٢١٣ - مسألة

١٤ فقرة، ج ١ ص ٢٦٨

  1. القصر رخصة.

    وقال أبو حنيفة: عزيمة.

    ج ١ ص ٢٦٨
  2. ولمالك كالمذهبين.

  3. لنا: ابن جريج، عن أن أبي عمارٍ، عن عبد الله بن باباهِ، عن يعلى بن أُمَيَّة: «سألت عمر، قلت: ﴿ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم﴾ وقد أمن الناس. فقال عجبتُ مما عجبتَ منه، فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: صدقة تصدق الله بها عليكم؛ فاقبلُوا صَدَقَتَهُ» (م) .

  4. وكيعٌ، نا أبو هلالٍ، عن عبد الله بن سوادةَ، عن أنس بن مالك الكعبي، قال: «أغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ ﷺ فأتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ ، فوَجدتُهُ يتغدَّى فقالَ: ادنُ فكُل فقُلتُ: إني صائمٌ. فقالَ: ادنُ أُحدثكَ عنِ الصومِ؛ إن الله وضعَ عن المسافرِ الصومَ وشطرَ الصلاةِ، وعنِ الحاملِ أو المرضع الصومَ. فيا لهفَ نفسي ألا أكونَ طعمتُ من طعامِ رسولِ الله ﷺ » .

    قُلتُ: لهُ عدَّةُ طرقٍ، وأخرجهُ (عو) .

    قالَ المؤلفُ: هُوَ دالٌّ عَلى أنَّ فرضَ المسافرِ أربعٌ. هكَذَا قالَ.

    ج ١ ص ٢٦٩
  5. أبو عاصم، ثنا (عمر بن سعيد) ، عن عطاءٍ، عن عائشة «أن النبي ﷺ كان يقصرُ في السفرِ ويتم، ويفطرُ ويصُومُ» .

    قالَ الدارقطنيُّ: إسنادُهُ صحيحٌ.

  6. وقد اعترض بعضهم على هذا الحديث، فقالَ: يرويه مغيرةُ بن زياد وقد ليِّنَ

    فهذا آخر عن عطاء، وهو ثقة.

    قُلتُ: رواهُ الدراقطنيُّ، عنِ المحامليِّ، ثنا سعيدُ بنُ محمدِ بنِ ثوابٍ، نا أبو عاصمٍ.

  7. الفريابي، نا العلاءُ بن زهير، عن عبد الرحمن بن الأسودِ، عن أبيهِ، عن عائشةَ قالت: «خرجتُ معَ رسولِ الله في عُمرةٍ في رمضان، فأفطَرَ وصُمتُ، وقَصرَ، وأَتممتُ، فقُلتُ: بأبي وأُمي، أَفطَرتَ وصُمتُ، وقصرتَ وأتممتُ، قالَ: أَحسنتِ يا عائشةُ» .

    ج ١ ص ٢٧٠
  8. خرجه الدارقطنيُّ، وقالَ: إسنادٌ حسنٌ.

    قُلتُ: العلاءُ وهاهُ ابنُ حبانَ، والخبرُ منكرٌ، وقولُه: في عُمرةٍ في رمضانَ باطلٌ، ما اعتمرَ نبيُّ اللهِ ﷺ في رَمضانَ أبداً.

  9. وذكر الأثرم من حديث أنس قال: «كنا نسافر [فمنَّا] المتم، ومنا المقصر، لا يعيبُ بعضُنا على بعضِ» .

  10. فيه زيد العمي واهٍ، وإنما المحفوظ: «فمنا الصائمَ، ومنا المفطرُ» .

  11. فذكروا: بقيةَ، عن أبي حيي المدني، عن عمرو بن شعيب، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ مرفوعاً: «المتمُّ الصلاةِ في السَّفَر كالمقصرِ في الحَضَرِ» .

    قُلتُ: رَاوِيه مجهُولٌ.

  12. وقد روى العقيلي في «الضعفاء» ثنا الحسن بن علي بن زياد، ثنا إبراهيمُ ابن موسى الفراء، ثنا بقية، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عمر بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرةَ مرفوعاً مثله. وعبد العزيز متروك.

    قلتُ: وفي المسألةِ نصوصٌ تدلُّ على أولويَّةِ القصرِ، وذهبَ إلى وجوبه بعضُ العُلماء.

  13. الدراوردي، عن عُمارةَ بن غزيةَ، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «إن اللهَ يحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُهُ كما يكرَهُ أن تُؤتَى معصيتهُ» .

    ج ١ ص ٢٧١
  14. وفي «الصحيحين» عن عائشة قالت: «رخصَ رسولُ الله ﷺ في أمرٍ فتنزه عنه ناس، فبلغَ ذلكَ النبي ﷺ فغضبَ حتى بانَ الغضبُ في وجهِهِ، ثم قالَ: ما بالُ أقوامٍ يرغبونَ عَما رخص لي فيه، فواللهِ لأنا أعلمُهم باللهِ، وأشدهم لهُ خشيةً» .