٥٧

٣ فقرات، ج ١٦ ص ٣٨٣

  1. حديثٌ سابعٌ وخمسونَ منَ البلاغات (١)

    ج ١٦ ص ٣٨٣
  2. مالكٌ (٢) ، أنه سمِعَ بعضَ أهل العلم يقول: الحَصى التي يُرمى بها الجِمارُ مثلُ حَصى الخَذْف.

    قال مالكٌ: وأكبرُ من ذلك قليلًا أعجبُ إليَّ.

    قال أبو عُمر: هذا قد رُوِيَ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مسندًا صحيحًا من حديثِ ابنِ عباس، وحديثِ جابر.

  3. أخبَرنا محمدُ بنُ إبراهيم (٣) ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ مُعاوية، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال (٤) : أخبَرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدَّثنا يحيى القطّان، قال: أخبَرنا ابنُ جُرَيج، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمارَ بمثلِ حصَى الخذف.

    قال أحمدُ بنُ شُعيب (٥) : وأخبَرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا ابنُ عليّة،

    ج ١٦ ص ٣٨٤[قال: حدَّثنا عوفٌ] (١) ، قال: حدَّثنا زيادُ بنُ حصين، عن أبي العالية، عن ابنِ عباس، قال: قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غداةَ العَقبةِ وهو على راحلتِه: "هاتِ، الْقُطْ لي" . فلقَطْتُ له حَصَيات مثلَ حصَى الخذف، فلمّا وضَعْتُها في يدِه قال: "بأمثالِ هؤلاءِ فارمُوا، وإيّاكم والغلوَّ في الدِّين، فإنَّما هلَك مَن كان قبلَكم بالغُلُوِّ في الدِّين" .

    قال أبو عُمر: أهلُ العلم كلُّهم يستحبُّون أن يكونَ حَصَى الجمارِ بهذا المقدار، والحمدُ لله.