كتاب الزكاة من قسم الأفعال
٣٦٠ فقرة، ج ٧ ص ٥٢٥
الصفحة ٨ من ٩
- ج ٧ ص ٦١٠
١٧٠٩٤- عن طاووس قال: "أخبرني حجر المدري ١ أن في صدقة النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل منها أهلها بالمعروف غير المنكر ". " ش وسنده صحيح ".
-
١٧٠٩٥- عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده قال: "أتت عليا امرأتان تسألانه: عربية ومولاة لها، فأمر لكل واحدة منهما بكر من طعام وأربعين درهما، فأخذت المولاة التي أعطيت وذهبت، وقالت
ج ٧ ص ٦١١العربية: يا أمير المؤمنين تعطيني مثل الذي أعطيت هذه وأنا عربية وهي مولاة، فقال لها علي: إني نظرت في كتاب الله عز وجل فلم أر فيه فضلا لولد إسماعيل على ولد إسحاق ". " هق " ١.
-
١٧٠٩٦- عن علي قال: "ليس لولد ولا لوالد حق في صدقة مفروضة، ومن كان له ولد أو والد فلم يصله فهو عاق ". " هق".
- ج ٧ ص ٦١٢
[باب في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق بهما]
-
"فصل في فضلهما"
-
١٧٠٩٧- أنا أبو بكر بن الحسين، أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد المقريء بن محمد الخياط، ثنا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الهمداني، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي قدم حاجا بهمدان ثنا أبو الحسن راجح بن الحسين بحلب، ثنا يحيى بن معين عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الفقر أمانة فمن كتمه كان عبادة، ومن باح به فقد قلد إخوانه المسلمين" .
-
١٧٠٩٨- عن الحسن قال: قال رجل لعثمان: "ذهبتم يا أصحاب الأموال بالخير تتصدقون وتعتقون وتحجون وتنفقون، فقال عثمان: وإنكم لتغبطوننا؟ قال: إنا لنغبطكم قال: فوالله لدرهم ينفقه أحد من جهد خير من عشرة آلاف غيض من فيض" . "هب" .
-
١٧٠٩٩- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا" . "كر" .
- ج ٧ ص ٦١٣
١٧١٠٠- عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "كيف ترى جعيلا؟ قلت مسكينا كشكله من الناس قال: فكيف ترى فلانا؟ قلت سيدا من الناس السادات قال: فجعيل خير من مثل هذا ملأ الأرض، قلت: يا رسول الله ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع قال: إنه رأس قومه فأتألفهم" . "أبو نعيم" .
-
١٧١٠١- عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر إن أمامك عقبة كؤودا لا يقطعها إلا كل مخف قال: يا رسول الله أمنهم أنا؟ قال: إن لم يكن عندك قوت ثلاثة فأنت منهم" . "ابن عساكر" .
-
١٧١٠٢- عن كعب بن عجرة قال: "لقيت النبي صلى الله عليه وسلم يوما فرأيته متغيرا قلت بأبي أنت مالي أراك متغيرا؟ قال: ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث، فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرا فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من أين لك يا كعب؟ فأخبرته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبني يا كعب؟ قلت بأبي أنت نعم، قال: إن الفقر إلى من يحبني أسرع من السيل إلى معادنه وإنه سيصيبك بلاء فأعد له تجفافا ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل كعب؟ قالوا مريض، فخرج يمشي حتى دخل عليه فقال له: أبشر يا كعب، فقالت أمه هنيئا لك بالجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذه
ج ٧ ص ٦١٤المتألية على الله؟ قال: هي أمي يا رسول الله قال: ما يدريك يا أم كعب لعل كعبا قال ما لا ينفعه أو مالا يعنيه ". " كر ".
-
١٧١٠٣- عن غيلان بن سلمة الثقفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ماجئت به الحق من عندك فأقلل ماله وولده وحبب إليه لقاءك، ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره ". " كر ".
-
١٧١٠٤- عن العرباض بن سارية قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا يوم الجمعة في الصفة وعلينا الحوتكية ١ فيقول: أما لو تعلمون ما ذخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم، وليفتحن لكم فارس والروم ". " كر ".
-
١٧١٠٥- عن ابن مسعود قال: "حبذا المكروهان الموت والفقر وأيم الله ما هو إلا الغنى والفقر وما أبالي بأيهما ابتدأت لأن حق الله في كل واحد منهما واجب إن كان الغنى إن فيه للعطف وإن كان الفقر إن فيه للصبر ". " كر".
- ج ٧ ص ٦١٥
١٧١٠٦- عن عبد الله بن عمرو قال: "لأن أكون عاشر عشرة مساكين يوم القيامة أحب إلي من أن أكون عاشر عشرة أغنياء فإن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا يقول يصرف يمينا وشمالا" . "كر" .
-
١٧١٠٧- عن أمية بن خالد بن أبي العيص قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين" . "ش والبغوي طب وأبو نعيم" .
-
١٧١٠٨- عن عبد الله بن معاوية الزبيري حدثنا معاذ بن محمد بن أبي ابن كعب عن أبيه عن جده أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على هدايا الله تعالى إلى خلقه؟ قلنا: بلى قال: الفقير من خلقه هو هدية الله تعالى قبل ذلك أو ترك" . "ابن النجار وعبد الله بن معاوية ضعيف وذكره حب في الثقات" .
-
١٧١٠٩- عن علي قال: "توفي غنيان وفقيران" ، فقال تبارك وتعالى لأحد الغنيين: "ما قدمت لنفسك وما تركت لعيالك" ؟ فيقول: "يا رب خلقتني وإياهم سواء وتكفلت برزق كل دابة" وقلت: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} فقدمت لهذا وعلمت أنك مرزق عيالي من بعدي، فيقول: "اذهب فلو تعلم مالك عندي لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا" ، ثم يقال للغني الآخر: "ما قدمت لنفسك وما تركت لعيالك؟ "
- ج ٧ ص ٦١٦
فيقول: "يا رب كان لي عيال تخوفت عليهم العيلة" فيقول تبارك وتعالى: "ألم أخلقك وإياهم سواء وتكفلت برزق كل دابة؟ " فقال: "بلى ولكن تخوفت عليهم العيلة" ، قال: "قد أصابهم ما حذرت عليهم فاذهب فلو تعلم مالك عندي لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا" ، وقال لأحد الفقيرين: "ما قدمت لنفسك وما تركت لعيالك؟ " فيقول: "يا رب قد خلقتني صحيحا فصيحا وعلمتني أسماءك ودعاءك ولو كنت أكثرت لي لخشيت أن يشغلني عن طاعتك فقد رضيت عنك يا رب" ، فيقول: "وأنا راض عنك فاذهب فلو تعلم مالك عندي لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا" ، وقال للفقير الآخر: "ما قدمت لنفسك وما تركت لعيالك؟ " فيقول: "يا رب ما أعطيتني شيئا تسألني عنه" ، فيقول: "ألم أخلقك صحيحا فصيحا وخلقتك سميعا بصيرا" وقلت: "ادعوني استجب لكم؟ " قال: "بلى يا رب ولكني نسيت" . قال: "وأنا أنساك اليوم، فاذهب فلو تعلم مالك عندي لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا" . "ابن جرير" .
-
١٧١١٠- عن علي قال: "خرجت في غداة شاتية من بيتي جائعا حرضا ١ قد اذلقبي البرد فأخذت إهابا معطونا ٢ كان عندنا فجببته
ج ٧ ص ٦١٧ثم أدخلته في عنقي ثم حزمته على صدري أستدفأ به فوالله ما في بيتي شيء آكل منه ولو كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم لبلغني فخرجت في بعض نواحي المدينة فاطلعت إلى يهودي في حائط من ثغرة جداره، فقال: مالك يا أعرابي هل لك في كل دلو بتمرة؟ فقلت: نعم فافتح الحائط ففتح لي فدخلت فجعلت أنزع دلوا ويعطيني تمرة حتى امتلأت كفي قلت حسبي منك الآن فأكلتهن ثم كرعت في الماء، ثم جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلست إليه في المسجد وهو في عصابة من أصحابه فاطلع علينا مصعب ابن عمير في بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ما كان فيه من النعيم ورأى حاله التي هو عليها فذرفت عيناه فبكى ثم قال: كيف أنتم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في أخرى وسترت بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قلنا: نحن يومئذ خير منا اليوم، نكفى المؤنة ونتفرغ للعبادة، قال: لا، بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ ". " ابن راهويه وهناد ت وقال: حسن ١ غريب، ع ".
-
= علقى - وهو نبت - أو فرثا وملحا فألقيت الجلد فيه وغممته ليتفسخ صوفه ويسترخي ثم تلقيه في الدباغ. وعطن الإهاب بالكسر يعطن عطنا فهو عطن، إذا أنتن وسقط صوفه في العطن. الصحاح "٦/٢١٦٥" ب.
- ج ٧ ص ٦١٨
١٧١١١- عن ابن عباس قال: "أصابت نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة فبلغ ذلك عليا، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليغيث به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستسقى له سبعة عشر دلوا على كل دلو تمرة فخيره اليهودي على تمره فأخذ سبعة عشر عجوة فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أين لك هذا يا أبا الحسن؟ قال: بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله فخرجت ألتمس لك عملا لأصيب لك طعاما، قال: حملك على هذا حب الله ورسوله؟ قال: نعم يا نبي الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا دائما يعني" . "كر وفيه حنش" ١.
-
"الفقر الاضطراري"
-
١٧١١٢- عن عبد الله بن أبي أوفى قال: "الفقر الموت الأحمر" . "ابن النجار" .
- ج ٧ ص ٦١٩
"فصل في ذم السؤال"
-
١٧١١٣- عن ابن أبي مليكة قال: "كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال: فقالوا أفلا أمرتنا نناولكه؟ قال: إن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئا" . "حم قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هذا منقطع" .
-
١٧١١٤- عن عمر قال: "قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت: يا رسول الله لغير هؤلاء [كان] أحق [به] منهم أهل الصفة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل" . "حم م وأبو عوانة وابن جرير" ١.
-
١٧١١٥- عن الشعبي عن مسروق قال: "قال عمر: من سأل الناس ليثري ماله فإنما هو رضف من النار يلتقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر" . "حب في روضة العقلاء وهو منقطع" .
-
١٧١١٦- عن سعيد بن المسيب وعروة قالا: " أعطى النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام يوم حنين عطاء فاستقله فزاده فقال: يا رسول الله أي عطيتك خير؟ قال: الأولى يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة
ج ٧ ص ٦٢٠فمن أخذه بسخاوة نفس وحسن أكله بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس وسوء أكله لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى قال: ومنك يا رسول الله قال: ومني ". " طب ".
-
١٧١١٧- عن سعيد بن المسيب قال: " أعطى النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام يوم حنين عطاء فاستقله فزاده فقال يا رسول الله أي عطيتك خير؟ قال: الأولى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس وحسن أكله بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس وسوء أكله لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال: ومنك يا رسول الله؟ قال: ومني، قال: فوالذي بعثك بالحق لا أرزأ ١ أحدا بعدك شيئا أبدا، قال: فلم يقبل ديوانا ولا عطاء حتى مات قال: وكان عمر بن الخطاب يقول: اللهم إني أشهدك على حكيم بن حزام أني أدعوه لحقه من هذا المال وهو يأبى
ج ٧ ص ٦٢١فقال: إني والله ما أرزأك ولا غيرك شيئا ". " عب ".
-
١٧١١٨- عن أسيد عن رجل من مزينة أنه قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوما أريد أن أسأله فوجدت عنده رجلا يريد أن يسأله فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا ثم قال: من كان له أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا، فقلت: أليس لي فلانة فهي خير من ثمن أوقية فلا أسأله شيئا فأعطاني رجل من الأنصار ناضحا له اتخذته مع ناقتي وأعطاني شيئا من التمر فما زلت بخير حتى الساعة ". " أبو نعيم ".
-
١٧١١٩- عن أبي هريرة أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه جهد شديد، فقالت امرأته: "لو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه فسمعه وهو يقول: من استغنى أغناه الله ومن استعف أعفه الله ومن سألنا وهو عندنا أعطيناه إياه، فقال: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وأنا أسمع وأنا أشهد أن قوله حق فرجع إلى منزله فيرى أنه أغنى أهل المدينة ". " كر ".
-
١٧١٢٠- عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أحدكم ليخرج بمسألته من عندي متأبطا وما هي له إلا نار، قال عمر: فلم تعطيهم يا رسول الله وهي نار؟ قال: ما أصنع يسألوني وأنا كاره فأعطيهم ويأبى الله لي البخل ". " ابن جرير ".
-
١٧١٢١- وعنه قال: "أتى رجلان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه في
ج ٧ ص ٦٢٢ثمن بعير فأعطاهما دينارين فخرجا من عنده فلقيهما عمر بن الخطاب فأثنيا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولكن فلانا أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فلم يثن بذلك قال يعني أبا سفيان: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن أحدكم يخرج من عندي متأبطا مسألته وهي نار، فقال عمر: فلم تعطيناها يا رسول الله وهي نار؟ قال: إنكم تسألوني والله يأبى لي البخل ". " ابن جرير هب ".
-
١٧١٢٢- وعنه قال: "بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ذهبا إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله أعطني فأعطاه ثم قال: زدني فزاده مرارا ثم ولى مدبرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليأتيني فيسألني فأعطيه، ثم يسألني فأعطيه يقولها ثلاث مرات ثم يولي مدبرا وقد أخذ بيده نارا ووضع في ثوبه نارا وانقلب إلى أهله بنار ". " ابن جرير ".
-
١٧١٢٣- وعنه: "أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر ". " ابن جرير".
- ج ٧ ص ٦٢٣
١٧١٢٤- وعنه قال: "أرسلني أهلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله لهم طعاما فجئت والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فسمعته يقول في خطبته: من يتصبر يصبره الله ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله وما رزق العبد رزقا أوسع من الصبر" . "ابن جرير" .
-
١٧١٢٥- وعنه قال: "اعوزنا اعوازا شديدا فأمرني أهلي أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله شيئا فأقبلت فكان أول ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدنا فلم أسأله شيئا ورجعت فمالت علينا الدنيا " . "ابن جرير" .
-
١٧١٢٦- وعنه: "أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع فقالت له امرأته أو أمه ائت النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله فقد أتاه فلان فسأله فأعطاه وأتاه فلان فأعطاه فأتيته وهو يخطب فأدركت من قوله وهو يقول: من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يسألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه - شك أبو حمزة - ومن يستغن عنا أحب إلينا ممن يسألنا، قال: فرجعت فما سألته شيئا فما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم أحدا من الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا" . "ابن جرير" .
-
١٧١٢٧- عن رجل من أهل الربذة يقال له عبد الرحمن أو أبو عبد الرحمن قال: "أتى رجل أبا ذر يسأله فأعطاه شيئا، فقيل له إنه غني
ج ٧ ص ٦٢٤قال: وما أحفل ١ أن يجيء يوم القيامة يخمش وجهه ". " ابن جرير ".