الكتاب الثاني من حرف الهمزة: في الأذكار من قسم الأقوال
١٬١٩٦ فقرة، ج ١ ص ٤١٣
الصفحة ٣٠ من ٣٠
- ج ١ ص ٦١٨
٢٨٥٥ – "مثل القرآن كمثل الإبل المعقلة إن تعاهد صاحبها عقلها أمسكها وإن أغفلها ذهبت وإذا قام صاحب القرآن يقرأه آناء الليل وآناء النهار ذكره وإن لم يقم به نسيه ". (الرامهرمزي) عن ابن عمر.
-
٢٨٥٦ – "انفر الشيطان انفر الشيطان انفر الشيطان يا عمر القرآن كله صواب ما لم يجعل المغفرة عذابا والعذاب مغفرة". (البغوي عن إسحاق بن حارثة (١) الأنصاري عن أبيه عن جده) .
- ج ١ ص ٦١٩
٢٨٥٧ – "يا عمر إن القرآن كله صواب ما لم يجعل عذاب مغفرة ومغفرة عذابا" . (حم) وسمويه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده.
-
٢٨٥٨ – "دعوا المراء في القرآن فإن الأمم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا في القرآن إن مراء في القرآن كفر" . (أبو نصر السجزي) في الابانة.
-
٢٨٥٩ – "لا تجادلوا بالقرآن ولا تبدلوا (١) كتاب الله بعضه ببعض فوالله إن المؤمن ليجادل به فيغلب وإن المنافق ليجادل به فيطلب" . (الديلمي) عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده.
-
٢٨٦٠ – "لا تماروا في القرآن فإن المراء فيه كفر" . (طب عن زيد بن ثابت) (الحسن بن سفيان عن سعد مولى عمرو بن العاص) وقيل إنه تابعي.
-
٢٨٦١ – "يا قوم بهذا أهلكت الأمم قبلكم إن القرآن ليصدق بعضه بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض" .
-
(طب) عن ابن عمرو قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قوم يتنازعون في القرآن قال: فذكره.
- ج ١ ص ٦٢٠
٢٨٦٢ – "لا تحملوا شيئا من القرآن إلى بلاد العدو" . (ابن أبي داود في المصاحف) عن ابن عمر وهو صحيح.
-
٢٨٦٣ – "لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو فإني أخاف أن يناله العدو" . (حل ابن أبي داود في المصاحف ك) عن ابن عمر.
-
٢٨٦٤ – "إن أخذتها أخذت قوسا من نار" . (هق) وضعفه عن أبي بن كعب قال علمت رجلا القرآن فاهدى لي قوسا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره.
-
٢٨٦٥ – "جمرة بين كتفيك تقلد بها" . (طب ك ق) عن عبادة ابن الصامت قال: اقرأت رجلا فأهدى لي قوسا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.
-
٢٨٦٦ – "إن كنت تحب أن تطوق بها طوقا من نار فاقبلها" . (حم) وابن منيع وعبد بن حميد طب (ك ص ق د هـ ع) عن عبادة بن الصامت مثل قصة أبي.
-
٢٨٦٧ – "إن أردت أن يقلدك الله قوسا من نار فخذها" . (حل) عن أبي الدرداء مثله.
-
٢٨٦٨ – "من يأخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله قوسا من النار" (طب) عن أبي الدرداء.
- ج ١ ص ٦٢١
٢٨٦٩ – "من أخذ على تعليم القرآن أجرا فقد تعجل حسناته في الدنيا والقرآن يحاجه يوم القيامة" .
-
(أبو نعيم) عن ابن عباس.
-
٢٨٧٠ – "علم القرآن على ثلاثة أجزاء حلال فاتبعه وحرام فاجتنبه ومتشابه يشكل عليك فكله إلى عالمه" . (الديلمي) عن معاذ.
-
٢٨٧١ – "من فسر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه" . (الديلمي) عن أبي هريرة.
-
٢٨٧٢ – "هلاك أمتي في الكتاب واللبن، أما الكتاب فيقرؤون القرآن ويتألونه [ويتأولونه؟؟] على غير تأويله ويحبون اللبن فيبدون (١) ويدعون الجماعات والجمع" . (حم هب) أبونصر السجزي في الابانة عن عقبة بن عامر.
-
٢٨٧٣ – "لا تقرأ القرآن وأنت جنب" . (البزار عن علي وأبي موسى) .
-
٢٨٧٤ – " لا تمس المصحف وأنت غير طاهر" . (ابن أبي داود في المصاحف عن عثمان بن العاص) .
-
٢٨٧٥ – "لعن الله من فعل هذا لا تضعوا كتاب الله إلا موضعه" (الحكيم) عن عمر بن عبد العزيز قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب في الأرض قال فذكره.
- ج ١ ص ٦٢٢
٢٨٧٦ – "لا تمحوا كتاب الله بالأقدام" . (أبو نصر السجزي) في الابانة وقال غريب عن معاذ.
-
٢٨٧٧ – "يا حامل القرآن تزين بالقرآن يزينك الله ولا تزين به للناس فيشينك الله وينبغي لحامل القرآن أن يكون أطول الناس ليلا إذا كان الناس ناموا وأن يكون أطول الناس حزنا إذا الناس فرحوا" . (الديلمي عن ابن مسعود) .
-
٢٨٧٨ – "لا يجهر بعضكم على بعض فإن ذلك يؤذي المصلي" . (الخطيب عن جابر) .
-
٢٨٧٩ – "أجل أنا اقرأه لبطن وأنتم تقرؤونه لظهر قالوا يا رسول الله ما البطن؟ (١) قال اقرأ (٢) اتدبره واعمل بما فيه وتقرؤونه أنتم هكذا وأشار بيده فأمرها" . (محمد بن نصر عن عمير بن هانئ) قال: قالوا يا رسول الله إنا لنجد للقرآن منك ما لا نجده من أنفسنا إذا نحن خلونا قال: فذكره.
-
٢٨٨٠ – "حملة القرآن ثلاثة: أحدهم اتخذه متجرا، والآخر يزهو به حتى لهو أزهى به من مزامير (٣) على منبر فيقول: والله لا ألحن ولا
ج ١ ص ٦٢٣يعييني فيه حرف فتلك الطائفة شرار أمتي، وحمله آخر فسر له (١) جوفه وألهمه قلبه فاتخذ قلبه محرابا، منه في عافية ونفسه منه في بلاء فأولئك أقل في أمتي من الكبريت الأحمر ". (أبو نصر السجزي في الإبانة وابن السني والديلمي عن الحسن عن أنس) قال أبو نصر غريب لم يروه غير مؤمل بن عبد الرحمن وفيه مقال والمحفوظ عن الحسن قوله.
-
٢٨٨١ – "حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء ". (الخطيب عن ابن عمر) .
-
٢٨٨٢ – "قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة فاستحرمه (٢) الملوك واستمال به الناس، ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله تعالى ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فاسهر به ليله واظمأ به نهاره وقاموا (٣) في مساجدهم وحبوا به (٤) تحت برانسهم فهؤلاء يدفع الله بهم البلاء ويزيل (٥) من الأعداء وينزل
ج ١ ص ٦٢٤غيث السماء فوالله لهؤلاء (١) من القراء أعز من الكبريت الأحمر". (حب في الضعفاء وأبو نصر السجزي في الابانة والديلمي عن بريدة) وقال السجزي: غريب لم يروه غير أحمد بن متيم (٢) وفيه مقال، (هب عن الحسن قوله) .
- ج ١ ص ٦٢٧
الإكمال
٢٨٤٦ – "إن من أكبر ذنب توافيني به أمتي يوم القيامة لسورة من كتاب الله كانت مع أحدهم فنسيها" . (محمد بن نصر عن أنس) .
-
٢٨٤٧ – "عرضت علي الذنوب فلم أر فيها شيئا أعظم من حامل القرآن وتاركه" . (ش عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث) .
-
٢٨٤٨ – "ما من أحد يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله وهو أجذم" . (محمد بن نصير عن سعد بن عبادة) .
-
٢٨٤٩ – "بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي استذكروا القرآن فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها" . (حم خ م ن حب) عن ابن مسعود.
-
٢٨٥٠ – "تعاهدوا هذا القرآن فإنه وحشي فلهو أسرع تفصيا من صدور الرجال من الابل من عقلها ولا يقولن أحدكم نسيت آية كيت وكيت بل نُسِّي" . (محمد بن نصر طب ك) عن ابن مسعود (ش) عنه موقوفا.
-
٢٨٥١ – "لا يقولن أحدكم نسيت آية كيت وكيت فإنه
ج ٢ ص ٣المجلد الثاني