كتاب الطب والرقي والطاعون من قسم الأقوال
٤١٤ فقرة، ج ١٢ ص ٣
الصفحة ١٠ من ١١
- ج ١٢ ص ٧٢
الفصل الثاني في الترهيب عن الرقى
٢٨٤١٤- "من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل" .
- ج ١٢ ص ٧٣
"حم، ت،١ هـ" "ك" عن المغيرة.
-
٢٨٤١٥- "إن الرقى والتمائم٢ والتولة٣ شرك" . "حم، هـ، د، ك" عن ابن مسعود.
-
٢٨٤١٦- "من تعلق شيئا وكل إليه" . "حم، ن، ق، ك" عن عبد الله بن عكيم.
-
٢٨٤١٧- "من علق تميمة فقد أشرك" . "حم، ك" عن عقبة ابن عامر.
-
٢٨٤١٨- "من علق ودعة٤ فلا ودع الله له، ومن علق
ج ١٢ ص ٧٤تميمة فلا تمم الله له ". " حم، ك " عنه.
-
٢٨٤١٩- " نهى عن الرقى والتمائم والتولة ". " ك " عن ابن مسعود.
-
٢٨٤٢٠- " ثلاث من السحر الرقى والتولة والتمائم ". " طب " عن أبي أمامة.
-
الإكمال
٢٨٤٢١- "أما إنها لا يزيدك إلا وهنا١ وأنت لو مت وأنت ترى أنها تنفعك لمت على غير الفطرة ". " حم، طب " عن عمران ابن حصين.
-
٢٨٤٢٢- "إنها من عمل الشيطان يعني النشرة ". " ك " عن أنس.
-
٢٨٤٢٣- "النشرة من الشيطان". الذهبي في جزء من حديثه - عن جابر.
- ج ١٢ ص ٧٥
٢٨٤٢٤- "من علق شيئا وكل إليه" . "طب" عن أبي سعيد الجهني.
-
٢٨٤٢٥- "من عمل في فرقة بين المرأة وزوجها كان في غضب الله تعالى ولعنته في الدنيا والآخرة وكان حقا على الله تعالى أن يضربه بصخرة من نار جهنم إلا أن يتوب" . "قط" في الأفراد - عن ابن عباس.
-
٢٨٤٢٦- " لا يبقين في عنق بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت" . مالك، "حم طب" عن أبي بشير الأنصاري١.
- ج ١٢ ص ٧٥
[الباب الثالث: في الطاعون والوباء]
-
[في الطاعون والوباء]
-
...
-
الباب الثالث في الطاعون والوباء
٢٨٤٢٧- " إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها" . "حم، ق، ن" عن أسامة بن زيد؛ "حم، ق" عن عبد الرحمن بن عوف؛ "د" عن ابن عباس.
-
٢٨٤٢٨- "الطاعون آية الرجز٢ ابتلى الله تعالى به ناسا من عباده فإذا سمعتم به فلا تدخلوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا
ج ١٢ ص ٧٦تفروا منه ". " م " عن أسامة بن زيد١.
-
٢٨٤٢٩- "يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون فيقول الشهداء إخواننا قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا على فرشنا فيقضي الله بينهم فيقول ربنا تبارك وتعالى: انظروا إلى جراحهم فإن أشبه جراحهم جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم فينظرون إلى جراح المطعونين فإذا جراحهم قد أشبهت جراح الشهداء فيلحقون بهم ". " حم، ن " عن العرباض بن سارية.
-
٢٨٤٣٠- "إن هذا الوباء رجز أهلك الله تعالى به الأمم قبلكم وقد بقي منه في الأرض شيء يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فإذا وقع بالأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه فإذا سمعتم به في أرض فلا تأتوها ". " حم، ن " عن أسامة بن زيد.
-
٢٨٤٣١- " أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافرين ". " حم" وابن سعد - عن أبي عسيب.
- ج ١٢ ص ٧٧
٢٨٤٣٢- "الطاعون بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة من بني إسرائيل فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها" . "ق، ت" عن أسامة.
-
٢٨٤٣٣- "الطاعون شهادة لكل مسلم" . "حم، ق" عن أنس.
-
٢٨٤٣٤- "الطاعون كان عذابا يبعثه الله تعالى على من يشاء وأن الله تعالى جعله رحمة للمؤمنين فليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد" . "ط، حم، خ" ١ عن عائشة.
-
٢٨٤٣٥- "الطاعون غدة كغدة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفار منه كالفار من الزحف" . "حم" عن عائشة.
-
٢٨٤٣٦- " الطاعون رجز أعدائكم من الجن وهو لكم شهادة" . "ك" عن أبي موسى.
-
٢٨٤٣٧- " الطاعون شهادة لأمتي ورجز أعدائكم من الجن غدة كغدة الإبل يخرج في الآباط والمراق٢ من مات فيه مات
ج ١٢ ص ٧٨شهيدا، ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله، ومن فر منه كان كالفار من الزحف ". " طس " وأبو نعيم في فوائد أبي بكر بن خلاد - عن عائشة.
-
٢٨٤٣٨- "إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه ". " حم، ق، ت " عن أسامة بن زيد مر برقم " ٢٨٤٢٧ ".
-
٢٨٤٣٩- "اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون ". " حم، طب " عن أبي بردة الأشعري.
-
٢٨٤٤٠- "رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة١ فتأولتها أن وباء المدينة نقل إليها. "حم، ت، هـ" عن ابن عمر٢.
-
٢٨٤٤١- " ستهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ويكون لكم داء كالدمل أو كالحزة٣ يأخذ بمراق الرجل يستشهد الله به أنفسهم
ج ١٢ ص ٧٩ويزكي به أعمالهم. "حم" عن معاذ.
-
٢٨٤٤٢- " الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف" . "حم" وعبد بن حميد - عن جابر.
-
٢٨٤٤٣- "الفار من الطاعون كالفار من الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد" . "حم" عن جابر.
-
٢٨٤٤٤- "الفار من الطاعون كالفار من الزحف" . ابن سعد عن عائشة.
-
الإكمال
٢٨٤٤٥- " إن الطاعون رحمة ربكم ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم وهو شهادة" . الشيرازي في الألقاب - عن معاذ.
-
٢٨٤٤٦- "يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء فيقال لهم: انظروا فإن كانت جراحتهم كجراح الشهداء تسيل دما كريح المسك فهم شهداء فيجدونهم كذلك" . "حم، طب" عن عتبة بن عبد السلمي.
-
٢٨٤٤٧- "تنزلون منزلا لا يقال له الجابية والجوبية يصيبكم فيها داء مثل غدة الجمل فيستشهد الله به أنفسكم وذراريكم ويزكي به أعمالكم" . "طب" وابن عساكر - عن معاذ.
- ج ١٢ ص ٨٠
٢٨٤٤٨- "اللهم اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون" . الباوردي - عن أسامة بن شريك عن أبي موسى الأشعري.
-
٢٨٤٤٩- "اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون" . "حم" والحاكم في الكنى والبغوي؛ "طب، ك" عن أبي بردة الأشعري أخي أبي موسى.