الكتاب الثاني من حرف الهمزة: في الأذكار من قسم الأقوال
١٬١٩٦ فقرة، ج ١ ص ٤١٣
الصفحة ٢٠ من ٣٠
- ج ١ ص ٥٤٨
٢٤٥٥ – "مثل الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه وهو يشتد عليه له أجران" . (حب عن عائشة) .
-
٢٤٥٦ – "مثل من أعطي القرآن والإيمان كمثل أترجة طيب الطعم طيب الريح، ومثل الذي لم يعط القرآن ولم يعط الإيمان كمثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها ومثل من أعطي الإيمان ولم يعط القرآن كمثل التمرة طيبة الطعم ولا ريح لها، ومثل من أعطي القرآن ولم يعط الإيمان كمثل الريحانة مرة الطعم طيبة الريح" . (حب) عن أبي موسى.
-
٢٤٥٧ – "مثل القرآن ومثل الناس كمثل الأرض والغيث،
ج ١ ص ٥٤٩بينما الأرض ميتة هامدة إذ أرسل الله عليها الغيث فاهتزت ثم يرسل الوابل فتهتز وتربو ثم لا يزال يرسل الأودية حتى تبذر وتنبت ويزهو نباتها ويخرج الله ما فيها من زينتها ومعايش الناس والبهائم وكذلك فعل هذا القرآن بالناس ". (أبو نعيم والديلمي) عن أبي سعيد.
-
٢٤٥٨ – "ما من مؤمن ولا مؤمنة إلا وله وكيل في الجنة إن قرأ القرآن بنى له القصور وإن سبح غرس له الأشجار وإن كف كف ". (خ (١) ) في تاريخه والديلمي عن أنس) وفيه يحيى بن حميد الطويل قال ابن عدي: أحاديثه غير مستقيمة.
-
٢٤٥٩ – " كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجر وآمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه وأمثال، فاحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا به كل من عند ربنا ". (ابن حزم (٢) فر ك وأبو نصر السجزي في الأبانة عن ابن مسعود) .
-
٢٤٦٠ – "عليك بقراءة القرآن". (هب) عن واثلة أن رجلا شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في حلقه قال فذكره.
- ج ١ ص ٥٥٠
٢٤٦١ – "ما أنزل الله عز وجل آية إلا لها ظهر وبطن وكل حرف حد وكل حد مطلع" . (أبو عبيد) في فضائله وأبو نصر السجزي في الإبانة عن الحسن مرسلا.
-
٢٤٦٢ – "ليس القرآن بالتلاوة ولا العلم بالرواية ولكن القرآن بالهداية والعلم بالدراية" . (الديلمي عن أنس) .
-
٢٤٦٣ – "في الجنة نهر يقال له الريان عليه مدينة من مرجان لها سبعون ألف باب من ذهب وفضة لحامل القرآن" . (كر عن أنس) وفيه كثير بن حكيم متروك.
-
٢٤٦٤- "حملة القرآن عرفاء أهل الجنة والشهداء قواد أهل الجنة والأنبياء سادة أهل الجنة" . (ابن النجار عن أبي هريرة) .
-
٢٤٦٥ – "القرآن كله صواب" . (خ في تاريخه عن رجل له صحبة) .
-
٢٤٦٦ – "القرآن لم ينزل بالكسكسة ولا بالكشكشة، ولكن بلسان عربي مبين" . (أبو نعيم عن بريدة) .
-
٢٤٦٧ – "القرآن صعب مستصعب على من كرهه ميسر على من اتبعه وهو الحكم وحديثي صعب مستصعب وهو الحكم فمن استمسك بحديثي وفهمه وحفظه جاء مع القرآن ومن تهاون بالقرآن وبحديثي خسر الدنيا والآخرة " . (أبو نعيم عن الحكم بن عمير) .
- ج ١ ص ٥٥١
٢٤٦٨ – "إن هذا القرآن صعب مستصعب لمن كرهه ميسر لمن اتبعه وإن حديثي صعب مستصعب لمن كرهه ميسر لمن اتبعه ومن سمع حديثي فحفظه وعمل به جاء يوم القيامة مع القرآن ومن تهاون بحديثي فقد تهاون بالقرآن، ومن تهاون بالقرآن خسر الدنيا والآخرة" . (خط في الجامع عن الحكم بن عمير الثمالي) .
-
٢٤٦٩ – "القرآن ذو وجوه فاحملوه على أحسن وجوهه" . (أبو نعيم عن ابن عباس) .
-
٢٤٧٠ – "القرآن كلام الله عز وجل فليجل صاحب القرآن ربه عن اتيان محارمه" . (أبو نعيم عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس) .
-
٢٤٧١ – "أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين يأخذهما من غير إثم ولا قطع رحم قالوا: كلنا يحب ذلك قال: فلأن يغدوأحدكم إلى المسجد فيقرأ أو يتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل" . (د ع طب هب عن عقبة بن عامر) .
-
٢٤٧٢ – "ألا من اشتاق إلى الله فليستمع كلام الله فإن مثل القرآن كمثل جراب مسك أي وقت فتحه فاح ريحه" . (الديلمي
ج ١ ص ٥٥٢عن أبي هريرة) .
-
٢٤٧٣ – "ألا أنبئكم بما هو أكثر ربحا رجل تعلم عشر آيات" . (ع طب ك هب ص عن أبي أمامة) .
-
٢٤٧٤ – "إن هذا القرآن شافع مشفع وما حل مصدق من شفع له القرآن يوم القيامة نجا ومن محل به القرآن يوم القيامة كبه الله في النار على وجهه" . (محمد بن نصر عن أنس) .
-
٢٤٧٥ – "إن هذا القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني فيقول: ما أعرفك فيقول: أنا صاحبك القرآن أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وأنا لك اليوم وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان بما كسينا هذه فيقال لهما بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال له اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا" . (ش) ومحمد بن نصر وابن الضريس عن بريدة.
-
٢٤٧٦ – "إن القرآن يأتي أهله يوم القيامة أحوج ما كانوا إليه فيقول للمسلم: أتعرفني؟ فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا الذي كنت
ج ١ ص ٥٥٣تحب وتكره أن يفارقك الذي كان يشحبك ويدئبك فيقول: لعلك القرآن فيقدم به على ربه عز وجل فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه السكينة وينشر - على والديه (١) حلتان لا يقوم لهما الدنيا أضعافا فيقولان لأي شيء كسينا هذا ولم تبلغه أعمالنا فيقول: هذا بأخذ ولدكما القرآن ". (ابن الضريس طب عن أبي أمامة) .
-
٢٤٧٧ – "إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف، حلال وحرام ومحكم ومتشابه وضرب الأمثال وآمر وزاجر فأحل حلاله وحرم حرامه واعمل بمحكمه وقف عند متشابهه واعتبر بأمثاله فإن كلا من عند الله وما يذكر إلا أولوا الألباب ". (طب عن عمر بن أبي سلمة) .
-
٢٤٧٨ – "إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ". (حم ت حسن صحيح وابن منيع وابن الضريس طب ك وابن مردويه هب ص عن ابن عباس) .
-
٢٤٧٩ – " إن الذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة". (طب عن أبي أمامة)
- ج ١ ص ٥٥٤
٢٤٨٠ – "إن أصغر البيوت بيت ليس فيه من كتاب الله شيء فاقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول آلم ولكن ألف ولام وميم" (هب عن ابن مسعود) .
-
٢٤٨١ – "إن بيوتات المؤمنين لمصابيح إلى العرش يعرفها مقربوا السموات السبع، يقولون: هذا النور من بيوتات المؤمنين التي يتلى فيها القرآن" . (الحكيم عن أبي هريرة وأبي الدرداء معا) .
-
٢٤٨٢ – "إن الله تعالى ليرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين" . (حب عن عمر) .
-
٢٤٨٣ – "إن الله لا يغضب فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه فإذا اطلع إلى أرض فنظر الولدان يقرؤون تملأ رضا" . (عد الشيرازي في الألقاب والديلمي وابن عساكر عن ابن عمر) قال: عد منكر وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
-
٢٤٨٤ – "إن الله تعالى ليغضب فتسلم الملائكة لغضبه فإذا نظر إلى حملة القرآن تملأ رضا" . (الديلمي عن ابن عمر) .
-
٢٤٨٥ – "إن الله تعالى لينصت للقرآن ويسمعه (١) من أهله" . (الديلمي عن ابن عمر) .
- ج ١ ص ٥٥٥
٢٤٨٦ – "إذا كان يوم القيامة يقرأ الله القرآن فكأنهم لم يسمعوه فيحفظ المؤمنون وينساه المنافقون" . (الديلمي عن أبي هريرة) .
-
٢٤٨٧ – "أكرموا القرآن ولا تكتبوه على حجر ولا مدر ولكن اكتبوه فيما يمحى ولا تمحوه بالبزاق وامحوه بالماء" . (الديلمي عن عائشة) .
-
٢٤٨٨ – "إذا مات حامل القرآن أوحى الله إلى الأرض أن لا تأكلي لحمه قالت: إلهي كيف آكل لحمه، وكلامك في جوفه" . (الديلمي عن جابر) .
-
٢٤٨٩ – "حبل الله هو القرآن" . (الديلمي عن زيد بن أرقم) .
- ج ١ ص ٥٥٥
[الفصل الثاني: في فضائل السور والآيات والبسملة]
-
[مدخل]
-
...
-
الفصل الثاني في فضائل السور والآيات والبسملة
٢٤٩٠ - "بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب" . (خط في الجامع عن أبي جعفر معضلا) .
-
٢٤٩١ - "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحيم أقطع" . (عبد القادر الرهاوي في الأربعين عن أبي هريرة) .