٢٠٢ - مسألة
٧ فقرات، ج ١ ص ٢٦٠
- ج ١ ص ٢٦٠
فإنْ صلَّى جالساً، صلُّوا جلوسًا، خلافاً للأكثَرِ.
-
لنا: معمر، عن الزهري، عن أنس: " سقطَ رسولُ اللهِ ﷺ من فرسٍ، فجحشَ شقه الأيمنُ، فدخلوا عليه، فصلى بهم قاعدًا، وأشار إليهم أن اقعدوا، فلما
ج ١ ص ٢٦١سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمعَ اللهُ لمن حمدُه فقولوا: ربنا ولكَ الحمدُ. وإذا سجدَ فاسجدُوا، وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً أجمعُونَ ".
-
(خ م) .
-
هشام، عن أبيه، عن عائشة «أن رسولَ الله ﷺ دخلَ عليه الناسُ في مرضه يعودونهُ، فصلى بهم جالساً، فجعلوا يصلون قياماً، فأشارَ إليهم أن اجلسُوا، فلما فرغَ قال: » إنما جعلَ الإمام ليؤتمَّ بهِ؛ فإذا ركعَ فاركعُوا، وإذا رفعَ فارفعُوا، وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً ".
-
(خ م) .
-
الأعمشُ عن أبي سفيان، عن جابر: «صرعَ النبي ﷺ من فرس على جذعِ نخلة، فانفكت قدمه، فدخلنا عيه نعودُهُ، فوجدناهُ يصلي، فصلينا بصلاته ونحن قيام، فلما صلى قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإن صلى قائماُ فصلوا قياماً، وإن صلى جالساُ فلا تقومُوا وهو جالسٌ، كما تفعلُ أهلُ فارس بعظمائِها» (م) .
-
وقد حكى البخاري، عن الحميدي؛ أنه ﷺ قالَ هذا في مرضه القديم، ثم صلى بعدُ جالساً والناسُ خلفه قيام، لم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النبي ﷺ .