الكتاب الثاني من حرف الهمزة: في الأذكار من قسم الأقوال
١٬١٩٦ فقرة، ج ١ ص ٤١٣
الصفحة ١٧ من ٣٠
- ج ١ ص ٥٢٣
(حم خ) عن أبي هريرة.
-
الإكمال
٢٣٤١ – "آل القرآن آل الله" . (خط) في رواية مالك من طريق محمد بن بزيع المدني عن مالك عن الزهري عن أنس وقال: ابن بزيع مجهول وقال: في الميزان هو باطل.
-
٢٣٤٢ – "إن لله تعالى أهلين من الناس قيل من هم قال أهل الله وخاصته" . (ط حم ن هـ) والدارمي وابن الضريس والعسكري في الأمثال (ك حب حل) عن أنس (ابن النجار عن النعمان بن بشير) .
-
٢٣٤٣ – "أكرموا حملة القرآن فمن أكرمهم فقد أكرم الله ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم من الله بمكان كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم" . (الديلمي) عن ابن عمر.
-
٢٣٤٤ – "حامل القرآن حامل راية الإسلام، من أكرمه فقد أكرم الله ومن أهانه فعليه لعنة الله عز وجل" . (الديلمي) عن أبي أمامة وفيه الكديمي.
-
٢٣٤٥ – "حملة القرآن هم المعلمون كلام الله والمتلبسون بنور الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله" . (ك)
- ج ١ ص ٥٢٤
في تاريخه عن علي.
-
٢٣٤٦ – " من أخذ ثلث القرآن وعمل به فقد أخذ أمر ثلث النبوة، ومن أخذ نصف القرآن وعمل به فقد أخذ أمر نصف النبوة ومن أخذ القرآن كله فعمل به فقد أخذ النبوة كلها" . (ابن الانباري في المصاحف هب) عن الحسن مرسلا.
-
٢٣٤٧ – "من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة من جنبيه غير أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآن أن يحد (١) مع من حد ولا يجهل مع من يجهل وفي جوفه كلام الله" . (ك هب) عن ابن عمرو.
-
٢٣٤٨ – "من قرأ ثلث القرآن فقد أعطي النبوة، ومن قرأ نصف القرآن فقد أعطي نصف النبوة، ومن قرأ ثلثيه فقد أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله فقد أعطي النبوة كلها غير أنه لا يوحى إليه، ويقال له يوم القيامة اقرأ وارقه فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى ينجز ما معه من القرآن ثم يقال له اقبض فيقبض ثم يقال له هل تدري ما في يدك فإذا في يده اليمنى الخلد وفي يده الأخرى النعيم" .
-
(ابن الأنباري في المصاحف هب وابن عساكر عن أبي أمامة) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب. (الخطيب عن ابن عمر) .
- ج ١ ص ٥٢٥
٢٣٤٩ – "من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه، ومن قرأ القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطى فقد عظم ما صغر الله وصغر ما عظم الله وليس ينبغي لحامل القرآن أن يسفه فيمن يسفه أو يغضب فيمن يغضب أو يحتد فيمن يحتد ولكن يعفو ويصفح لفضل القرآن" . (محمد بن نصر طب) عن ابن عمرو (ش عنه) موقوفا.
-
٢٣٥٠ – "من قرأ القرآن فرأى أن من خلق الله أعطي أفضل مما أعطي فقد صغر ما عظم الله وعظم ما صغر الله لا ينبغي لحامل القرآن أن يحد فيمن يحد ولا يجهل فيمن يجهل ولكن يعفو ويصفح لعز القرآن" (الخطيب عن ابن عمر) .
-
٢٣٥١ – "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" . (كر عن عثمان) .
-
٢٣٥٢ – "إن من خياركم وأفاضلكم من تعلم القرآن وعلمه" . (كر) عن عثمان.
-
٢٣٥٣ – "خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه وذلك أنه منه" . (ابن الضريس هب) عن عثمان.
-
٢٣٥٤ – "خيركم من قرأ القرآن وأقرأه- انتهى" . (طب) عن ابن مسعود.
- ج ١ ص ٥٢٦
٢٣٥٥ – "خيركم من قرأ القرآن وأقرأه، لحامل القرآن دعوة مستجابه يدعو بها فيستجاب له" (هب) عن أبي أمامة.
-
٢٣٥٦ – "إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن هو حبل الله والنور المبين، والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه فإن الله تعالى يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول آلم حرف ولكن ألف ولام وميم ولا ألفين أحدكم واضعا إحدى رجليه يدع أن يقرأ سورة البقرة فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت لجوف أصفر (١) من كتاب الله" . (ش ومحمد بن نصر وابن الانباري في كتاب المصاحف ك هب عن ابن مسعود) .
-
٢٣٥٧ – "أفضل العبادة قراءة القرآن" . (ابن قانع عن أسير بن جابر التميمي) (أبونصر السجزي في الابانة عن أنس) .
-
٢٣٥٨ – "أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن نظرا" . (الحكيم عن عبادة بن الصامت) .
-
٢٣٥٩ – "أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن" . (هب والسجزي في
ج ١ ص ٥٢٧الابانة والديلمي) عن النعمان بن بشير.
-
٢٣٦٠ – " إن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه" . (ابن الضريس) عن شهر بن حوشب مرسلا.
-
٢٣٦١ – "إن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وذلك أن القرآن منه خرج وإليه يعود" . (ابن النجار عن عثمان رضي الله عنه – (١) إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه يعني القرآن. (ك عن جبير بن نفير عن بن عامر) .
-
٢٣٦٢ – "القرآن أفضل من كل شيء دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه فمن وقر القرآن فقد وقر الله ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده القرآن شافع مشفع وماحل مصدق فمن شفع له القرآن شفع، ومن محل (٢) به القرآن صدق ومن جعل القرآن أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله الملبسون نور الله المتعلمون كلام الله من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله يقول الله عز وجل يا حملة كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبا ويحببكم إلى خلقه
ج ١ ص ٥٢٨يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبير ذهبا (١) وتالي آية من كتاب الله خير له مما تحت أديم السماء وإن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله تشفع لصاحبها (٢) يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر وهي يس. "
-
(أبو نصر السجزي في الابانة عن عائشة وقال: هذا من أحسن الحديث وأعز به (٣) وليس في إسناده إلا مقبول ثقة الحكيم عن محمد بن علي مرسلا) (ك في تاريخه عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب موصولا) .
-
٢٣٦٣ – "القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض، ومن فيهن ". (أبو نعيم عن ابن عمرو) .
-
٢٣٦٤ – "تبرك بالقرآن، فإنه كلام الله". (طب وابن قانع
ج ١ ص ٥٢٩عن الحكيم بن عمير) .
-
٢٣٦٥ – "ما يقرب عبد إلى الله بأفضل مما خرج منه يعني القرآن" . (مطين وابن مندة عن زيد بن ارطأة عن جبير بن نوفل (١)
-
٢٣٦٦ – "ما تقرب العباد إلى الله بشيء أحب إليه مما خرج منه" . (ابن السني عن زيد بن ارطأة عن أبي أمامة) .
-
٢٣٦٧ – " عليكم بالقرآن فإنه كلام رب العالمين الذي هو منه واعتبروا بأمثاله" . (أبوعمرو الداني في طبقات القراء عن علي) وسنده ضعيف.
-
٢٣٦٨ – "عليكم بتعلم القرآن، وكثرة تلاوته وكثرة عجائبه تنالون به الدرجات في الجنة" . (أبو الشيخ وأبو نعيم عن علي) .
-
٢٣٦٩ – "تعلموا القرآن والتمسوا غرائبه وغرائبه فرائضه وفرائضه حدوده وحدوده حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله" . (الديلمي عن أبي هريرة) .
-
٢٣٧٠ – "نزل القرآن على أمر ونهي، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا
ج ١ ص ٥٣٠به كل من عند ربنا ". (الديلمي عن أبي سعيد) .
-
٢٣٧١ – "نزل الكتاب الأول من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجرا وآمرا، وحلالا وحراما، ومحكما ومتشابها، وأمثالا فأحلوا حلاله وحرموا حرامه فافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا به كل من عند ربنا ". (ك) عن ابن مسعود.
-
٢٣٧٢ – "تعلموا القرآن وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني امرؤ مقبوض، وإن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة لا يجدان من يقضي بها ". (ك ق) عن ابن مسعود.
-
٢٣٧٣ – "تعلموا كتاب الله وافشوه، وتعاهدوه وتغنوا به، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفصيا من صدور الرجال من المخاض في العقل ". (ش حم) ومحمد بن نصر (طب حب هب) عن عقبة بن عامر.
-
٢٣٧٤ – "تعلموا القرآن وأقرئوه واقرأوا منه ما تيسر، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفصيا من الإبل المعقلة (١) تعلموا أنه من
ج ١ ص ٥٣١قرأ خمسين آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بمائة آية في ليلة كتب من القانتين، ومن قرأ بمائتي آية في ليلة لم يحاجه القرآن تلك الليلة ومن قرأ بخمس مائة آية في ليلة إلى ألف آية أصبح وله قنطار من الجنة ". (أبو نصر) عن أنس.
-
٢٣٧٥ – "ألا من تعلم القرآن وعلمه وعمل بما فيه فأنا له سائق إلى الجنة ودليل إلى الجنة ". (كر) عن إبراهيم بن هدبة عن أنس.
-
٢٣٧٦ – " من تعلم القرآن وعلمه وأخذ بما فيه كان له شفيعا ودليلا إلى الجنة ". (ابن عساكر) عن أبي هدبة عن أنس.