كتاب الزكاة من قسم الأفعال
٣٦٠ فقرة، ج ٧ ص ٥٢٥
الصفحة ٩ من ٩
- ج ٧ ص ٦٢٤
١٧١٢٨- عن أبي ذر قال: "انظر ما تسألني فإنك لا تسألني عن شيء إلا زادك الله به بلاء ". " كر ".
-
١٧١٢٩- عن عروة بن محمد بن عطية السعدي قال: حدثني أبي قال: "قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من بنى سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفوني في رحالهم ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضوا حوائجهم فقال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: نعم يا رسول الله غلاما منا خلفناه في رحالنا فأمرهم أن يدعوني، فقالوا: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فلما دنوت منه، قال: ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئا، فإن اليد العليا هي المنطية، وإن اليد السفلى المنطاة، وإن مال الله مسؤول ومنطى فكلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغتنا ". " كر وقال روى عروة بن محمد بن عطية عن أبيه عن جده ".
-
١٧١٣٠- عن ابن عمر قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجل فلما أدبر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أخذ ما له وما ليس له ". " ابن جرير".
- ج ٧ ص ٦٢٥
١٧١٣١- عن ابن عباس قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه فتغيظ عليه وقال: والذي نفسي بيده لا يسأل عبد وله أوقية أو عدل ذلك إلا سأل إلحافا" . "ابن جرير" .
-
١٧١٣٢- عن عائذ بن عمرو قال: "كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله أطعمني شيئا فإني جائع فألح عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أراد أن يدخل أخذ بعضادتي الباب ثم أقبل علينا فقال: لو تعلمون ما في المسألة ما أعلم لم يسأل رجل وعنده ما يبيته ليلة ثم أمر له بطعام" . "ابن جرير في تهذيبه" .
-
١٧١٣٣- عن عائذ بن عمرو أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا" . "ابن جرير" .
-
١٧١٣٤- عن زياد بن جارية التميمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا: وما يغنيه يا رسول الله؟ قال: ما يغديه أو يعشيه" . "كر وسنده حسن" .
-
١٧١٣٥- عن حبشي بن جنادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة في حجة الوداع وأتى أعرابي فأخذ بطرف ردائه وسأله إياه فأعطاه فذهب به فعند ذلك حرمت المسألة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا
ج ٧ ص ٦٢٦تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي إلا في فقر مدقع أو غرم مفظع. وقال: من سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر ". " طب ".
-
١٧١٣٦- عن حكيم بن حزام سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال فألححت فأعطاني ثم سألته فأعطاني، ثم قال: "ما أنكر مسألتك إن هذا المال خضرة حلوة وإنه أوساخ أيدي الناس فمن أخذه بسخاوة بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالآكل ولا يشبع يد الله فوق المعطي ويد المعطي فوق يد المعطى ويد المعطى أسفل الأيدي ". " طب ".
-
١٧١٣٧- عن حكيم قال: "أعنت بفرسين يوم حنين فأصيبا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أصيب فرساي فأعطني فأعطاني ثم استزدته فزادني، ثم قال: يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة ومن سأل الناس أعطوه والسائل منها كالآكل لا يشبع ". " طب ".
-
١٧١٣٨- عن حكيم بن حزام قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال فألحيت عليه، فقال: ما أنكر مسألتك يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس وإن يد الله فوق يد المعطي ويد المعطي فوق يد المعطى ويد المعطى أسفل الأيدي ". " ابن جرير في تهذيبه".
- ج ٧ ص ٦٢٧
١٧١٣٩- عن حبشي بن جنادة السلولي قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو واقف بعرفة فأتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه فذهب به فعند ذلك حرمت المسألة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المسألة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر ". " الحسن ابن سفيان والعسكري في الأمثال طب وأبو نعيم ".
-
١٧١٤٠- عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة؟ قال ثوبان: أنا، قال: لا تسأل الناس شيئا فإن كان سوطك وقع فلا تقل لأحد ناولنيه حتى تنزل فتأخذه ". " ابن جرير ".
-
١٧١٤١- وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يضمن لي خلة ١، وأضمن له الجنة؟ قلت: أنا يا رسول الله، قال: لا تسأل الناس شيئا ". " ابن جرير وأبو نعيم ".
-
١٧١٤٢- وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا أو أتكفل له بالجنة؟ قال ثوبان: أنا فكان ثوبان لا يسأل الناس شيئا ". " ابن جرير".
- ج ٧ ص ٦٢٨
١٧١٤٣- عن يحى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن رجل من قومه يقال له أسيد المزني قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد أن أسأله وعنده رجل فسأله فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا، ثم قال: من كان له أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا. فقلت: أليس لي فلانة فهي خير من ثمن أوقية فلا أسأله شيئا فأعطاني رجل من الأنصار ناضحا له اتخذته مع ناقتي وأعطاني شيئا من تمر فما زلت بخير حتى الساعة" . "ابن السكن ١ وقال إسناده صالح، وابن منده وقال تفرد به ابن وهب وأبو نعيم" .
-
١٧١٤٤- عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها فإنما هي رضفة من رضف جهنم، قالوا: يا رسول الله وما ظهر غنى؟ قال: عشاء ليلة" . "عم قط عق والعسكري في المواعظ، ص" .
- ج ٧ ص ٦٢٩
"فصل في آداب طلب الحاجة"
-
١٧١٤٥- عن سعيد بن عبد الرحمن قال: "كنت مع موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بمكة وقد نفدت نفقتي فقال لي بعض ولد الحسن ابن علي: من تؤمل لما نزل بك؟ فقلت موسى بن عبد الله فقال: إذا لا تقضى حاجتك ولا تنجح طلبتك ١ فقلت وما علمت قال: لأني وجدت في كتب آبائي يقول الله جل جلاله: ومجدي وارتفاعي في أعلى مكاني لأقطعن أمل كل مؤمل غيري بالإياس ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي ولأبعدنه من فضلي أيؤمل في الشدائد غيري وأنا الحي؟ ويرجى غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني ألم يعلموا أن من قرعته نائبة من مخلوق لم يملك كشفها غيري فما لي أراه يأمله معرضا عني؟ ومالي أراه لاهيا عني أعطيته بجودي وكرمي ما لم يسألني ويسأل غيري، ابدأ بالعطية قبل المسألة ثم أسأل أفلا أجود، أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟ أو ليس الجود والكرم لي؟ أو ليس الفضل والرحمة والخير في الدنيا والآخرة بيدي؟ فمن يقطعها دوني أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري؟ فلو أن أهل سمواتي وأهل أرضي أملوا جميعا ثم أعطيت واحدا منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل
ج ٧ ص ٦٣٠عضو بعوضة وكيف ينتقص ملك أنا قيمه فيا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني فقلت: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم امل علي هذا الحديث فلا سألت أحدا بعد هذا حاجة ". " ابن النجار ".
-
١٧١٤٦- عن أصبغ بن نباتة ١ قال: "جاء رجل إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة قد رفعتها إلى الله قبل أن أرفعها إليك فإن أنت قضيتها حمدت الله وشكرتك وإن لم تقضها حمدت الله وعذرتك فقال علي: اكتب على الأرض فإني أكره أن أرى ذل السؤال في وجهك، فكتب إني محتاج، فقال: علي بحلة فأتي بها فأخذها الرجل فلبسها ثم أنشأ يقول:
كسوتني حلة تبلى محاسنها ... فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا
إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة ... ولست تبغي بما قد قلته بدلا
ج ٧ ص ٦٣١إن الثناء ليحيى ذكر صاحبه ... كالغيث يحيى نداه السهل والجبلا
لا تزهد الدهر في خير توافقه ... فكل عبد سيجزى بالذي عملا
فقال علي: علي بالدنانير فأتي بمائة دينار فدفعها إليه قال الأصبغ: فقلت: يا أمير المؤمنين حلة ومائة دينار؟ قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنزلوا الناس منازلهم" ، وهذه منزلة هذا الرجل عندي ". " كر وأبو موسى المديني في كتاب استدعاء اللباس من كبار الناس ".
-
"دعاء الحاجة "
-
١٧١٤٧- عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي: "ألا أعلمك كلمات إذا طلبت حاجة فأردت أن تنجح فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم، ثم سل حاجتك ". " ش وابن منيع وابن جرير ".
-
"الاستخارة "
-
١٧١٤٨- عن أبي قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أمرا قال: اللهم خر لي واختر لي ". " ت وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل
ج ٧ ص ٦٣٢وهو ضعيف ١ عق والعسكري في المواعظ والخرائطي في مكارم الأخلاق، قط في الأفراد وابن السني هب ".
-
"أدب الأخذ "
-
١٧١٤٩- "مسند عمر " عن الزهري قال: " أخبرني السائب بن يزيد بن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلى من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ قال: فقلت بلى قال عمر: فما تريد إلى ذلك؟ قال: قلت إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين قال عمر: فلا تفعل فإني قد كنت أردت الذي أردت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة فقلت أعطه أفقر إليه مني قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا، فلا تتبعه نفسك ". " حم والحميدي ش والعدني والدارمي، خ ٢ م د ن وابن خزيمة قط في الأفراد حب هق".
- ج ٧ ص ٦٣٣
١٧١٥٠- عن عمر قال: " أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال فرددته فلما جئته، قال: ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك؟ قلت: يا رسول الله أليس قد قلت لي أن لا تأخذ من الناس شيئا، قال: إنما ذاك أن لا تسأل وأما ما جاءك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله" . "ش ع وابن عبد البر وصححه هب ص ورواه مالك" .
-
١٧١٥١- عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم رددته؟ قال: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحدنا شيئا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذاك عن المسألة فأما ما كان من غير مسألة فإنما هو رزق يرزقكه الله، فقال عمر: أما والذي بعثك بالحق لا أسأل الناس شيئا ولا يأتيني من غير مسألة إلا أخذته" . " ١" .
-
١٧١٥٢- عن عمر قال: " دخل رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه في شيء فدعا لهما بدينارين فإذا هما يثنيان خيرا، فقلت يا رسول الله رأيت
ج ٧ ص ٦٣٤فلانا وفلانا يثنيان عليك ويشكرانك؟ قال: نعم أعطيتهما دينارين ولكن فلانا وفلانا أعطيتهما عشرة دنانير فما شكرا وما أثنيا ". " ابن أبي عاصم، ع والإسماعيلي في معجمه ك ص ".
-
١٧١٥٣- عن عمر قال: "قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إني رأيت فلانا يدعو ويذكر خيرا ويذكر أنك أعطيته دينارين قال: لكن فلانا أعطيته حاجة ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرا وإن أحدهم ليخرج من عندي بحاجته متأبطها وما هي إلا النار قلت يا رسول الله لم تعطيهم؟ قال: يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل، وفي لفظ: ويأبى الله لي إلا السخاء ". " ابن جرير في تهذيبه وصححه، عب حب قط في الأفراد، ص ".
-
١٧١٥٤- عن أسلم قال: "كان رجل من أهل الشام مرضيا فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام، قال: أغازيهم وأواسيهم فعرض عليه عشرة آلاف قال: خذ واستعن بها في غزوك، قال: إني عنها غني قال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي مالا دون الذي عرضت عليك فقلت له مثل الذي قلت لي فقال لي: إذا آتاك الله مالا لم تسأله أو لم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك ". " ق كر ".
-
١٧١٥٥- عن عبد الله بن زياد "أن عمر بن الخطاب أعطى سعيد بن
ج ٧ ص ٦٣٥عامر ألف دينار فقال: لا حاجة لي فيها أعط من هو أحوج إليها مني، فقال عمر: على رسلك حتى أحدثك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن شئت فاقبل وإن شئت فدع، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي شيئا فقلت مثل الذي قلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعطى شيئا على غير سؤال ولا استشراف نفس فإنه رزق من الله فليقبله ولا يرده، فقال سعيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم فقبله ". " الشاشي كر ".
-
١٧١٥٦- عن ابن السعدي قال: "استعملني عمر على الصدقة فلما أديتها إليه أعطاني عمالتي، فقلت إنما عملت وأجرتي على الله قال: خذ ما أعطيتك فإني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني فقلت مثل قولك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعطيتك شيئا من غير أن تسألني فكل وتصدق ". " ابن جرير ".
-
١٧١٥٧- عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: "قلت يا رسول الله إنا نتساءل أموالنا، قال: يسأل الرجل لحاجته أو لفتق ١ ليصلح به بين قومه فإذا بلغ أو كرب استعف ". " ابن النجار".
-
١٧١٥٨- عن نافع أن المختار بن أبي عبيد كان يرسل إلى عبد الله
ج ٧ ص ٦٣٦ابن عمر بالمال فيقبله ويقول: لا أسأل أحدا شيئا ولا أرد ما رزقني الله ". " كر ".
-
١٧١٥٩- عن القعقاع بن حكيم قال: "كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر، ارفع إلي حوائجك فكتب إليه ابن عمر لست بسائلك شيئا ولا أرد عليك رزقا رزقني الله منك فبعث إليه بألف دينار فقبلها ". " ع وابن جرير، كر ".
-
١٧١٦٠- عن حبال بن رفيدة قال: "أتيت الحسن بن علي فقال: ما حاجتك؟ فقلت سائل، فقال: إن كنت تسأل في دم موجع ٢ أو غرم مفظع أو فقر مدقع فقد وجب حقك وإلا فلا حق لك، فقلت إني سائل في إحداهن فأمر لي بخمس مائة ثم أتيت الحسين بن علي فاستقبلني بمثل ما استقبلني ثم أمر لي بمثل ذلك، ثم أتيت عائشة فاستقبلتني بمثل ما استقبلاني به ثم أعطتني دون ما أعطياني ". " ابن جرير ".
-
١٧١٦١- عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أعطي عطاء فوجد فليجز به فمن لم يجد فليثن فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره والمتشبع ٢ بما لم يعط كلابس ثوبي زور ". " هب".
- ج ٧ ص ٦٣٧
١٧١٦٢- عن سعيد بن الحارث عن جابر قال: " دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام ومعه نفر من أصحابه فلما فرغ قال: أثيبوا أخاكم، قلنا بماذا يا رسول الله، قال: بركوا ١ فبركنا ثم أقبل علينا فقال: من أولي خيرا فليجز به ومن لم يقدر على ذلك فليثن به ومن لم يفعل ذلك فقد كفر ومن أثنى بما لم ينل كلابس ثوبي زور" . "هب عن حسن بن علي الحنفي عن سفيان بن عيينة، ص عم وابن دينار" ٢.
-
١٧١٦٣- عن أنس قال: " كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل علي ابن أبي طالب ومعه شيء مغطى دفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو لبن فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أداره علينا ثم أقبل علي علي فقال: جزاك الله خيرا، أما إن العبد إذا قال لأخيه المسلم: جزاك الله خيرا فقد بالغ في الدعاء" . "كر" .