الكتاب الثاني من حرف الهمزة: في الأذكار من قسم الأقوال
١٬١٩٦ فقرة، ج ١ ص ٤١٣
الصفحة ١٩ من ٣٠
- ج ١ ص ٥٣٨
٢٤١٥ – "من قرأ القرآن ظاهرا أو ناظرا حتى يختمه غرس الله له به شجرة في الجنة ولو أن غرابا أفرخ في ورقة منها ثم نهض يطير لأدركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة من تلك الشجرة ". (الرافعي عن حذيفة) (طب ك وتعقب هب وابن مردويه) عن ابن الزبير.
-
٢٤١٦ – "من قرأ القرآن في سبعة كتبه الله من المحسنين ولا تقرؤوا في أقل من ثلاثة فمن وجد منكم نشاطا فليجعله في حسن تلاوته " (الديلمي) عن أبي الدرداء.
-
٢٤١٧ – "من قرأ القرآن في سبع فذلك عمل المقربين، ومن قرأه في خمس ذلك عمل الصديقين، ومن قرأه في ثلاث ذلك عمل عباد (١) النبيين وذلك الجهد ولا أراكم تطيقونه إلا أن تصبروا على مكابدة الليل أو يبدأ أحدكم بالسورة وهمه في آخرها قالوا يا رسول الله وفي أقل
ج ١ ص ٥٣٩من ثلاث قال: لا ومن وجد منكم نشاطا فليجعله في حسن تلاوتها ". (الحكيم) عن مجاهد مرسلا.
-
٢٤١٨ – "من قرأ القرآن وعمل بما فيه ومات مع الجماعة بعثه الله يوم القيامة مع السفرة ". (أبو نصر السجزي) في الإبانة وقال حسن غريب عن معاذ.
-
٢٤١٩ – "من قرأ القرآن وعمل بما فيه ومات مع الجماعة بعثه الله يوم القيامة مع السفرة والحكام، ومن قرأ القرآن وهو ينفلت (١) منه لا يدعه فله أجره مرتين، ومن كان حريصا عليه ولا يستطيعه ولا يدعه بعثه الله يوم القيامة مع أشراف أهله، وفضلوا على الخلائق كما فضلت النسور على سائر الطيور وكما فضلت عين في مرج على ما حولها ثم ينادي مناد أين الذين كانوا لا تلهيهم رعية الأنعام عن تلاوة كتابي فيقومون فيلبس أحدهم تاج الكرامة ويعطى النور (٢) بيمينه والخلد بشماله فإن كان أبواه مسلمين كسيا حلة خيرا من الدنيا وما فيها فيقولان: أنى هذه لنا فيقال بما كان ولدكما يقرأ القرآن " (ابن زنجويه طب هب) عن معاذ.
-
٢٤٢٠ - "من قرأ القرآن فقام به آناء الليل والنهار يحل حلاله
ج ١ ص ٥٤٠ويحرم حرامه خلطه الله بلحمه ودمه وجعله رفيق السفرة الكرام البررة، وإذا كان يوم القيامة كان القرآن له حجيجا فقال: يا رب كل عامل يعمل في الدنيا يأخذ بعمله من الدنيا إلا فلان كان يقوم بي آناء الليل والنهار فيحل حلالي ويحرم حرامي يا رب فأعطه، فيتوجه الله بتاج الملك، ويكسوه من حلل الكرامة ثم يقول: هل رضيت فيقول: يا رب أرغب له في أفضل من هذا فيعطيه الله عز وجل الملك بيمينه والخلد بشماله ثم يقال له هل رضيت فيقول: نعم يا رب، ومن أخذه بعد ما يدخل في السن فأخذه وهو ينفلت منه أعطاه الله أجره مرتين ". (هب) عن أبي هريرة.
-
٢٤٢١ – "ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج أبواه يوم القيامة بتاج الملك وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما ". (ابن عساكر عن إبان بن أبي عياش الشني) عن رجاء بن حيوة عن معاذ بن جبل وقال هذا الحديث منكر وإبان ضعيف ورجاء لم يلق معاذ بن جبل.
-
٢٤٢٢ – "نعم الشفيع القرآن لصاحبه يوم القيامة يقول: يا رب أكرمه فيلبس تاج الكرامة ثم يقول: يا رب زده فيكسى كسوة الكرامة ثم يقول: يا رب زده ارض عنه فليس بعد رضى الله شيء". (أبو نعيم) عن أبي هريرة (ش) عنه موقوفا.
- ج ١ ص ٥٤١
٢٤٢٣ – "يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يا رب حله فيلبسه تاج الكرامة ثم يقول: يا رب زده ارض عنه فيرضى عنه ويقال له اقرأ ويزاد بكل آية حسنة" . (حب) عن أبي هريرة.
-
٢٤٢٤ - "إن عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن لم يكن فوقه أحد. (ابن مردويه) عن عائشة.
-
٢٤٢٥ – "درج الجنة على قدر آي القرآن بكل آية درجة فتلك ستة آلاف ومائتا آية وستة عشر آية بين كل درجتين مقدار ما بين السماء والأرض فينتهى به إلى أعلى عليين لها سبعون ألف ركن وهي ياقوتة تضيء مسيرة أيام وليالي ". (الديلمي) عن ابن عباس.
-
٢٤٢٦ – "القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين ". (طس وابن مردويه وأبو نصر السجزي في الابانة) عن عمر قال: أبو نصر غريب الإسناد والمتن وفيه زيادة على ما بين اللوحين ويمكن حمله على ما نسخ منه تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم.
-
٢٤٢٧ – " من قرأ القرآن في صلاة قائما كان له بكل حرف مائة حسنة ومن قرأه قاعدا كان له بكل حرف خمسون حسنة ومن قرأه في غير صلاة كان له بكل حرف عشر حسنات ومن استمع إلى كتاب الله
ج ١ ص ٥٤٢كان له بكل حرف حسنة ". (الديلمي) عن أنس.
-
٢٤٢٨ – " قرآن في صلاة خير من قرآن في غير صلاة، وقرآن في غير صلاة خير مما سواه من الذكر والذكر خير من الصدقة والصدقة خير من الصيام والصيام جنة حصينة من النار، ولا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا قول ولا عمل ولا نية إلا باتباع السنة ". (أبو نصر السجزي) في الابانة عن أبي هريرة وقال: غريب المتن والإسناد.
-
٢٤٢٩ – "من استمع حرفا من كتاب الله ظاهرا كتبت له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات ورفعت له عشر درجات ومن قرأ حرفا من كتاب الله في صلاة قاعدا كتبت له خمسون حسنة ومحيت عنه خمسون سيئة ورفعت له خمسون درجة ومن قرأ حرفا من كتاب الله قائما كتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ورفعت له مائة درجة ومن قرأ فختمه كتب الله عنده دعوة مستجابة أو مؤخرة ". (عد هب) عن ابن عباس.
-
٢٤٣٠- "من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ومن شهد خاتمته حين يختمه كان كمن شهد الغنائم حين تقسم". (محمد بن نصر وابن الضريس) عن أبي قلابة مرسلا.
- ج ١ ص ٥٤٣
٢٤٣١- "من شهد فتح القرآن فكأنما شهد فتوح المسلمين حين تفتح ومن شهد ختم القرآن فكأنما شهد الغنائم حين تقسم" . (الشيخ والديلمي من طريقين) عن ابن مسعود.
-
٢٤٣٢- "اقرأ فانها السكينة تنزلت للقرآن" . (حم خ م) عن البراء قال: قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة فجعلت تنفر فاذا ضبابة غشيته فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
-
٢٤٣٣- "اقرأ يا أسيد فإن الملائكة لم تزل يستمعون صوتك فلو قرأت أصبحت ظلة بين السماء والأرض يترآها الناس فيها الملائكة" . (طب) عن محمود بن لبيد عن أسيد بن حضير إنه قرأ ليلة وفرسه مربوطة فادار الفرس في رباطه فانصرف فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره.
-
٢٤٣٤ – "اقرأ يا أسيد فإن ذلك ملك استمع القرآن" (عب في المصنف طب عن أبي سلمة) قال: بينا أسيد بن حضير يصلي بالليل قال: إذ غشيتني مثل السحابة فيها مثل المصابيح فانصرفت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم حين أصبحت قال: فذكره.
-
٢٤٣٥ – " ما من قوم يجتمعون على كتاب الله عز وجل يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله وإلا حفتهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في حديث غيره وما من عبد يخرج في طلب علم مخافة أن يموت أو في
ج ١ ص ٥٤٤انتساخه مخافة أن يدرس إلا كان كالغادي الرائح في سبيل الله عز وجل ومن يبطيء به عمله لا يسرع به نسبه ". (طب) عن أبي الرزين (١)
-
٢٤٣٦ – "ما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ويتدارسون بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ". (عب) عن أبي هريرة.
-
٢٤٣٧ – "البيت إذا قرئ فيه القرآن حضرته الملائكة وتنكبت عنه الشياطين واتسع على أهله وكثر خيره وقل شره وإن البيت إذا لم يقرأ فيه حضرته الشياطين وتنكبت عنه الملائكة وضاق على أهله وقل خيره وكثر شره ". (محمد بن نصر عن أنس) (ش) ومحمد بن نصر عن أبي هريرة موقوفا.
-
٢٤٣٨ – "قال يحيى بن زكريا: يا بني إسرائيل إن الله تعالى يأمركم أن تقرؤوا الكتاب، ومثل ذلك كمثل قوم في حصنهم سار إليهم عدوهم وقد تبدو له (٢) في كل ناحية من نواحي الحصن قوم فليس يأتيهم عدوهم من ناحية إلا وجد (٣) من يردهم من حصنهم وكذلك من يقرأ القرآن
ج ١ ص ٥٤٥لا يزال في حرز وحصن ". (ق) (١) عن علي.
-
٢٤٣٩ - "يا معاذ إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن يوم الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم الخفه والهدى يوم الضلالة فادرس القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان. (الديلمي) عن غضيف بن الحارث.
-
٢٤٤٠ - "يقول الله تبارك وتعالى: من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين" . (ابن الأنباري) في الوقف وأبو عمر والداني في طبقات القراء عن أبي سعيد.
-
٢٤٤١ - "إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد قيل يا رسول الله فما جلاؤها قال: تلاوة القرآن" . (محمد بن نصر والخرائطي) في اعتلال القلوب. (حل هب) والخطيب عن ابن عمر.
-
٢٤٤٢ - "ستنهاه قراءته" . (ص عن جابر) قال: قيل يا رسول الله إن فلانا يقرأ بالليل كله فإذا أصبح سرق قال فذكره.
-
٢٤٤٣ - "من قرأ القرآن وعرف تأويله ومعانيه ولم يعمل به تبوأ مضجعه من النار" . (أبو نعيم عن أنس) .
- ج ١ ص ٥٤٦
٢٤٤٤ – "يمثل القرآن يوم القيامة رجلا فيؤتى بالرجل قد حمله فما نفد أمره (١) فيتمثل له خصما فيقول: يا رب حملته أياي فبئس حاملي تعدى حدودي وضيع فرائضي وركب معصيتي وترك طاعتي فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال فشأنك به فيأخذه بيده فما يرسله حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل الصالح قد كان حمله وحفظ أمره فيتمثل له خصما دونه فيقول: يا رب حملته أياي فحفظ حدودى وعمل بفرائضي واجتنب معصيتي واتبع طاعتي فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال له شأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق ويعقد عليه تاج الملك ويسقيه كأس الخمر" . (ش وابن الضريس عن عمرو) بن شعيب عن أبيه عن جده.
-
٢٤٤٥ – "من قرأ عند أمير كتاب الله لعنه الله بكل حرف قرأ عنده لعنة، ولعن عشر لعنات ويحاجه القرآن يوم القيامة فينادي هنالك ثبورا فهو ممن يقال له {لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً} الآية. (الديلمي) عن أبي الدرداء وفيه عمروبن بكر السكسكي (٢) (ع) عن ابن عمر.
- ج ١ ص ٥٤٧
٢٤٤٦ – "لا حسد إلا على اثنتين رجل أعطاه الله القرآن فهو يقرأ به في الليل والنهار، ورجل أعطاه الله مالا فأنفقه في سبيل الله" . (محمد ابن نصر في الصلاة عن ابن عمر) .
-
٢٤٤٧ – "لا فاقة لعبد يقرأ القرآن ولا غنى له بعده" . (ش) عن الحسن مرسلا.
-
٢٤٤٨ – "يا حملة القرآن إن أهل السموات تذكرونكم عند الله فتحببوا إلى الله بتوقير كتابه ليزداد لكم حبين يحببكم إلى عباده" . (أبو نعيم) عن صهيب.
-
٢٤٤٩ – "من قرأ القرآن ثم مات قبل أن يستظهره أتاه ملك فعلمه في قبره ويلقى الله تعالى وقد استظهره" . (أبو الحسن بن بشران في فوائده وابن النجار) عن أبي سعيد.
-
٢٤٥٠ – "من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستغفر ربه فقد طلب الخير مكانه" . (هب) وضعفه عن أبي هريرة.
-
٢٤٥١ – "من قرأ آية من القرآن كان له درجة في الجنة ومصباح من نور" . (هب) عن ابن عمرو.
-
٢٤٥٢ – "من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فقد أوتي الحكم صبيا" . (ابن مردويه هب) عن ابن عباس.
- ج ١ ص ٥٤٨
٢٤٥٣ – "من جمع القرآن فإن له عند الله عز وجل دعوة مستجابة إن شاء عجلها له في الدنيا، وإن شاء أذخرها له في الآخرة" . (عبد الجبار الخولاني في تاريخ) داريا (١) عن جابر.
-
٢٤٥٤ – "من أراد علم الأولين والآخرين فليثور (٢) القرآن" . (الديلمي) عن أنس.