الكتاب الثاني من حرف الهمزة: في الأذكار من قسم الأقوال

١٬١٩٦ فقرة، ج ١ ص ٤١٣

الصفحة ٣ من ٣٠

  1. ١٨٢٣ – "ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينه وذكرهم الله فيمن عنده" . (حب عن أبي سعيد وأبي هريرة) .

    ج ١ ص ٤٢٤
  2. ١٨٢٤ – "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده" . (حم م عن أبي هريرة وأبي سعيد) .

    ج ١ ص ٤٢٥
  3. ١٨٢٥ – "مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله" . (حم عن معاذ) .

  4. ١٨٢٦ – "من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن" . (طب عن واقد) .

  5. ١٨٢٧ – "من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق" . (طص عن أبي هريرة) .

  6. ١٨٢٨ – "من أكثر ذكر الله أحبه الله تعالى" . (قط عن عائشة) .

  7. ١٨٢٩ – "من أحب شيئا أكثر ذكره" (١) . (فر عن عائشة) .

  8. ١٨٣٠ – "من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذبه الله يوم القيامة" . (ك عن أنس) .

  9. ١٨٣١ – "ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الغازين" (٢) . (طب عن ابن مسعود) .

  10. ١٨٣٢ – "ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل مع الغازين (٣)

  11. وذاكر الله في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين كمثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات من الصريد، وذاكر الله في الغافلين يعرفه الله عز وجل مقعده من الجنة، وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح وأعجم ". (حل عن ابن عمر) .

    ج ١ ص ٤٢٦
  12. ١٨٣٣ – "ذاكر الله خاليا كمبارزة إلى الكفار من بين الصفوف ". (الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس) .

  13. ١٨٣٤ – "إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر ". (د ن حب ك عن المهاجر بن قنفذ) .

  14. ١٨٣٥ – "أعظم الناس درجة الذاكرون الله ". (هب عن أبي سعيد) .

  15. ١٨٣٦ – "أكثروا ذكر الله تعالى على كل حال، فإنه ليس عمل أحب إلى الله ولا أنجى لعبده من ذكر الله تعالى في الدنيا والآخرة ". (هب عن معاذ) .

  16. ١٨٣٧ – " إن ذكر الله شفاء وإن ذكر الناس دآء ". (هب عن مكحول مرسلا) .

  17. ١٨٣٨ – "لذكر الله في الغداة والعشي خير من حطم (١) السيوف في سبيل الله". (فر عن أنس) .

  18. ١٨٣٩ – "الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك" . (أبو الشيخ في الثواب عن أبي الدرداء) .

    ج ١ ص ٤٢٧
  19. ١٨٤٠ – "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي" . (ت عن ابن عمر) .

  20. ١٨٤١ – "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله" . (حم ت هـ حب ك عن عبد الله بن بسر) .

  21. ١٨٤٢ – "يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه" . (حم ت ك عن أبي) .

  22. ١٨٤٣ - "يقول الله تعالى: أخرجوا من النار من ذكرني يوما أو خافني في مقام" . (ت ك عن أنس) .

  23. ١٨٤٤ – "إن الله إذا ذكر شيئا تعاظم ذكره" (ك عن معاوية) .

  24. الإكمال

    ١٨٤٥ – "أفضل العباد درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا، قيل ومن الغازي في سبيل الله، قال: لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله

    ج ١ ص ٤٢٨كثيرا أفضل منه درجة ". (حم ت غريب (ع) وابن شاهين في الذكر عن أبي سعيد) .

  25. ١٨٤٦ – "أكثرهم لله ذكرا ". (حم طب عن معاذ بن أنس) قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المجاهدين أعظم أجرا وأي الصائمين أعظم أجرا، وكذا الصلاة والزكاة والحج والصدقة " قال فذكره.

  26. ١٨٤٧ – "أكثروا ذكر الله فإنه ليس شيء أحب إلى الله ولا أنجى لعبده من خشيته في الدنيا والآخرة من ذكر الله تعالى، ولو أن الناس اجتمعوا على ما أمروا به من ذكر الله لم يكن مجاهد في سبيل الله وإن الجهاد شعبة من ذكر الله ". (هب وضعفه عن معاذ) .

  27. ١٨٤٨ – "إن لكل شيء صقالة صاقل وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ". (هب عن ابن عمر) .

  28. ١٨٤٩ – "ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم، وخير ممن أعطى الذهب والورق، وخير من أنه لو غدوتم إلى عدوكم، فضربتم رقابهم وضربوا رقابكم اذكروا الله ذكرا كثيرا ". (هب عن ابن عمر) .

  29. ١٨٥٠ – "لذكر الله بالغداة والعشي أفضل من حطم السيوف في

    ج ١ ص ٤٢٩سبيل الله، ومن إعطاء المال سحاء ". (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عمر ش عنه موقوفا) .

  30. ١٨٥١ – "ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع ".

  31. (ش حم طب عن معاذ) .

  32. ١٨٥٢ – "من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر من ذكر الله ". (طب هب وابن النجار عن ابن عباس) .

  33. ١٨٥٣ – "من هاب منكم الليل أن يكابده، وخاف العدو أن يجاهده وضن بالمال أن ينفقه فليكثر من ذكر الله ". (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس) .

  34. ١٨٥٤ – "من هاله الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن العدو أن يقاتله، فليكثر أن يقول: سبحان الله وبحمده فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبيل الله". (طب وابن شاهين وابن عساكر عن أبي أمامة ولفظ ابن شاهين فإنهما أحب إلى الله من جبل ذهب وفضة ينفقهما في سبيل الله. (وهو ضعيف) .

  35. ١٨٥٥ – "ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين" . (طب عن ابن مسعود) .

    ج ١ ص ٤٣٠
  36. ١٨٥٦ – "ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين، وذاكر الله في الغافلين كالمصباح في البيت المظلم وذاكر الله في الغافلين يعرف له مقعده، ولا يعذب بعده، وذاكر الله في الغافلين له من الأجر بعدد كل فصيح وأعجم، وذاكر الله في الغافلين ينظر الله إليه نظرة لا يعذبه أبدا، وذاكر الله في السوق له بكل شعرة نور يوم يلقى الله" . (هب عن ابن عمر) .

  37. ١٨٥٧ – "ذاكر الله في الغافلين، مثل الذي يقاتل عن الفارين، وذاكر الله في الغافلين، كالمصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين كمثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات من الصريد، وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح وأعجم، وذاكر الله في الغافلين يعرفه الله عز وجل مقعده من الجنة" . (حل هب وابن صهري في أماليه وابن شاهين في الترغيب وقال هذا حديث صحيح الإسناد حسن المتن غريب الألفاظ وابن النجار عن ابن عمر) .

  38. ١٨٥٨ – "الذكر يفضل على النفقة في سبيل الله مائة ضعف" . (طب عن معاذ بن أنس) .

  39. ١٨٥٩ – "الذكر خير من الصدقة والذكر خير من الصيام" . (أبو الشيخ عن أبي هريرة) .

    ج ١ ص ٤٣١
  40. ١٨٦٠ – "لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله لكان الذاكر أفضل" . (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي موسى) وفيه جابر بن الوازع (١) وروى له مسلم وقال (ن) : منكر الحديث.