وعطاء والشافعي وأبي ثور وداود؛ لأنهم صلح عندهم جواز صلاة الإمام الفرضَ بجماعةٍ، ثم يصلي تلك الصلاةَ بطائفةٍ أخرى في حالِ الأمنِ، وبغيرِ ضرورةٍ.

  15. الحديث الثالث: رووهُ عن أبي بكرةَ «أن النبي ﷺ صلى بقومٍ المغربَ، ثم جاءَ آخرونَ فصلى بهم» .

    ج ١ ص ٢٦٠
  16. وهذا لا يعرف.