الكتاب الثاني من حرف الهمزة: في الأذكار من قسم الأقوال

١٬١٩٦ فقرة، ج ١ ص ٤١٣

الصفحة ٤ من ٣٠

  1. ١٨٦١ – "يفضل الذكر على النفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف" . (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن معاذ بن أنس) وليس في سنده من تكلم فيه سوى ابن لهيعة.

    ج ١ ص ٤٣١
  2. ١٨٦٢ – "إن ما تذكرون من جلال الله وتسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن أفلا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الرحمن شيء يذكر به" . (الحكيم عن النعمان بن بشير) .

  3. ١٨٦٣ – "إن الذين يذكرون من جلال الله وتسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله، يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن أفلا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الرحمن شيء

    ج ١ ص ٤٣٢يذكر به ". (حم ش طب ك عن النعمان بن بشير) .

  4. ١٨٦٤ – "كما لا تلتقي الشفتان على قول لا إله إلا الله، كذلك لا تحجب عن سماء سماء حتى ينتهي إلى العرش لها دوي كدوي النحل تشفع لصاحبها ". (الديلمي عن جابر) .

  5. ١٨٦٥ – "أوحى الله تعالى إلى موسى، أتحب أن أسكن معك بيتك فخر لله ساجدا ثم قال: فكيف يا رب تسكن معي في بيتي، فقال: يا موسى أما علمت أني جليس من ذكرني، وحيثما التمسني عبدي وجدني ". (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن جابر) وفيه محمد بن جعفر المدائني قال أحمد: لا أحدث عنه أبدا عن سلام بن مسلم (١) المدائني متروك عن زيد العمي ليس بالقوي) .

  6. ١٨٦٦ - قال الله تعالى: "إذا ذكرني عبدي خاليا ذكرته خاليا وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من الملأ الذي ذكرني فيه ". (طب عن ابن عباس) .

  7. ١٨٦٧ - قال الله عز وجل: "لا يذكرني عبدي في نفسه إلا ذكرته في ملأ من ملائكتي، ولا ذكرني عبدي في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى". (طب عن معاذ بن أنس) .

  8. ١٨٦٨ - قال الله تعالى: "من يذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ من الناس ذكرته في

    ملأ أكثر منهم وأطيب". (ش عن أبي هريرة) .

    ج ١ ص ٤٣٣
  9. ١٨٦٩ - قال ربكم عز وجل: "أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه" . (كر عن أبي هريرة) .

  10. ١٨٧٠ - قال موسى: "يا رب وددت أن أعلم من تحب من عبادك فأحبه قال: إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته عن ذلك وأنا أبغضه" .

  11. (قط في الأفراد وابن عساكر عن ابن عمر) .

  12. ١٨٧١ - قال موسى: "يا رب أقريب أنت فأناجيك؟ أم بعيد فأناديك، فأني أحس حس صوتك ولا أراك فأين أنت؟ فقال الله: أنا خلفك وأمامك وعن يمينك وعن شمالك يا موسى أنا جليس عبدي حين يذكرني وأنا معه إذا دعاني" . (الديلمي عن ثوبان) .

  13. ١٨٧٢ - يقول الله عز وجل: "إذا كان الغالب على العبد الاشتغال بي جعلت بغيته ولذته في ذكري، فإذا جعلت بغيته ولذته في ذكري عشقني وعشقته فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه، وصيرت ذلك تغالبا عليه، لا يسهو إذا سها الناس، أولئك

    ج ١ ص ٤٣٤كلامهم كلام الأنبياء، أولئك الأبطال حقا، أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض عقوبة أو عذابا، ذكرتهم فصرفت ذلك عنهم ". (حل عن الحسن مرسلا) .

  14. ١٨٧٣ - قال الله تعالى: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته قبل أن يسألني ". (حل والديلمي عن حذيفة) .

  15. ١٨٧٤ - يقول الله تعالى: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطي السائلين ". (خ) في خلق أفعال العباد وابن شالهين في الترغيب في الذكر وأبو نعيم في المعرفة. (هب عن ابن عمر) ، (عب عن جابر) .

  16. ١٨٧٥ - يقول الله: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطي السائلين ". (ش عن عمرو بن مرة مرسلا) .

  17. ١٨٧٦ – "إن لله عز وجل سيارة من الملائكة، يبتغون حلق الذكر، فإذا مروا بحلق الذكر قال بعضهم لبعض: اقعدوا فإذا دعا القوم أمنوا على دعائهم فإذا صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم صلوا معهم حتى يفرغوا ثم يقول بعضهم لبعض طوبى لهم لا يرجعون إلا مغفورا لهم ". (ابن النجار عن أبي هريرة) .

  18. ١٨٧٧ – "إن لله تعالى سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس

    ج ١ ص ٤٣٥الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة، قالوا فأين رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله واذكروه بأنفسكم، من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة، الله عنده، فإن الله ينزل العبد من حيث أنزله من نفسه ". (عبد بن حميد والحكيم (ك) وابن شاهين في الترغيب بالذكر عن جابر) .

  19. ١٨٧٨ – "إن لله ملائكة فضلا (١) يبتغون ذكرا يجتمعون عند الذكر، فإذا مروا بمجلس علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش فيقول الله لهم: وهو أعلم من أين جئتم؟ فيقولون: من عند عبيد لك يسألون الجنة، ويتعوذون بك من النار، ويستغفرون فيقول: يسألوني جنتي فكيف لو رأوها: ويتعوذون من ناري فكيف لو رأوها فإني قد غفرت لهم، فيقولون ربنا إن فيهم عبدك الخطاء (٢) فلان مر بهم لحاجة فجلس إليهم قال الله عز وجل: أولئك الجلساء لا يشقى بهم جليسهم". (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي هريرة) وقال ابن شاهين هذا الحديث من أحسن حديث في الذكر وأصحه سندا.

  20. ١٨٧٩ - إن هؤلاء القوم كانوا يذكرون الله، يعني أهل مجلس أمامه

    ج ١ ص ٤٣٦فنزلت عليهم السكينة (١) كالقبة، فلما دنت منها تكلم رجل منهم بباطل فرفعت عنهم ". (ابن عساكر عن سعد (٢) بن مسعود) مرسلا.

  21. ١٨٨٠ – "كل مجلس يذكر اسم الله تعالى فيه تحف به الملائكة حتى إن الملائكة يقولون زيد وأزادكم الله والذكر يصعد بينهم وهم ناشروا أجنحتهم ".

  22. (أبو الشيخ عن أبي هريرة) .

  23. ١٨٨١ – "ما اجتمع قوم على ذكر الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة". (رزق الله التميمي في المجلس الذي أملاه بأصبهان عن أبيه عبد الوهاب عن أبيه أبي الحسن عبد العزيز عن أبيه بكر بن (٣) الحارث عن أبيه أسد عن أبيه سليمان عن أبيه الأسود عن أبيه سفيان عن أبيه يزيد، عن أبيه أكينة عن أبيه الهيثم عن أبيه عبد الله التميمي، ورواه ابن النجار من طريقه، قال الذهبي أكثر هؤلاء الأباء لا ذكر لهم في تاريخ ولا في أسماء الرجال (٤) وقال (٥) العلاء في (الوشي المعلم له) .

  24. ١٨٨٢ – "يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل، وتقف على مجالس الذكر في الأرض فارتعوا في رياض الجنة، قالوا: وأين رياض الجنة يا رسول الله، قال: مجالس الذكر في الأرض اغدوا وروحوا في ذكر الله عز وجل وذكروه أنفسكم من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه" . (ك وتعقب هـ بز طس هب وابن عساكر عن جابر) .

    ج ١ ص ٤٣٧
  25. ١٨٨٣ – "أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة" . (حم ش م ت ن حب عن معاوية) .

  26. ١٨٨٤ – "إذا مررتم برياض الجنة فاجلسوا إليه قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: أهل الذكر" .

  27. (ابن شاهين عن أبي هريرة) .

  28. ١٨٨٥ – "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا: وما رياض الجنة قال: حلق الذكر" . (حم ت) حسن غريب (وابن شاهين في الترغيب في الذكر (هب) عن أنس) .

  29. ١٨٨٦ – "أين السابقون الذين يستهترون بذكر الله تعالى؟ من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله" . (طب عن معاذ) .

  30. ١٨٨٧ – "من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله" . (ش طب عن معاذ بن جبل) .

    ج ١ ص ٤٣٨
  31. ١٨٨٨ – "ما جلس قوم يذكرون الله، إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم" . (حم ع طس ص عن أنس) .

  32. ١٨٨٩ – "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات" . (هب عن عبد الله بن معقل) .

  33. ١٨٩٠ – "ما اجتمع قوم على ذكر، ثم تفرقوا إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم" . (الحسن بن سفيان عن

    سهل بن الحنظلية) .

  34. ١٨٩١ – "ما من قوم يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجه الله إلا ناداهم مناد من السماء، قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات" . (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أنس) .

  35. ١٨٩٢ – "ما من قوم جلسوا مجلسا يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفرت لكم وبدلت سيئاتكم حسنات" . (العسكري في الصحابة وأبو موسى عن حنظلة العبشمي) وضعف.

  36. ١٨٩٣ – "ليبعثن الله أقواما يوم القيامة، في وجوههم النور، على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء، هم المتحابون

    ج ١ ص ٤٣٩في الله من قبائل شتى، وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه ". (طب عن أبي الدرداء) .

  37. ١٨٩٤ – "أكثروا الكلام بذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله يقسي القلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي ". (أبو الشيخ في الثواب عن ابن عمر) .

  38. ١٨٩٥ – "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب وإن أبعد القلب من الله القلب القاسي ". (ت غريب وابن شاهين في الترغيب في الذكر هب عن ابن عمر) .

  39. ١٨٩٦ – "يا حفصة إياك وكثرة الكلام، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تميت القلب وعليك بكثرة الكلام بذكر الله فإنه يحي القلب ". (الديلمي عن حفصة) .

  40. ١٨٩٧ – "اذكروا الله حتى يقال أنكم مراؤون ". (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس) .