كتاب الجهاد من قسم الأفعال
٤٩٨ فقرة، ج ٥ ص ٤٤٣
الصفحة ٨ من ١٣
- ج ٥ ص ٥٣٨
١١٥٨٣- عن أبي هريرة قال: ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغنما إلا قسم لي إلا خيبر، فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة، وكان أبو هريرة وأبو موسى جاءا بين الحديبية وخيبر. "يعقوب بن سفيان كر" .
-
١١٥٨٤- عن مكحول أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل للفارس ثلاثة أسهم سهمين لفرسه وسهما له. "ش" .
-
١١٥٨٥- عن مكحول قال: أسهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين وللرجل سهما. "ش" .
-
١١٥٨٦- عن سعيد بن المسيب قال: لا نفل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. "ش" .
-
١١٥٨٧- أنبأنا معمر عن قتادة قال: سألت ابن المسيب عن رجل له سهم في غنم، أيبيعه قبل أن يقسم؟ قال: نعم، فقلت قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المغانم حتى تقسم، قال: إن المغانم يكون فيها الذهب والفضة قال معمر: ولا يدري كم سهمه من المغنم. "عب" .
-
١١٥٨٨- عن حشرج بن زياد الأشجعي عن جدته أم أبيه أنها غزت مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر وهي سادسة ست نسوة، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث إلينا، فقال: بأمر من خرجتن؟ ورأينا فيه
ج ٥ ص ٥٣٩الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به، ونناول السهام ونسقي السويق ونغزل الشعر نعين به في سبيل الله، فقال لنا: أقمن قالت: فكنا نداوي الجرحى، ونصلح لهم الطعام، ونرد لهم السهام، ونصلح لهم الدواء ونصيب منهم، فلما فتح الله عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال، قلت: يا جدة وما كان ذلك؟ قالت: تمرا. "ش وابن زنجويه" ١.
-
١١٥٨٩- عن عبد الله بن مغفل قال: دلي جراب من شحم يوم خيبر فالتزمته، وقلت هذا لا أعطي أحدا منه شيئا، فالتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم فاستحييت. "ش" .
- ج ٥ ص ٥٤٠
[ذيل الغنائم]
-
١١٥٩٠- "مسند عمر رضي الله عنه" عن ذكوان مولى عائشة أن درجا ١ أتي به عمر بن الخطاب فنظر اكثر أصحابه، فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون ان أبعث به إلى عائشة؟ لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، قالوا: نعم فاتي به عائشة، فقالت: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. "ع" .
-
١١٥٩١- عن مطرف عن بعض أصحابه قال: اشترى طلحة بن عبيد الله أرضا من نشاستج نشاستج ٢ بني طلحة فأتى عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال عمر: ممن اشتريتها؟ قال: اشتريتها من أهل الكوفة، من أهل القادسية فقال طلحة: وكيف اشتريتها من أهل القادسية كلهم؟ قال إنك لم تصنع شيئا إنما هي فيء. "كر" .
-
١١٥٩٢- عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب أن عمر بن الخطاب قال: فيما أحرزه المشركون ما أصابه المسلمون فعرفه صاحبه
ج ٥ ص ٥٤١قال: إن أدركه قبل أن يقسم فهو له وأن....
-
١١٥٩٣- عن الوليد بن عبيد الله عن أبيه قال: بلغ عليا أن الأشتر قال: ما بال ما في العسكر يقسم ولا يقسم ما في البيوت؟ فأرسل إليه، فقال: أنت القائل كذا؟ قال: نعم، قال: أما والله ما قسمت عليكم إلا سلاحا من مال الله كان في خزانة المسلمين أجلبوا به عليكم، فنفلتكموه ولو كان لهم ما أعطيتكموه، ولرددته على من أعطاه الله إياه في كتابه، إن الحلال حلال أبدا، وإن الحرام حرام أبدا، والله لئن بثثتم لي الوشاة وبايعتموني لأسيرن فيكم سيرة تشهد لي التوراة والإنجيل والزبور أني قضيت بما في القرآن وأحسن أدبه بالدرة. "كر" .
-
١١٥٩٤- عن سفيان عن رجل أن عمر أتي بسبي فأعتقهم. "ش" .
-
١١٥٩٥- عن سليمان بن موسى قال: قال عمر لا نفل في أول غنيمة ولا نفل بعد الغنيمة، ولا يعطى من المغنم شيء حتى يقسم، إلا لراع أو حارس أو سائق غير موليه. "ش" .
-
١١٥٩٦- عن الحسن عن عمر قال: لا تشتروا رقيق أهل الذمة وأرضهم، قيل للحسن: لم؟ قال: لأنهم فيء للمسلمين. "أبو عبيد" .
- ج ٥ ص ٥٤٢
[الغلول]
-
١١٥٩٧- "مسند الصديق رضي الله عنه" عن عمرو بن شعيب قال: إذا وجد الغلول عند الرجل أخذ وجلد مائة وحلق رأسه ولحيته وأحرق رحله، وما كان في رحله من شيء إلا الحيوان، ولم يأخذ سهما في المسلمين أبدا قال: وبلغني أن أبا بكر وعمر كانا يفعلانه. "ش" .
-
١١٥٩٨- عن عمر لما كان يوم خيبر أقبل بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا إني رأيته في النار في بردة غلها، أو عباءة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، فخرجت فناديت أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون. "ش حم م ت والدارمي" ١.
-
١١٥٩٩- عن عبد الله بن أنيس أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب الصدقة، فقال عمر: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر غلول الصدقة
ج ٥ ص ٥٤٣من غل منها بعيرا أو شاة أتي به يوم القيامة يحمله؟ فقال عبد الله بن أنيس: بلى. "هـ وابن جرير ص" .
-
١١٦٠٠- عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني ممسك بحجزكم عن النار وأنتم تقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب ويوشك أن أرسل حجزكم وأفرض لكم على الحوض فتردون علي معا وأشتاتا فأعرفكم بأسمائكم وسيماكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله، فيذهب بكم ذات الشمال وأناشدكم فيه رب العالمين فأقول: يا رب أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم كانوا يمشون القهقرى بعدك، فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادي: يا محمد يا محمد فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد بلغت، ولا اعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء ينادي يا محمد يا محمد، فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت، ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي يا محمد يا محمد فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعا من أدم ينادي يا محمد يا محمد فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت. "الرامهرمزي في الأمثال وسيار بن حاتم في الزهد" ورجاله ثقات.
-
١١٦٠١- عن أبي هريرة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عقالا من المغنم
ج ٥ ص ٥٤٤فأعرض عنه، ثم عاد فأعرض عنه، فلما أكثر عليه قال: من لك بعقال من نار؟ "كر" .
-
١١٦٠٢- عن زيد بن أسلم أن عقيل بن أبي طالب دخل على امرأته فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وسيفه متلطخ بالدماء، فقالت: قد عرفت أنك قاتلت، فما أصبت من غنائم المشركين؟ فقال: دونك هذه الإبرة، فخيطي بها ثيابك، ودفعها إليها، فسمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من أصاب شيئا فليرده وإن كان إبرة، فرجع عقيل إلى امرأته، فقال: ما أرى إبرتك إلا قد ذهبت عنك، فأخذ عقيل الإبرة فألقاها في الغنائم. "كر" .
-
١١٦٠٣- عن أبي رافع قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع، فقال أف أف أف وليس معه أحد غيري، فراعني فقلت: بأبي أنت وأمي قال: صاحب هذه الحفرة استعملته على بني فلان فخان بردة فأريتها عليه تلتهب. "طب" .
-
١١٦٠٤- عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير من المغنم، فلما فرغ من صلاته أخذ قردة بين أصبعيه، وهي وبرة، فقال: إن هذا من غنائمكم، وليس لي منه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأصغر من ذلك وأكبر، ولا تغلوا فإن
ج ٥ ص ٥٤٥الغلول عار على أهله في الدنيا والآخرة، جاهدوا الناس في الله: القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر وعليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الغم والهم. "أبو نعيم كر" ١.
- ج ٥ ص ٥٤٥
[الأسارى]
-
١١٦٠٥ - "الصديق رضي الله عنه" عن معمر بن عبد الكريم قال: كتب إلي أبو بكر الصديق في أسير من المشركين، وقد اعطي به كذا وكذا، فكتب أن لا تفادوا به، فاقتلوه. "أبو عبيد في كتاب الأموال" .
-
١١٦٠٦- عن عمر قال: لأن أستنقذ رجلا من المسلمين من أيدي الكفار أحب إلي من جزيرة العرب. "ش" .
-
١١٦٠٧- عن ابن عباس قال قال لي عمر حين طعن: اعلم أن كل أسير كان في أيدي المشركين من المسلمين ففكاكه من بيت مال المسلمين. "ش وابن راهويه" .
- ج ٥ ص ٥٤٦
١١٦٠٨- عن عمر قال: لا يسترق عربي. "الشافعي ق" .
-
١١٦٠٩- عن الشعبي قال كتب عمر إلى السائب بن الأقرع: أيما رجل من المسلمين وجد رقيقه ومتاعه بعينه فهو أحق به وإن وجده في أيدي التجار بعد ما قسم فلا سبيل إليه، وأيما حر اشتراه التجار فيرد عليهم رؤس أموالهم، فإن الحر لا يباع ولا يشترى. "ق" .
-
١١٦١٠- عن أنس بن مالك أن عمر بعث أبا موسى فأصاب سبيا فقال عمر: خلوا سبيل كل أكار وزراع. "أبو عبيد" .
-
١١٦١١- عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بحرة عن جده أسلم بن بحرة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله على أسارى قريظة فكان ينظر إلى فرج الغلام، فإذا رآه قد أنبت ضرب عنقه، وإذا لم ينبت جعله في غنائم المسلمين. "الحسن بن سفيان وابن منده واستغربه قال: ولا يثبت طب وأبو نعيم" .
-
١١٦١٢- عن الأسود بن سريع قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأسير، فقال: اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عرف الحق لأهله. "حم ١ طب قط في الأفراد ك هب ص" .
- ج ٥ ص ٥٤٧
١١٦١٣- عن بكر بن مرداس عن الأعور بن بشامة ووردان بن مخرم وربيعة بن رقيع العنبريين أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبي بني العنبر، فقلنا: ما لنا يا رسول الله سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكعت ١ أنا ووردان وحلف ربيعة ... عبدان قال في الاصابة في إسناده من لا يعرف.
-
١١٦١٤- عن ثعلبة بن الحكم قال: أسرني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا يومئذ شاب، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبة. "أبو نعيم" ٢.
-
١١٦١٥- عن الشعبي قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبي العرب في الجاهلية أن فداء الرجل ثمان من الإبل، وفي الإثنى عشر، وشكى ذلك إلى عمر بن الخطاب، فجعل فداء الرجل أربع مائة درهم. "عب" .
-
١١٦١٦- عن طاوس أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في سبي العرب في الموالى بعبدين أو ثمان من الإبل، وفي العربي بعبد أو أربع من الإبل. "عب" .
-
١١٦١٧- عن عكرمة قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء رقيق
ج ٥ ص ٥٤٨العرب من أنفسهم: في الرجل الذي يسبي في الجاهلية بثمان من الإبل، وفي ولد إن كان لأمة بوصيفين، وصيفين كل إنسان منهم ذكر أو أنثى، وقضى في سبيه الجاهلية بعشر من الإبل، وقضى في ولدها من العبد بوصيفين، ويفديه موالي أمه، وهم عصبتها، ولهم ميراثه ما لم يعتق أبوه، وقضى في سبي الإسلام بست من الإبل، في الرجل والمرأة والصبي. "عب" .
- ج ٥ ص ٥٤٨
[ذيل الأسارى]
-
١١٦١٨- عن رباح بن الحارث قال: كان عمر بن الخطاب يقضي فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الإسلام، وقبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم أن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا في حي من أحياء العرب ففداؤه العبد بالعبدين والأمة بالأمتين. "ابن سعد" .