تابع كتاب الفضائل من قسم الأفعال
٢٬٠١٢ فقرة، ج ١٧ ص ٣
الصفحة ٣١ من ٥١
- ج ١٨ ص ٤٣٠
[سهل بن حنيف رضي الله عنه]
-
٣٧١٣٥- عن أبي إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب يقول: ادعوا لي سهلا غير حزن - يعني سهل بن حنيف. "كر" .
- ج ١٨ ص ٤٣٠
[سهيل بن عمرو رضي الله عنه]
-
٣٧١٣٦- عن عبيد بن عمير قال: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى
ج ١٨ ص ٤٣٣[سعد بن تميم السكوني رضي الله عنه]
-
٣٧١٣٨- "مسنده" عن عثمان بن سعد الدمشقي أنه سمع بلال بن سعد وكان سعد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه ودعا له. "كر" .
-
٣٧١٣٩- عن عمرو بن القارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة وخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين. فلما قدم من جعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب فقال: يا رسول الله! إن لي مالا وإني أورث كلالة١ أفأوصي بمالي أو أتصدق؟ قال: لا،
ج ١٨ ص ٤٣٤قال: فأوصي بثلثه؟ قال: نعم، قال: وذلك كثير، قال: أي رسول الله صلى الله عليه وسلم! أموت أنا بالدار التي خرجت منها مهاجرا؟ قال: إني لأرجو أن يرفعك الله فينكأ بك أقوام وينتفع بك آخرون! يا عمرو بن القارى! إذا مات سعد بعدي فههنا ادفنه عن طريق المدينة - وأشار بيده. "كر" .
- ج ١٨ ص ٤٣٤
[سيمونة البلقاوي رضي الله عنه]
-
٣٧١٤٠- عن منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح قال: حدثني سيماه أوسيمويه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت من فيه إلى أذني وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشتري تمرا من تمر المدينة فمنعونا، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم للذين منعونا: أو ما يكفيكم رخص هذا الطعام فيكم بغلاء هذا التمر الذي يحملونه؟ ذروهم يحملونه، وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيا شماسا أسلم فحسن إسلامه وعاش مائة وعشرين سنة. "ابن منده، كر" .
- ج ١٨ ص ٤٣٤
[السائب بن يزيد]
-
٣٧١٤١- "مسنده" عن الجعيد بن عبد الرحمن قال: مات
ج ١٨ ص ٤٣٥[سويد بن غفلة رضي الله عنه]
-
٣٧١٤٣- عن سويد بن غفلة قال: أنا لدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت عام الفيل.
-
يعقوب بن سفيان، "كر" .
- ج ١٨ ص ٤٣٥
[سفينة رضي الله عنه]
-
٣٧١٤٤- "مسند أحمر مولى أم سلمة" عن عمران البجلي عن أحمر مولى أم سلمة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فمررنا
ج ١٨ ص ٤٣٦[حرف الصاد]
-
[صفوان بن المعطل رضي الله عنه]
-
٣٧١٤٥- "مسند سعد بن عبادة" عن الحسن قال قال سعد: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير ومعنا شيء من تمر فجاءني صفوان ابن المعطل فقال لي: أطعمني من هذا التمر، فقلت: إنه تمر قليل، ولست آمن أن يدعو به - أراد النبي صلى الله عليه وسلم - فإذا نزلوا فأكلوا أكلت معهم، فقال: أطعمني فقد أهلكني الجوع، فأبيت عليه، فأخذ السيف فعقر الراحلة التي عليها التمر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قولوا لصفوان فليذهب، فلما نزلوا لم يبت تلك الليلة يطوف في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى عليا فقال: أين أذهب؟ أذهب إلى الكفر؟ فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فقال: قولوا لصفوان: فليلحق. الشاشي، "كر" .
- ج ١٨ ص ٤٣٧
٣٧١٤٦- عن الحسن عن صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال - ابن عوف: كان يسمى سفينة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر وراحلته عليها زاد النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء صفوان بن المعطل فقال، إني قد جعت، قال: ما أنا بمطعمك حتى يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم وينزل الناس فتأكل، فقال هكذا بالسيف وكشف عرقوب الراحلة، وكان إذا حزبهم أمر قالوا: احبس أول، فسمعوا فوقفوا وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ما صنع صفوان بن المعطل بالراحلة قال له: اخرج، وأمر الناس أن يسيروا، فجعل صفوان بن المعطل يتبعهم حتى نزلوا، فجعل يأتيهم إلى رحالهم ويقول: إلى أين أخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إلى النار أخرجني؟ فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! ما زال صفوان يتجوب رحالنا منذ الليلة ويقول: إلى أين أخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إلى النار أخرجني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صفوان بن المعطل خبيث اللسان طيب القلب. "ع، كر" .
- ج ١٨ ص ٤٣٧
[صهيب رضي الله عنه]
-
٣٧١٤٧- عن عمر قال: نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه."أورده أبو عبيد في الغريب ولم يسبق إسناده، وقد ذكر المتأخرون من الحفاظ أنهم لم يقفوا على إسناده، وإنما ذكرته هنا،
ج ١٨ ص ٤٣٨وإن كان ليس من شرط الكتاب لشهرته ولأنبه على أن أبا عبيد أورده، وأبو عبيد من الصدر الأول قريب العهد أدرك أتباع التابعين، والظاهر أنه وصل إليه إسناده، ولم أذكر في هذا الكتاب شيئا لم أقف على إسناده سوى هذا – فقط ".
-
٣٧١٤٨- عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب قال لصهيب: لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس، قال: وما هن؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبي يحيى وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن١، وإنك لا تمسك المال، قال: أما اكتنائي بأبي يحيى فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بها فلا أدعها حتى ألقاه، وأما ادعائي إلى النمر بن ساقط فإني رجل منهم ولن استرضع لي بالإيلة فهذه من ذاك، وأما المال فهل تراني انفق إلا في حق.
-
"حم، كر " ووصله " كر" من طريق زيد بن أسلم عن أبيه.
-
٣٧١٤٩- عن جابر بن عبد الله قال قال عمر لصهيب: يا صهيب! إن فيك خصالا ثلاثا أكرهها لك، قال: وما هي؟ قال: إطعامك
ج ١٨ ص ٤٣٩الطعام ولا مال لك، واكتناؤك ولا ولد لك، وادعاؤك إلى العرب وفي لسانك لكنة، قال: أما ما ذكرت من طعامي الطعام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفضلكم من أطعم الطعام، وايم الله! لا أترك إطعام الطعام أبدا، وأما اكتنائي ولا ولد لي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: يا صهيب! قلت: لبيك، قال: ألك ولد؟ قلت: لا، قال: أكتن بأبي يحيى، وأما ما ذكرت من ادعائي إلى العرب وفي لساني لكنة، فأنا صهيب بن سنان - حتى انتسب إلى النمر بن قاسط، كنت أرعى على أهلي وإن الروم أغارت فسرقتني فعلمتني لغتها فهو الذي ترى من لكنتي. "ع، كر" .
-
٣٧١٥٠- عن صهيب قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى إليه. "عد، كر" .
-
٣٧١٥١- عن صهيب أن أبا بكر مر بأسير له يستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهيب جالس في المسجد فقال لأبي بكر: من هذا الذي معك؟ قال: أسير لي من المشركين أستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صهيب: لقد كان في عنق هذا موضع للسيف، فغضب أبو بكر، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما لي أراك غضبان؟ قال: مررت بأسيري هذا على صهيب فقال: لقد كان في رقبة هذا موضع للسيف
ج ١٨ ص ٤٤٠فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلعلك آذيته! فقال: لا والله، فقال: لو آذيته لآذيت الله ورسوله.
-
"كر" .
-
٣٧١٥٢- عن صهيب قال: لم يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزاة قط أول الزمان وآخره إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين العدو قط حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. "كر" .
-
٣٧١٥٣- عن سليمان بن أبي عبد الله قال: سمعت صهيبا قال: والله لا أحدثكم تعمدا أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن تعالوا أحدثكم عن مغازيه ما شهدت وما رأيت، أما أن أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا. "ابن سعد، كر" .
- ج ١٨ ص ٤٤٠
[حرف الضاد]
-
[ضرار بن الخطاب رضي الله عنه]
-
٣٧١٥٤- "مسند عمر" عن أبي بكر أحمد بن يحيى البلاذري قال: كان ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري بالسراة فوثبت دوس عليه ليقتلوه، فسعى حتى دخل بيت امرأة يقال لها
ج ١٨ ص ٤٤١أم جميل، واتبعه رجل لضربه فوقع ذباب السيف على الباب، وقامت في وجوههم فذبتهم، ونادت قومها فمنعوه لها، فلما استخلف عمر بن الخطاب ظنت أنه أخوه فأتت المدينة، فلما كلمته عرف القصة فقال: لست بأخيه إلا في الإسلام وهو غاز بالشام وقد عرفت منتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة السبيل. "كر" ١
ج ١٨ ص ٤٤١[ضرار بن الأزور رضي الله عنه]
-
٣٧١٥٥- "مسنده" قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أمدد يدك أبايعك على الإسلام فبايعته وأسلمت ثم قال:
تركت القداح وعزف القيان ... والخمر أشربها والثمالا
وكسري المحبر في غمرة. ... وحملي على المسلمين القتالا
فيا رب لا أغبنن صفقتي. ... فقد بعت أهلي ومالي ابتذالا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما غبنت صفقتك - وفي لفظ: ما أغبن الله صفقتك يا ضرار.
-
"كر" ٢
ج ١٨ ص ٤٤٢٣٧١٥٦- "أيضا" وقفت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! ألا أنشدك شعرا قلته؟ قال: بلى، فأنشدته:
خلعت العزاف وضرب القيان ... والخمر تصلية وابتهالا
وكري المحبر في غمرة. ... وشدي على المسلمين القتالا
فيا رب لا أغبنن بيعتي. ... قد بعت أهلي ومالي ابتذالا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ربح البيع ربح البيع. "كر" .
- ج ١٨ ص ٤٤٢
[ضحاك بن سفيان رضي الله عنه]
-
٣٧١٥٧- عن موله بن كنيف١ أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيافا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رأسه متوشحا سيفه، بنو سليم في تسعمائة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا؟ فوفاهم بالضحاك بن سفيان، فلما أفلوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن مرداس: ما لقومي كذا؟ يريد قتلهم، وما لقومك كذا؟ يريد يدفع عنهم، فقال العباس:
نذود أخانا عن أخينا ولو نرى. ... مهرا لكنا الأقربين نتابع
نبايع بين الأخشبين وإنما. ... يد الله بين الأخشبين تبايع
ج ١٨ ص ٤٤٣عشية ضحاك بن سفيان معتص. ... بسيف رسول الله والموت كانع١
"كر" .
- ج ١٨ ص ٤٤٣
[ضماد الأزدي رضي الله عنه]
-
٣٧١٥٨- عن ابن عباس قال: كان رجل من أزد شنوءة يسمى ضمادا وكان راقيا٢ فقدم مكة فسمع أهلها يسمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونا فأتاه فقال: إني رجل أرقي وأدواي، وإن أحببت دوايتك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد الله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، قال ضماد: أعد علي، فأعاد عليه، فقال: والله! لقد سمعت قول الكهنة والسحرة والشعراء والبلغاء فما سمعت مثل هذا الكلام قط! هات يدك أبايعك، فبايعه على الإسلام، فقال: وعلى قومي؟ فقال: وعلى قومك. فبعث رسول
ج ١٨ ص ٤٤٤الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا على تلك البلاد، فقال أميرهم: هل أصبتم شيئا؟ قالوا: نعم، إداوة، قال: ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد. "كر" ١
ج ١٨ ص ٤٤٤[حرف الطاء]
-
[طارق بن شهاب الأحمسي رضي الله عنه]
-
٣٧١٥٩- عن طارق بن شهاب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر وعمر. "حم" وابن منده، "كر" ٢
ج ١٨ ص ٤٤٤[طلحة بن البراء رضي الله عنه]
-
٣٧١٦٠- "مسند حصين بن عوف الخثعمي" أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل قدميه، قال: يا رسول الله! مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا! فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فقال له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك، فخرج موليا ليفعل، فدعاه فقال له: أقبل فإني لم أبعث بقطيعة
ج ١٨ ص ٤٤٥[حرف العين]
-
[عبد الله بن جعفر رضي الله عنه]