تابع كتاب الفضائل من قسم الأفعال

٢٬٠١٢ فقرة، ج ١٧ ص ٣

الصفحة ٢١ من ٥١

  1. ٣٦٨٠٦- "مسنده" عن أحمد بن داود بن أسمر بن ساعد قال: حدثني أبي داود ثنا أبي أسمربن ساعد قال: وفدت أنا مع أبي ساعد بن هلوات إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن أبانا شيخ كبير - يعني هلواث وقد سمع بك وآمن بك وليس به نهوض وقد وجه إليك بلطف الأعراب؛ فقبل منه الهدية ودعا له ولولده.

    ج ١٧ ص ٢٧٤
  2. [أسود بن سريع رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٧٥
  3. ٣٦٨٠٧- "مسنده" عن أسود بن سريع قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات.

  4. "خ" في تاريخه وابن السكن، "حب" .

  5. [أسود بن عمران البكري رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٧٥
  6. ٣٦٨٠٨- "مسنده" عن ميسرة النهدي عن أبي المحجل عن عمران بن الأسود - أو: الأسود بن عمران - قال: كنت رسول قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووافدهم لما دخلوا في الإسلام وأقروا. "ابن منده وأبو نعيم، قال ابن عبد البر: في إسناده مقال، قال في الإصابة: ما فيه غير أبي المحجل وهو محجول" .

  7. [أسود بن البختري بن خويلد رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٧٥
  8. ٣٦٨٠٩- "مسنده" عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن أبي مالك حدثني أبو حازم أن الأسود بن البختري قال: يا رسول الله! أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. "ابن منده وأبو نعيم، قال في الإصابة: رجاله ثقات مع إرساله" .

  9. [أسود بن خطامه الكناني أخو زهير بن خطامة رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٧٦
  10. ٣٦٨١١- "مسنده" عن إسماعيل بن النضر بن الأسود

    ج ١٧ ص ٢٧٧ابن خطامة من بني كنانة عن أبيه عن جده قال: خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن بالله ورسوله ثم قال: إن لنا حمى كنا نحميها في الجاهلية فاحمه لنا.

  11. "ابن منده وأبو نعيم، قال في الإصابة: الإسناد مجهول" .

  12. [أسود بن حازم بن صفوان بن عرار رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٧٧
  13. ٣٦٨١٢- "مسنده" عن أبي أحمد بحير بن النضر سمعت أبا جميل عباد بن هشام الشامي يقول: رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: الأسود بن حازم بن صفوان بن عرار، قال: وكنت آتيه مع أبي وأنا يومئذ ابن ست أو سبع سنين وكان يأكل التمر مع السمن ولم يكن في فمه أسنان فسمعته يقول: شهدت غزوة الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثلاثين سنة فسئل: وكم أتاك؟ فقال: خمس وخمسون ومائة. "ابن منده وأبو نعيم، قال في الإصابة: إسناده ضعيف جدا" .

  14. [أسيد بن حضير رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٧٧
  15. ٣٦٨١٣- عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط إذ جالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس

    ج ١٧ ص ٢٨١[أسيد بن أبي إياس رضي الله عنه]

  16. ٣٦٨٢٣- عن ابن عباس وغيره قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني عبد بن عدي فيهم الحارث بن وهبان وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم فقالوا: يا محمد! نحن أهل الحرم وساكنه وأعز من به ونحن لا نريد قتالك، ولو قاتلك غير قريش قاتلنا معك ولكنا لا نقاتل قريشا وإنا لنحبك ومن أنت منه وقد أتيناك فإن أصبت منا أحد خطأ فعليك ديته، وإن أصبنا أحدا من أصحابك فليس علينا ولا عليك، وأسلموا؛ فقال عويمر بن الأخرم: دعوني آخذ عليه، قالوا: لا، محمد لا يغدر ولا يريد أن يغدر به، فقال حبيب وربيعة يا رسول الله! إن أسيد بن أبي

    ج ١٧ ص ٢٨٢إياس هو الذي هرب وتبرأنا إليك منه وقد نال منك، فأباح رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه، وبلغ أسيدا قولهما لرسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فأتى الطائف فأقام به وقال لربيعة وحبيب:

    فأما أهلكن وتعيش بعدي ... فإنهما عدو كاشحان

    فلما كان عام الفتح كان أسيد بن أبي إياس فيمن أهدر دمه، فخرج سارية بن زنيم إلى الطائف فقال له أسيد: ما وراءك؟ قال: أظهر الله نبيه ونصره على عدوه فاخرج يا ابن أخي إليه فإنه لا يقتل من أتاه، فحمل أسيد امرأته وخرج وهي حامل تنتظر وأقبل فألقت غلاما عند قرن الثعالب، وأتى أسيد أهله فلبس قميصا واعتم ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسارية قائم بالسيف عند رأسه يحرسه، فأقبل أسيد حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! أنذرت دم أسيد؟ قال: نعم، قال: أفتقبل منه إن جاءك مؤمنا؟ قال: نعم، فوضع يده في يد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد هذه يدي في يدك أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لا إله إلا الله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصرخ أن أسيد بن أبي إياس قد آمن وقد أمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم! ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه وألقى يده على صدره فيقال: إن أسيدا كان يدخل البيت المظلم فيضيء، وقال أسيد بن

  17. أبي إياس:
  18. أأنت الذي تهدي معدا لدينها. ... بل الله يهديها وقال لك أشهد

    فما حملت من ناقة فوق كورها. ... أبر وأوفى ذمة من محمد

    وأكسى لبرد الحال قبل ابتذاله. ... وأعطى لرأس السابق المتجرد

    تعلم رسول الله أنك قادر. ... على كل حي متهمين ومنجد

    تعلم بأن الراكب ركب عويمر. ... هم الكاذبون المخلفو كل موعد

    أنبوا رسول الله أن قد هجوته. ... فلا رفعت سوطي إلى إذا يدي

    سوى أنني قد قلت ويلم فتية. ... أصيبوا بنحس لا بطائر أسعد

    أصابهم من لم يكن لدمائهم. ... كفاء فقرت حسرتي وتبلدي

    ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا. ... جميعا فإن لا تدمع العين أكمد

    فلما أنشده: أأنت الذي تهدي معدا لدينها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل الله يهديها، فقال الشاعر: بل الله يهديها وقال لك أشهد. "المدائني، كر" .

  19. [أشج واسمه المنذر بن عامر رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٨٣
  20. ٣٦٨٢٤- عن الأشج أشج عبد القيس قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيك لخلقين يحبهما الله! قلت: ما هما؟ قال الحلم

    ج ١٧ ص ٢٨٤والحياء، قلت: قديما كان في أو حديثا؟ قال: بل قديما؛ قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله. "ش" وأبو نعيم.

  21. [أصيد بن سلمة رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٨٤
  22. ٣٦٨٢٥- عن علي قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأسروا رجلا من بني سليم يقال له: الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رق له وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:

    من راكب نحو المدينة سالما. ... حتى يبلغ ما أقول الأصيدا

    أتركت دين أبيك والشم العلى. ... أودوا وبايعت الغداة محمدا

    في أبيات، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه فأذن له فكتب إليه:

    إن الذي سمك السماء بقدرة. ... حتى علا في ملكه وتوحدا

    بعث الذي ما مثله فيما مضى. ... يدعو لرحمته النبي محمدا

    في أبيات، فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.

  23. "أبو موسى في الدلائل وأبو المنجا بن الليثي في مشيخته، وفيه عبيد الله ابن الوليد الوصافي ضعيف" .

  24. أصيرم بن عبد الأشهل رضي الله عنه

    ٣٦٨٢٦- عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أن أبا هريرة كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط صلاة، فإذا لم يعرفه الناس فسألوه من هو؟ فيقول: أصيرم بن الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبته الجراح، فبينا رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعرك إذا هم به، فقالوا: إن هذا أصيرم! ما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث، فسألوه ما جاء به فقالوا له: ما جاء بك يا عمرو؟ أحدبا١ على قومك أم رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام، فآمنت بالله ورسوله وأسلمت وأخذت سيفي فقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصابني ما أصابني؛ ثم لم يلبث

    ج ١٧ ص ٢٨٦أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لمن أهل الجنة. "ابن إسحاق وأبو نعيم في المعرفة" .

    ج ١٧ ص ٢٨٥
  25. [أعرس أو الأعوس بن عمرو اليشكري رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٨٦
  26. ٣٦٨٢٧- "مسنده" عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن عبد الله بن يزيد بن الأعرس عن أبيه عن جده قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا.

  27. "ابن منده وأبو نعيم وقالا: تفرد به ابن جبلة، قال في الإصابة: وهو أحد المتروكين" .

  28. [أنس بن مالك رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٨٦
  29. ٣٦٨٢٨- عن ثابت قال قال أبو هريرة: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم يعني أنسا. "البغوي في الجعديات، كر" .

  30. ٣٦٨٢٩- "مسند أنس" قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا يومئذ ابن ثمان سنين فذهبت بي أمي إليه فقالت: يا رسول الله! إن رجال الأنصار ونساءهم قد أتحفوك غيري، وإني لم أجد ما أتحفك به إلا ابني هذا فتقبله مني يخدمك ما بدا لك! فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين لم يضربني قط ولم يسبني ولم يعبس في وجهي. "كر" .

  31. [أنس بن النضر رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٨٩
  32. ٣٦٨٤٤- "مسند أنس بن مالك" غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر فلما قدم قال: غبت عن أول قتال قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن أشهدني الله قتالا ليرين الله ما أصنع! فلما كان يوم أحد انكشف الناس فقال: اللهم! إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين - ثم مشى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ فقال: أي سعد! والذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد! واها لريح الجنة! قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع! قال أنس:

    ج ١٧ ص ٢٩٠فوجدناه بين القتلى، به بضع وثمانون من بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم قد مثلوا به فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه؛ قال أنس: فكنا نقول: أنزلت هذه الآية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} أنها فيه وفي أصحابه. "ط" وابن سعد، "ش" والحارث، "ت" وقال: صحيح١، "ن" وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم".

  33. [أنس بن أبي مرثد رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٩٠
  34. ٣٦٨٤٥- عن سهل بن الحنظلية العبشمي أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يحرسنا الليلة؟ فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول! فقال: اركب، فركب فرسا فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا تغرر من قبلك الليلة فلما صبح خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فصلى ركعتين ثم قال: هل أحسستم فارسكم؟ فقال رجل: يا رسول الله! ما أحسسناه، فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة يلتفت إلي الشعب حتى إذا

    ج ١٧ ص ٢٩١قضى صلاته وسلم قال: أبشروا فقد جاء فارسكم، فجعلنا ننظر إلى ظلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني قد انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت طلعت الشمس فنظرت فلم أر أحدا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت الليلة؟ قال: لا إلا مصليا أو قاضي حاجة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل غيرها.

  35. "أبو نعيم في المعرفة" ١

    ج ١٧ ص ٢٩١[أوفي بن مولة التميمي العنبري رضي الله عنه]

  36. ٣٦٨٤٦- "مسنده" أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعني الغميم وشرط علي وابن السبيل أول ريان، وأقطع ساعدة رجلا منا بئرا بالفلاة يقال لها الجعرانية وهو بئر يجيء فيها الماء وليست بالماء العذب، وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجابية وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا؛ وكتب لكل رجل منا بذلك في أديم. "ابن منده، " طب " وأبو نعيم وقال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوي" .

  37. [أوس الكلابي رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٩٢
  38. ٣٦٨٤٧- "مسنده" عن المعلى بن حاجب بن أوس الكلابي عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم١

    ج ١٧ ص ٢٩٢[أيمن رضي الله عنه]

  39. ٣٦٨٤٨- "مسند بلال رضي الله عنه" عن أبي ميسرة: كان أيمن على مطهرة النبي صلى الله عليه وسلم ونعليه ونعاطيه حاجته. "طب" .

  40. [إياس بن معاذ رضي الله عنه]

    ج ١٧ ص ٢٩٢