كتاب التوبة من قسم الأفعال

٤٦ فقرة، ج ٥ ص ٢٥٨

الصفحة ٢ من ٢

  1. ١٠٤٥٩- عن ابن شهاب قال: قال سالم: "سمعت أبا هريرة يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، فإن من الجهار أن يعمل العبد بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره ربه، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه، فيبيت يستره ربه ويكشف ستر الله عنه، وكان زعموا يقول: إذا خطب كل ما هو آت قريب لا بعد لما يأتي، لا يعجل الله بعجلة أحد، ولا يخلف لأمر الناس ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الناس أمرا، ويريد الله أمرا ما شاء الله كان ولو كره الناس لا مبعد لما قرب الله ولا مقرب لما بعد الله، ولا يكون شيء إلا بإذن الله، وكان يأمر عند الرقاد وخلف الصلوات بأربع وثلاثين تكبيرة وثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثين تحميدة، فتلك مائة، وزعم سالم بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذلك لابنته فاطمة" . "كر" .

    ج ٥ ص ٢٧٢
  2. ١٠٤٦٠- عن محمد بن الحنفية أن رجلا قال له: "أجد غما لا أعرف له سببا وقد ضاق قلبي، فقال محمد غم لم تعرف له سببا عقوبة ذنب لم تفعله فقال الرجل: ما معنى ذلك؟ فقال: المعنى في ذلك أن القلب يهم بالمعصية فلا تساعده الجوارح فيعاقب بالغم دون الجوارح" . "كر" .

  3. فصل: في سعة رحمة الله تعالى

    ١٠٤٦١- عن عمر قال: "قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها" . "خ م وأبو عوانة حل" .

    ج ٥ ص ٢٧٣
  4. ١٠٤٦٢- عن أنس قال: قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله قادر أن يدخل الناس كلهم الجنة، قال: صدقت يا عمر" . "حم" .

  5. ١٠٤٦٣- عن أسد بن كرز القسري البجلي رضي الله عنه قال: "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أسد بن كرز لا تدخل الجنة بعمل ولكن برحمة الله، قلت: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتلافاني الله أو يتغمدني الله منه برحمته" . "خ في تاريخه وابن السكن والشيرازي في الألقاب طب وأبو نعيم ص" .

  6. ١٠٤٦٤- "إن الله تعالى خلق مائة رحمة يوم خلق السموات

    ج ٥ ص ٢٧٤والأرض كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض، فأهبط رحمة منها إلى الأرض فبها تراحم الخلق، وبها تعطف الوالدة على ولدها، وبها تشرب الطير والوحوش من الماء، وبها تعيش الخلائق، وإذا كان يوم القيامة انتزعها من خلقه، ثم اقتصرها على النبيين، وزادهم تسعا وتسعين رحمة ثم قرأ: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} " ١. " الخطيب في المتفق والمفترق وابن مردويه عن سليمان" موقوفا.