٧٥٢ - [مسألة]

٣ فقرات، ج ٢ ص ٢٩٣

  1. ويحل الضب، وفي اليربوع روايتان.

    وقال أبو حنيفة: لا يحل.

    ج ٢ ص ٢٩٣
  2. (خ م) يونس، عن الزهري، أخبرني أبو أمامة بن سهل، أن ابن عباس أخبره «أن خالد بن الوليد أخبره أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة، فوجد عندها ضبا محنوذا، فقدمت الضب لرسول الله ﷺ فأهوى إليه، فقالت امرأة: أخبرن رسول الله ما قدمتن إليه. قلن: هو الضب. فرفع رسول الله ﷺ يده، فقال خالد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه. قال خالد: فاجتررته، فأكلته، ورسول الله ينظر إلي، فلم ينهني» .

  3. شعبة، عن قتادة، عن سليمان، عن جابر؛ أن عمر قال: «إن نبي الله لم يحرم الضب، ولكنه قذره» .