٢٨ - مسألة
٦ فقرات، ج ١ ص ٤١
- ج ١ ص ٤١
وجوب الاستجمار ثلاثاً.
وقال أبو حنيفة ومالك: لا يجب عدد.
-
لنا قوله ﷺ من حديث عائشة: «فليستطب بثلاثة أحجار» .
-
وخرج مسلم للأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان «وقال له بعض المشركين وهم يستهزئون: إني أرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة. قال سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع ولا عظم» .
-
ولهم أحمد، نا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: «خرج النبي ﷺ لحاجته، فقال: التمس لي ثلاثة أحجار. فأتيته بحجرين [وروثة] فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: إنها ركسٌ» .
-
(ت) فيه اضطراب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
-
ثم لا دليل فيه، بالجواز أن يكون أخذ حجراً ثالثاً بدل الروثة.