الجواب عن حديث الزهري عن أنس: من رفع يديه في التكبير فلا صلاة له

٤ فقرات، ج ٢ ص ١٠٥

  1. وأما ما احتجّوا به من حديث المسيّب بن واضح، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أنس يرفعه: «من رفع يديه في التكبير فلا صلاة له» (١) .

    ج ٢ ص ١٠٥
  2. فسوَّد اللهُ وجهَ واضعه الكذَّاب يوم يلقاه، وهو محمد بن عُكّاشة واضعه على المسيّب بن واضح (٢) .

    قال الدارقطني [ق ٣٢] : كان يضع الحديث (٣) .

    وقال أبو زرعة: كان كذّابًا (٤) .

    وقال ابن معين وأبو حاتم الرازي: كان كذّابًا (٥) .

    وقال البخاري: منكر الحديث (٦) .

    وقال ابن عدي: يروي عن الأوزاعي أحاديث مناكير موضوعة (٧) .

    ج ٢ ص ١٠٦وقال ابن حبان (١) : يروي المقلوبات، لا يُكتب حديثه إلا للاعتبار.

    قال أبو الفرج ابن الجوزي (٢) : وقد غَلِط فيه ابن حبان فذكره في ترجمتين، فقال تارة: محمد بن إسحاق العكاشي من ولد عُكّاشة، يضع الحديث، وقال تارة: محمد بن مِحْصَن يضع الحديث. وهما واحد؛ لأنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكّاشة بن محصن، وهو يُنسب في أكثر الحديث إلى عُكّاشة.

    قلت: ولهم آخر يقال له: محمد بن عُكّاشة، كوفيّ ضعَّفه الدارقطني (٣) .

  3. وأما الحديث الآخر عن المسيّب، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا: «من رفع يديه في الصلاة، فلا صلاة له» (٤) .

  4. فمِنْ وَضْع الدّجال الخبيث المأمون بن أحمد السلمي.

    قال ابن حبان (٥) : كان دجّالًا من الدجَّالين، ظاهر أحواله مذهب الكراميين، وباطنها لا يوقف على حقيقته، حدّث عمن لم يره.