كتاب الشمائل
١٬٢٠٣ فقرة، ج ٨ ص ٣١
الصفحة ٢١ من ٣١
- ج ٨ ص ١٥٨
"دفن الميت"
-
١٨٥١٠- كان إذا وضع الميت في لحده قال: بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله. "د ت١ هـ هق عن ابن عمر" .
-
١٨٥١١- كان إذا شهد الجنازة أكثر الصمات٢ وأكثر حديث نفسه.
-
"ابن المبارك وابن سعد عن عبد العزيز بن أبي رواد مرسلا" .
-
١٨٥١٢- كان إذا شهد جنازة رئيت عليه كآبة وأكثر حديث نفسه.
-
"طب عن ابن عباس" .
-
١٨٥١٣- كان إذا شيع جنازة علا كربه وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه.
-
"الحاكم في الكنى عن عمران بن حصين" .
-
١٨٥١٤- كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل. "د عن عثمان" .
- ج ٨ ص ١٥٩
"الصلاة على الميت"
-
١٨٥١٥- كان إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا والشجرة كبر عليه تسعا، وإذا أتي به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا، وإذا أتي به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا. "ابن عساكر عن جابر" .
-
"زيارة القبور"
-
١٨٥١٦- كان إذا مر بالمقابر قال: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصالحين والصالحات، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. "ابن السني عن أبي هريرة" .
-
١٨٥١٧- كان إذا دخل الجبانة يقول: السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية، والأبدان البالية، والعظام النخرة، التي خرجت من الدنيا وهي بالله مؤمنة، اللهم أدخل عليهم روحا منك وسلاما منا. "ابن السني عن ابن مسعود" .
-
"المتفرقات"
-
١٨٥١٨- كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم.
-
"حم عن عائشة" .
- ج ٨ ص ١٦٠
١٨٥١٩- كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء.
-
"البيهقي في الدلائل عن ابن عباس، عد عن عائشة" .
-
١٨٥٢٠- كان يعمل عمل البيت، وأكثر ما يعمل الخياطة. "ابن سعد عن عائشة" .
-
١٨٥٢١- كان يغسل ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه. "حل عن عائشة" .
-
١٨٥٢٢- كان يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك.
-
"طب عن عمرو بن العاص" .
-
١٨٥٢٣- كان يمص اللسان. "الترفقي في جزئه عن عائشة" . مر برقم [١٨٣٤٨] .
- ج ٨ ص ١٦١
[من كتاب الشمائل من قسم الأفعال]
-
[باب فى حليتة صلى الله عليه وسلم]
-
...
-
كتاب الشمائل من قسم الأفعال
الذي ذكره الشيخ جلال الدين رحمه الله في كتابه جمع الجوامع
"باب في حليته صلى الله عليه وسلم"
-
١٨٥٢٤- "مسند الصديق رضي الله عنه" عن أبي هريرة قال: قدم راهب على قعود له فقال: دلوني على منزل أبي بكر الصديق، فدل عليه، فقال: صف لي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: لم يكن بالطويل ولا بالقصير ربعة، أبيض اللون، مشرب بحمرة، جعد ليس بالقطط شارع الأنف، واضح الجبين، صلت الخدين، مقرون الحاجبين، أدعج العينين، مفلج الثنايا كأن عنقه إبريق فضة، بين كتفيه خاتم النبوة، فقال الراهب: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وحسن إسلامه. "الزوزني عب" .
-
١٨٥٢٥- عن أبي بكر الصديق قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح الخد. "كر" .
- ج ٨ ص ١٦٢
١٨٥٢٦- عن أبي بكر الصديق قال: كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كدارة القمر. "أبو نعيم في الدلائل" .
-
١٨٥٢٧- عن أم هانئ قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة وله أربع غدائر تعني ضفائر. "ش" .
-
١٨٥٢٨- عن قتادة عن مطرف عن عائشة قالت: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم شملة سوداء فلبسها وقال: كيف ترينها علي يا عائشة؟ قلت: ما أحسنها عليك يا رسول الله تشرب سوادها ببياضك وبياضك بسوادها قالت: فخرج فيها إلى الناس. "كر" .
-
١٨٥٢٩- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لونه ليس بالأبيض الأمهق، وكان أزهر اللون. "ابن جرير" .
-
١٨٥٣٠- عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أشعر. "ش" .
-
١٨٥٣١- عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم شبح الذراعين، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين المنكبين، يقبل جميعا، ويدبر جميعا لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق. "ط، حم ق في الدلائل" .
-
١٨٥٣٢- عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الكفين ضخم القدمين حسن الوجه لم أر بعده مثله ما مشى مع أحد إلا طاله. "كر" .
- ج ٨ ص ١٦٣
١٨٥٣٣- عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه متكئا، فجاء رجل من أهل البادية فقال: أيكم ابن عبد المطلب، فقالوا: هذا الأمغر المرتفق فدنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مشربا بحمرة. "كر" .
-
١٨٥٣٤- عن أبي قرصافة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم حسن الجسم ولم يكن بالفارغ الجسم، وكان جعد الشعر، مفروش القدم، يعني مستوية. "كر" .
-
١٨٥٣٥- عن هند أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر إن انفرقت عقيقته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية أدعج، سهل الخدين ضليع الفم، أشنب مفلج الأسنان دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن
ج ٨ ص ١٦٤مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين رحب الراحة سبط القصب، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف خمصان الأخمصين، مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا ويخطو تكفئا، ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب فإذا التفت التفت جميعا، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه يبدأ من لقي بالسلام، كان متواصل الأحزان، دائم الفكرة ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكوت يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه ويتكلم بجوامع الكلم، فصل١ لا فضول ولا تقصير، دمث ليس بالجافي٢ ولا بالمهين٣، يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم منها شيئا غير أنه لم يكن يذم ذواقا٤ ولا يمدحه. ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها، فإذا تعدي الحق لم يعرفه أحد ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، لا
ج ٨ ص ١٦٥يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها فضرب بباطن راحته اليمنى باطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض بصره، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام، كان إذا أوى إلى منزله جزأ نفسه ثلاثة أجزاء، جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثم جزأ جزءه بينه وبين الناس، فيرد ذلك على العامة بالخاصة ولا يدخر عنهم شيئا، فكان من سيرته في جزء الأمة إيثار أهل الفضل بإذنه، وقسمه على قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج فيتشاغل بهم فيما أصلحهم والأمة عن مسألة عنه وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقول لهم: ليبلغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياي، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه، ثبت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روادا، ولا يفترقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلة. كان يخزن لسانه إلا مما كان يعينهم، ويؤلفهم ولا يفرقهم، ويكرم كريم كل قوم، ويوليه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره ولا خلقه، يتفقد أصحابه، ويسأل الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويقويه، ويقبح القبيح
ج ٨ ص ١٦٦ويوهيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكل حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه، الذين يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة، كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر، لا يوطن الأماكن وينهى عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك، ويعطي كل جلسائه نصيبه حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه، من جالسه أو أقامه في حاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه بسطة وخلقة فصار لهم أبا وصاروا له أبناء عنده في الحق سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات ولا توبن فيه الحرم ولا تنثى فلتاته متعادلين متواصين فيه بالتقوى متواضعين، يوقرون الكبير ويرحمون الصغير، ويؤثرون ذوي الحاجة ويحفظون الغريب، كان دائم البشر سهل الخلق، لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مداح يتغافل عما لا يشتهى ولا يوئس منه راجيه ولا يخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، أو الإكثار، وما لا يعنيه. وترك الناس من ثلاث، كان لا يذم أحدا ولا يعيره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم
ج ٨ ص ١٦٧إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير وإذا تكلم سكتوا، وإذا سكت تكلموا، ولا يتنازعون عنده الحديث من تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم ويقول: إذا رأيتم صاحب الحاجة يطلبها فأرشدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوزه، فيقطعه بنهي أو قيام، كان سكوته على أربع: على العلم، والحذر، والتدبر، والتفكر، فأما تدبره ففي تسوية النظر واستماع بين الناس، وأما تفكره ففيما يبقى ويفنى، وجمع له الحلم والصبر، فكان لا يوهنه ولا يستفزه، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسن ليقتدى به، وترك القبيح ليتناهى عنه، واجتهاده الرأي فيما يصلح أمته، والقيام لها فيما يجمع لهم أمر الدنيا والآخرة. "ت في الشمائل والرؤياني طب ق في الدلائل هب كر" .